حقوق المرأة .. بين العدل والمساواة
- التفاصيل
من الشعارات البراقة التي انخدع بها كثير من المسلمين في عصرنا الحاضر، شعار المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، حيث تبنته غالبية مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات النسائية الحقوقية في بلادنا، ولإضفاء صبغة شرعية عليه نسب هؤلاء هذا الشعار للإسلام وأخذوا يرددون أن: "الإسلام دين المساواة"، و يؤولون النصوص الشرعية لتوافق مزاعمهم، مما تسبب في فتنة الكثير من أبناء جلدتنا بهذه الدعاوي.
إن الإسلام يقوم في مجال الحقوق والواجبات على مبدأ العدل، لا على مبدأ المساواة المطلقة كما يردد هؤلاء، إن تباين وتفاضل الواقع يجب أن يؤدي إلى تفاضل في الحقوق، فلا يمكن مساواة العامل الماهر وغير الماهر في الأجور على سبيل المثال، بل إن مساواتهم هو ظلم للأول، كذلك لا يمكن مساواة الرجل والمرأة بشكل مطلق، بل إن لكل منهم حقوقا تخصه، بما يتوافق وطبيعته، فللرجل حق القوامة، بينما للمرأة حق النفقة، وحق الحضانة، ولها حق البر على الأبناء بما يفوق حق الرجل.
بلا مساحيق.. كيف تكون المرأة؟
- التفاصيل
هذه دراسة أجرتها إحدى المؤسسات المعنية بالسلوك الاجتماعي، وتعد ترجمة أمينة للمثل المشهور"من شب على شيء شاب عليه"، ففي الدراسة أن السيدات اللاتي يضطررن للخروج بدون وضع مساحيق تجميل على وجهوهن يشعرن بأنهن عاريات كما يشعرن أنهن غير جذابات وأنيقات!
الباحثون في مؤسسة "رينفروا للأبحاث" فاجأهم هذا الشعور بعد مسح شامل على عينة كبيرة من السيدات والفتيات بدأت من عمر الثالثة عشرة حول شعورهن من الخروج بدون وضع مساحيق على الوجه.
وقال الباحثون: إن استخدام مساحيق التجميل قد يعد أمرا طبيعيا؛ بهدف تجميل المظهر الخارجي، إلا أن المبالغة في الاعتماد على هذه المساحيق واعتبارها شيئا أساسيا لا ينفصل عن شخصية المرأة؛ للحد الذي تشعر بدونه بأنها شخصية غير مكتملة، أو عارية يعد شيئا غير مقبول، ومؤشرا هاما على ضرورة استشارة طبيب نفسي في هذا الصدد.
إشكالية المرأة والإبداع
- التفاصيل
لابد من تحْديد عن أي إبداع وأي أدب وأي فن نتحدث ونحن نطالب بضرورة إشراك المرأة فيه ، فالإبداع الذي نعنيه هنا مقطوع الصلة تماماً بروايات غرف النوم والاعترافات الليلية التي دأبت بعضهن كتابتها فى الفترة الأخيرة فى سوق الأدب الذي اختلطت فيه البضاعة الجيدة بالمعطوبة . وهو كذلك مقطوع الصلة تماماً بعُروض الانحطاط والرقص الماجن والمُيوعة والإسفاف والخضوع بالقول والكلمات السُوقية البذيئة ومشاهد الفراش والتعري .
ليسَ بالطبْع إبداع قصائد الجسد والتنهدات والآهات ، وليس بالطبع الطبْلة والرِق والصَاجَات ومطربين الأفراح ، وليس ما يُطلق عليه الفن التجارى وأسواق التسلية والترفيه عن الناس وليس ملاذ كل فنان فاشل يرغب فى تسويق منتجه الراكد بإثارة المراهقين ببعض مشاهد العُرى والجنس . ليس هذا ما نعنيه عندما نشير إلى مصطلح الإبداع ونربط بينه وبين المرأة المسلمة ، صاحبة التاريخ الزاهر والمشرق فى دنيا الإبداع والأدب والنقد الأدبي .
الانتقاص منهن تسبب في خروجهن
- التفاصيل
"الحاجة إلى التقدير الاجتماعي، والشعور بقيمة الذات" عنوان كبير مُهمٌّ في كتب علم النفس، فما هي هذه الحاجة؟
"هي حاجة الإنسان لأن يكون موضعَ قبول وتقدير واعتبار واحترام من الآخَرين، وإلى أن تكون له مكانة اجتماعية، وأن يكون بمنأى عن استهجان المجتمع أو نَبذِه، وهي حاجة يُرضيها شعور الفرد بأن له قيمةً اجتماعيةً، وأن وجوده وجهوده لازمانِ للآخرين، كما أنها تبدو أيضًا في حب الإنسان للثناء وشوقه إلى الظهور"، وقيل - أيضًا - عن هذه الحاجة: "هي رغبة الإنسان في أن يكون شيئًا مذكورًا، والحاجةُ إلى تقدير الذات هي مِن أقوى الحاجات السيكولوجية، وهي موجودة في أساس كل سلوك بَشريٍّ".
وهذه الحاجة الضرورية موجودة في كيان المرأة كما هي في سواها، والمرأة بحاجة ملحَّة إلى إشباع هذه الحاجة كما هي بحاجة إلى الطعام والشراب تمامًا، لكن هذه الحاجة لم تُشبَع أبدًا عند النساء طوال السنين الماضية، بل تلقَّت المرأة المسلمة - على مرِّ القرون - إهانات عديدة، وبصورة جارحة مهينة (من أشقائها مِن الرجال المسلمين لا من غيرهم) فسَخِروا منها، واستهزؤوا بقدراتها، وقلَّلوا من شأنها، واستهانوا برأيها، واستخفُّوا بعقلها، وظلموها وأهانوها، ولم يعاملوها كما أمرهم الإسلام.
المرأة المسلمة همـوم وتحــديات
- التفاصيل
تبدأ الحكاية مع المهاجر القديم من أبناء الجيل الأول، حين كان يبحث بانتقاله عن الراحة والسعادة والاستقرار ولقمة العيش، وإذا به يكافح ويكابد ويتحمل المشاق من أجل الحصول على ذلك، ويضطره هذا المطلب لترك مسقط رأسه ومهد ولادته ومأوى أصدقائه وحديث ذكرياته، فتراه يحمل متاعه المتواضع ويطير أو يسير إلى بلد آخر يطلق عليه فيما بعد بلد المهجر، وإن كان سيصبح ذلك المهاجر مع مرور الوقت جزءاً منه ومواطناً فيه ويكتسب جنسيته ويصبح عضواً عاملاً فعالاً، ومواطناً يضاف إلى بقية المواطنين من أهل هذا البلد الأصليين، ويصير له أولاد ينشؤون ويصبحون من نسيج هذه المجتمعات.
وفي هذا البلد الجديد يداهمه منذ أول لحظة مزيج من المتاعب المتنوعة والتحديات المتعددة فيعيشها وقد أحاطت به من حيث لا يدري، ويشعر معها بغربة جسدية وغربة معنوية يتعايش معها بصبر، ويعيش بها يحملها بين جوانحه ويجدها جزءاً من واقعه، لكنه مع كل ذلك يحاول ترشيدها، ويجاهد للخلاص منها وتخفيف حدتها، يضع لها الحلول منفرداً، وفي جَمع أو مؤسسة دينية أو مركز إسلامي، يبحث عن حل أمثل، فتراه في جهاد دائم لا يقر، مع اختلاف الدين والبيئة وتغير العادات والثقافات. مشكلات وعقبات من يراه يظن أنه أسعد إنسان، وأنه أغنى الناس، وأنه بلا هموم! دون أن ينظر الرائي لما حول المهاجر من شائكات، وما يقابله من عقبات، وما ينغص نومه من الخوف من الغد القادم على أطفاله وهم بعيداً عن حضن الوطن الأم الذي لا يعرفونه وربما لم يروه!