المرأة المسلمة وتربية الأجيال
- التفاصيل
المرأة هي أساس نهضة أي مجتمع، فهي التي تقيم النواة الأولى لقيام المجتمعات القوية المتماسكة، من خلال دورها في تربية وتنشئة الأبناء و توجيه ومساعدة الزوج في أعماله، لذلك فإن بيوتنا هي أهم مؤسسة تربوية وعمود البيت هو المرأة، فإن كانت واعية لدورها صالحة؛ كان قاعدة المجتمعات صلبة وراسخة، وإن كانت سطحية منحرفة فإن قاعدة المجتمع ستكون متهالكة ستنهار سريعا وينهار معها البناء.
دور خطير
لذلك كان دور البيت خطيرا، أخطر من دور المدرسة والشارع والمجتمع، بإعلامه وأنديته وأجهزته، فالبيت يتسلم الطفل من البداية في أهم وأخطر مراحل حياته،لأن مرحلة الطفولة الإنسانية في بني الإنسان أطول منها في سائر الكائنات الحية الأخرى، وما كان هذا كذلك إلا من أجل أن تتوافر فترة أطول لتربية هذا الكائن المتميز، مما يؤكد خطورة وظيفة البيت في التربية.
والأم هي العماد في العملية التربوية، فإن الواقع الذي نعيشه يؤكد خطورة موقع الأم اليوم، فنتيجة لضغوطات الحياة وصعوبتها أصبح الرجل طوال اليوم في الغالب في خارج البيت، يكابد مشاق الحياة ويكدح بحثاً عن الرزق الحلال؛ من أجل أن يوفر نفقة البيت ونفقة الأولاد، وبالتالي أصبحت مهمة التربية في معظمها تقع على كاهل الأم.
عزيزتي المرأةُ العاملةَ.. مُرتَّبُك مِن حقِّ مَنْ؟!
- التفاصيل
تُساهمَ بالمقدارِ الأكبرِ من راتبِها في المنزلِ أم يجبُ أن تعملَ حسابًا لنفسِها؟
تجلسُ أوَّلَ كلِّ شهرٍ تُحاول أنْ تُوزِّعَ راتبَها الشَّهريَّ على ما تريدُه من
احتياجاتِها، طامعةً في أن يتبقَّى مِنَ الرَّاتبِ مَا يسمحُ لها بشراءِ بلوزةٍ جديدةٍ، وتساءلتْ خلال تفكيرِها مع نفسِها: هل يُعقل أنْ أتعبَ طوالَ الشَّهرِ ولا أستطيعُ في النِّهايةِ أن أشتريَ لنفسي بلوزةً.. هل يجبُ أنْ أضعَ راتبي كلَّه بالمنزلِ؟ ".
تقول أميرة إبراهيم: " أرَى أنَّ راتبي خاصٌّ بي ولا يجبُ أن أُساهِمَ به في شؤونِ المنزلِ إلَّا عندَ مُلاحظتي لحاجةِ زوجي إلى ذلك، ولكنْ إذا ما رأيتُ الأمورَ تسيرُ على ما يُرام أقومُ بادِّخَارِ راتبي كلَّ شهرٍ".
وتُؤيِّدها في الرَّأيِ مرفت إبراهيم بقولها: "أنا عوَّدْتُ زوجِي منذ البداية أن تكون مساهمتِي في المنزل رمزيَّةً، ومع بدايةِ كلِّ شهرٍ أذهبُ إلى البنك لوضعِ معظمِ الرَّاتبِ، والباقي أتركُه للنَّفقاتِ الشَّخصيَّةِ أو احتياجاتِ الأولادِ "
وتضيف: "إنها ترى أنَّ الرجَل هو المسؤولُ عن الإنفاقِ، وأنَّه إذا اعتاد مشاركةَ زوجتِه بكِّل راتبِها سيحتفظُ هو براتبِه وقد يُفاجِئُها ويتزوَّج عليها، لذا يجبُ أن ُينفقَ كلَّ ما معه".
الأنوثة طريق للسعادة
- التفاصيل
أهم ما يميز المرأة ورأس جمالها وسر قوتها هو أنوثتها، فإذا استهانت بها وتنازلت عنها بكل سهولة فهي بذلك تضحي بحياتها الزوجية وعلاقاتها الإجتماعية.
المرأة خلقها الله تعالى قوية وسر قوتها في انوثتها فإذا تخلت عن ذلك اصبحت ضعيفة يتسلط عليها الناس ويسخر منها الآخرون، وتكون حديث المجالس...
وأكثر النساء لا يعترفن بتقصيرهن.. وعندما نتكلم عن أنوثتها وهي سر قوتها، تبدأ تتكلم عن صالونات التجميل وممارسة الرياضة وعمليات التجميل.. وتعتقد بذلك أنها تحافظ على أنوثتها.
وأذكر بعض المواقف من واقع الحياة الزوجية، وهي لا تعني أن جميع النساء يتصفن بهذه الصفات والأعمال.
فمثلا بو محمد يشتكي من زوجته فيقولك تقارن نفسها بأخواتي وبنات الجيران، هن فعلن وهن سافرن إلى المنطقة الفلانية والدول الغربية، وسعر حقيبتها وعباءتها.. يقول بو محمد: أعيش معها ودوري فقط اشبع حاجاتها وطلباتها بغض النظر عن الاختلاف المادي لكلا الطرفين.
مزاعم المتسمين بأنصار المرأة (*)
- التفاصيل
زعم أعداء المرأة المتسمين بأنصارها أن لزومها للمنزل انتقاص لحقوقها، وقتل لشخصيتها، واعتداء على كيانها. ومن قلب الأوضاع أن نسمي المصون المخدوم المكفَّي الحاجة سجيناً حسب ما يتوهم من يطالبون بـما يسمى (تحرير المرأة)، وقد عاشت المرأة ما عاشت مكرمة معززة مدللة حاكمة على زوجها من خلف ستار، ولم تحس يوماً أنها مهضومة الحق، أو أنها مضطهدة أو سجينة أو مهدرة الكرامة والشخصية، حتى ظهر ذلك النفر من الكتاب فأحلَّ الصراع والتنازع بين الجنسين محل التواد والتراحم. ومن عجيب أن الذين حملوا اللواء في الدعوة إلى ما يسمون (حقوق المرأة) كانوا من الرجال ولم يكونوا من النساء، ولم يكن من وراء صنيعهم إلا إفساد الحياة على المرأة والرجل كليهما. ذلك لأن الحياة تحتاج إلى طمأنينة توفر للناس السعادة والاستقرار، وثورة النساء والرجال كل منها على الآخر تُحِمل القلق والبغضاء محل الطمأنينة والحب بين الجنسين اللذين أراد الله سبحانه وتعالى أن يجعل بينهما مودة ورحمة، ينبني عليهما عمران الكون وحفظ النوع البشري.
تمهلي.. إنه أهم قرار في حياتك!
- التفاصيل
بعد أشهر قليلة من الزواج.. للأسف حملت لقب مطلقة!
إنها ليست المرأة الوحيدة، بل هي واحدة ضمن الكثيرات اللائي تعجلن في قرار الزواج حتى اصطدمن بصخرة الواقع!
لأن المرأة غالبا تحتكم إلى عاطفتها؛ فإنها تتهلل بمجرد أن يطرق أول خاطب بابها، وربما علمت عنه عيبا قادحا يستحيل معه الحياة، لكنها في غمرة الفرحة لا تستطيع أن ترى ذلك العيب أو تسمع لنصح العقلاء.
الأدهى من ذلك أن بعض المطلقات أنفسهن لا يتعلمن من خطئهن السابق، فما أن يطرق بابهن أول خاطب بعد الطلاق حتى تتهلل أساريرهن، وكأن ذلك الخاطب جاء ليعوض صبرها، فتندفع مجددا وتوافق بكل سرعة دون أدنى تحفظ لتقع مع شخص آخر، ربما يكون طيبا، وربما يكون أصعب من سابقه، ولكنها غالبا في هذه المرة تقرر أن تصمد ولا تتسرع في خطوة الطلاق، وتتحمل نتيجة اختيارها، وقد كان من الممكن أن تفعل ذلك مع الزوج الأول، ولكنها الخبرة التي بدأت تؤتي بعض ثمارها.