يوم المرأه العالمي ..
- التفاصيل
لايوجد يوم واحد للمرأة , فكل الأيام لها ...
في هذه المناسبة أتذكر أمي , عاشت وماتت وهي لم تخلع (المدرقه) ..ولا أتذكر يوما أنها فوتت موعد صلاة , ولم أعد يوما للمنزل دون أن أجد طنجرة ممتلئة بالطبيخ ..
أمي كانت تجيد طبخ (المحاشي) , وكانت تصر على أن المنسف يحتاج (للحطب) وهي التي ربتنا جميعا وهي التي أشرفت على تربية جميع الاحفاد ,وأتذكر أنها كانت تصر حين يأتينا حفيد على أن ترفع الأذان , قرب مسمعه .
قبل أن تموت بيومين , كنت أعاني من ألم حاد في الأذن , واصرت على مداواتي عبر وضع قليل من زيت الزيتون الحامي في الأذن , وأنا كنت أؤمن أنها أهم من كل الأطباء وأتذكر أنها قرأت ايات من سورة الفلق ..لم يشفني الزيت ولكني أظن أن الله يسمع دعاء الأمهات , ويستجب لهن .
بيوم المرأة العالمي نستذكر معاناة المرأة العربية
- التفاصيل
صادف الأمس 8 اذار من كل عام الاحتفال بيوم المراة العالمي، وفي هذا العام نستذكر معاناة المراة ببعض الدول العربية نتيجة للنزاعات المسلحة فيها، حيث تتعرض المراة بهذه البلدان لأقصى انواع العنف بجميع اشكاله النفسية والجسدية والجنسية والتي لم يسبق لها مثيل، ويعتبر القانون الدولي لحقوق الإنسان الإطار القانوني الجامع لأسس ومرتكزات صون كرامة الإنسان وحماية حقوقه السارية في مختلف الأحوال والأوقات. أما ) القانون الدولي الإنساني فيعالج حالات النزاعات المسلحة والاحتلال العسكري ويسري خلالها فقط، في حين يولي القانون الدولي للاجئين اهتمامه لما يؤدي إليه نزوح ولجوء المدنيين من معاناة وعنف وانتهاكات، كما أن القانون الجنائي الدولي يختص بمقاضاة المتهمين بارتكاب جرائم دولية، كجرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، ويُعتبر القانون الدولي الإنساني من أهم الانجازات القانونية التي تعبّر عن إجماع دولي حول ضرورة توفير الحماية وتخفيف المعاناة الانسانية أثناء النزاعات المسلّحة .وقد ركزّ هذا القانون في البداية على تقييد ما يمكن أن تقوم به وسائل القتال )ما يسمى بقانون لاهاي(، ثم تحوّل باتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولين الإضافيين ليصبح التركيز على حماية ضحايا النزاعات المسلحة، خاصة الجماعات المحميّة ومنها المدنيين غير المشاركين في العمليات القتالية والحربية.ولكن تغيرت طبيعة النزاعات المسلّحة المعاصرة، من حروب نظامية بين الدول باتجاه الحروب الأهلية بين مجموعات داخل الدولة،مما جعل التمييزبين المقاتلين والمدنيين يتقلّص بشكل كبير، ما يعني ترك المدنيين دون توفير كامل الحماية التي يكفلها لهم هذا القانون.
المفهوم الصحيح للمرأة..../ هديتها في (يومها العالمي)
- التفاصيل
تواطأ العالم على تخصيص (يوم) في السنة: يحيي فيه المرأة، ويعلي شأنها، ويوسع نطاق الوعي بمكانتها، بعد هضم حقها، والحط من شأنها عبر قرون كثيرة في أمم كثيرة.
في الأسبوع الماضي: عادت ذكرى (يوم المرأة العالمي)، إذ حصل التنويه بشأنها في صور كثيرة: في الإعلام والثقافة وغير ذلك من أشكال التنويه ورفعة المقام.
لا شك أن المسلمين محتاجون - أيضا - إلى تجديد وعيهم بقيمة المرأة، وسمو مكانتها. فقد غشيهم ما غشيهم من الغفلة المزمنة عن هذا التجديد، وهي غفلة انحرف أصحابها عن (المفهوم الصحيح) للمرأة.
وبين يدي النهضة المرجوة للمسلمين في هذا العصر: لا نرى واجبا يتقدم واجب (تصحيح المفاهيم).
مثلا: قد يعمد امرؤ أو مجتمع ما إلى طلاء (هواه) أو عادته بطلاء إسلامي، ثم يقول: هذا من عند الله!!، فهل هذه الدعوى هي (الإسلام الحق).. لا.. لا.. لا إلى ما نهاية. فالإسلام الحق هو قال الله قال رسوله، وليس أهواء أو عادات اجتماعية رميما عقيما زنيما تنتحل صفة الإسلام أو تطلى بألفاظه ومصطلحاته.
لو أن أحدا من المسلمين: انتكست فطرته، وفسد ذوقه، واختلت معاييره: الكونية والشرعية فأخذ يعشق الأوساخ والروائح الكريهة ويمارسها ويمجدها، وينفر الناس من الطهر والنظافة والروائح الزكية ثم يزعم أن ذلك من دين الإسلام..
أزكى لهن وأطهر
- التفاصيل
إن الإنسان لابد له من قيد يحكمه يكفيه شر نفسه وشر هواه وشر من حوله، وهذا القيد هو قيد الدين والأخلاق، وبهذا القيد ينعم الإنسان بحياة الأمن والرخاء والسعادة، وإذا حل أو انحل هذا القيد فسدت معيشة بني آدم واقرأ على الدنيا السلام فتفسد الأخلاق وتضيع الآداب وتكثر ذئاب البشر. فالخالق جل شأنه أعلم بما يصلح شأن البشر. فأوكل إلى المرأة القيام بشؤون أولادها وأهلها وأمرها بالحجاب بستر الوجه واليدين وسائر الجسد ونهاها عن التبرج. ولم يكن ذلك حرمانا لها من حق هو لها بل كان ذلك هو الذي يصلحها، فاستقرارها في البيت والتزامها بمبادئ دينها والتحلي بقيمه وآدابه يحفظ الأسرة من التفكك والانحلال وينشر في البيت العطف والمودة، حيث يعود الرجل فيجد زوجته قد استعدت له بكل ما يحب ويعطي المرأة فرصة لتمنح صغارها الحنان والرعاية والتربية، ويحفظها من الأشرار وكيد الفجار ويحفظ المجتمع من الهدم ويمنع عنها نظرات زائغة من قلوب مريضة، ويكفيها أذى الخبثاء ويصرف عنها كل سوء ويصونها ويبقيها في حصن الفضيلة والشرف. فالمرأة المسلمة التي نهلت من معين الإسلام الصافي ونشأت في جوه الوارف الظليل لا تلتزم الحجاب الشرعي تقليدا وعادة. بل تلتزمه وقلبها مطمئن بالإيمان إنه أمر من الله عز وجل ونفسها ممتلئة بالاقتناع أنه دين أنزله الله لصيانة المرأة المسلمة وتمييزا لشخصيتها وإبعادا لها عن مزالق الفتنة ومواطن الرذيلة ومهاوي الضلال.
المرأة الصالحة وابتلاء الأسرة
- التفاصيل
تجرعت القلوب المؤمنة الابتلاءات, فلم يترك الابتلاء بابا إلا ودق عليه , فهذه سنة الرسل والأنبياء والصحابة والتابعين , إذ قال سبحانه : " أحسب الناس أن يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون , ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ".
وأكمل الناس إيمانا أشدهم إبتلاء , وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم من أشد الناس بلاء ؟ قال " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلباً اشتد به بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة" أخرجه الإمام أحمد وغيره.
ونود ههنا أن نتحدث عن نوع خاص من الابتلاء قل من تعرض له واهتم به , هو ابتلاء الأسرة , قد تعددت الصور التي تبتلى بها الأسرة , من غياب الزوج , او مرض الأبناء , أو الفقر , أو المشكلات العائلية مع الآخرين , أو البعد عن الأهل والديار , أو غيرها من الابتلاءات .., يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :" ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وما عليه خطيئة "