مي عباس
الدعوة هي حالة مرافقة لكل مسلم ومسلمة، فكل منّا مطالب بأن يبلغ ولو آية، أن يتواصى بالحق والصبر، وما دام يتجنب التقول على الله بغير علم، أو الخوض في ما لا يحسن من فقه وفتيا فإن في تذكيره بالله، ونشره للخير بكافة السبل لمن أعظم الأعمال الصالحة.
والمسلمة التي تريد الخير لمن حولها، وتحرص على أجر الدعوة ومنزلتها، تحمل قلبًا ذهبيًا، وهمة وقّادة، عليها أن تحذر الأشواك التي قد تعترض طريقها، حتى لا تُدمي قدمها، أو تتعثر في دربها، أو تسبب الألم للآخرين دون أن تردك.. فالحكمة والفطنة ومراجعة النفس ومحاسبتها والبطانة الصالحة وطلب المشورة والنصيحة الصادقة كلها أمور تجنب الداعية أشواك الطريق إذا خلصت النية وصدق العزم.
ومن الأشواك التي قد تظهر في طريق دعوتك الوضّاء.. وقد تحيد بك عن هدفك أو تشوش رؤيتك لغايتك ما لم تتنبهي، الخلافات واختلاف القلوب، وظهور العداوة لك ولدعوتك...

أسماء زكي
اهتمام المرأة بزينتها، وحرصها أن تبدو دائما جميلة، مسألة فطرية نابعة من طبيعتها الأنثوية، تبدأ بواكير هذا الاهتمام منذ الطفولة، فتميل الفتيات إلى التزين وألعاب التجميل، وتزيين دميتها، ويستمر معها هذا الاهتمام في مراحل البلوغ والكبر، والإسلام لا يحرم أو ينكر على المرأة هذا الأمر، فهو دين الفطرة الذي تتوافق تعاليمه مع الفطر السوية، وإنما فقط هو يضبط هذه الطبيعة الأنثوية ويوجهها وجهتها الصحيحة. يقول الأستاذ سيد قطب رحمه الله: "الزينة حلال للمرأة، تلبية لفطرتها، والزينة تختلف من عصر لعصر، لكن أساسها في الفطرة واحد، هو الرغبة في تحصيل الجمال أو استكماله، وتجليته للرجال. والإسلام لا يقاوم هذه الرغبة الفطرية؛ ولكنه ينظمها ويضبطها".

طارق السيد
للاستشراق دور رئيس في إثارة وتحريك ما يسمى بـ"قضايا المرأة المسلمة"، فقد حاولت حركة الاستشراق متخفية وراء البحث العلمي إثارة الشبهات حول الإسلام، وكان للمرأة وقضاياها نصيب كبير، لإدراكهم أهمية موقع المرأة في المجتمع المسلم، لذلك قام المستشرقون بقلب محاسن الأحكام الخاصة بالمرأة إلى مساوئ، وأثاروا حولها الشبهات، وأضافوا افتراءات وإسقاطات كانت في كتبهم المحرّفة؛ بهدف الإساءة للإسلام والتأثير على المرأة المسلمة التي تجهل حقوقها الشرعية، واستدراجها إلى الدعوة لتحرير المرأة، وصولاً إلى هدم المجتمع المسلم الذي يكون صلاحه بصلاح المرأة.
فعقب محاولات الغرب المريرة السيطرة على العالم الإسلامي والتي كان آخرها الحملة الصليبية الثامنة، حملة لويس التاسع على تونس، وقد باءت كلها بالفشل، و تحول الغرب عن المواجهة العسكرية إلى المواجهة الفكرية، وكانت أهم أدواته في ذلك إنشاء جيش من المستشرقين، وتأسيس كراسِ للدراسات الاستشراقية، التي تستهدف اكتشاف  العالم الإسلامي واختراقه لمعرفة عاداته وتقاليده ونفسية شعوبه خاصة النساء.

د. حنان لاشين
وانكشف المستور وسرق  منها حجابها!
وكشف لنا خبايا أنثى، وتبعثرت أوراق ورداتها، وسرق من الهواء عطرها، وجرحت العيون عنقها، وتخللت نسمات الهواء الخبيثة خصلات شعرها، لكنها لم تدرك في الحقيقة أنها السبب.
محجبة ولكن..
خلعت حجابها يوم الزفاف وكانت عارية الصدر!
وعادت فوضعت قطعة القماش مرة أخرى على رأسها..
ذهبت لأبارك لهما أنا و زوجي، ولأتعرف بها، وجلسنا..
فأتتني وهي تبتسم بصورة الزفاف الرائعة، وتريدنا أن نشاهدها!
بالطبع أغلقتها بعد أن رأيتها وأخبرتها أن زوجي لن يراها لأنها بدون حجاب..
محجبة ولكن نسيت أنها محجبة!

د. ديمة طارق طهبوب
محجبة أنا بحمد الله من الصف الأول يوم كنت ألبس الحجاب يوما وأخلعه اليوم الثاني وعلى فساتين بأكمام قصيرة وبشعري ظاهر من الأمام والخلف وقد أنساه مرات كثيرة الا أن الحجاب كان في حياتي قبل الوعي في شخص أمي وكل من حولي فوقعت في حبه من أول مرة ارتديته حتى غدا جزءا من كينونتي وشخصيتي ارتديه طاعة وقناعة وفخرا كأن الدنيا بكرامتها وجمالها حيزت لي به.
الا انني برغم 32 سنة من الحجاب بالكاد نجحت في امتحان بالصور تحت عنوان: هل تستطيع أن تميز دينها من حجابها؟
والهدف منه بيان أن الحجاب او غطاء الرأس للنساء موجود في كل الأديان السماوية والمذاهب الاخرى وأنه ليس رمزا للقمع او قيدا!
فإذا كان الحجاب والحشمة موجودين في كل الاديان ومناسبين للفطرة وبالمقابل التكشف مستنكر وخطيئة فأين إضافة الاسلام لهذا الرمز بل هذه الفريضة وهو دين جاء ليتمم مكارم الأخلاق ويرتقي بما سبق من الفضائل؟!

JoomShaper