د. ياسر عبد الكريم بكار
خلال عملي في عيادة الطب النفسي، وجدتُ أن من إحدى القصص المعتادة للمرضى هي قصة أسرة كانت تعيش حياة هانئة أو على الأقل مستقرة إلى أن تمتد يد الأقدار فتنتزع رب الأسرة (الزوج) سواءً بالموت أو حتى بالطلاق. ومن الطبيعي أن تتأثر حياة أي أسرة غاب عنها الرجل الزوج، لكن أن تتحول هذه الأسرة إلى قصة "مأساة"! فهذا يحتاج منا إلى الدراسة والتأمل.
(مها) هي رمز كلاسيكي ومتكرر لهذه الظاهرة فقد كانت تعيش حياة مستقرة وتقوم برعاية أربعة أطفال مع زوجها (الحبيب) والذي خرج ذات يوم ولم يعد بعد أن تعرض لحادث مروري أليم. في ذلك اليوم أسدلت الستارة على حياة الزوج رحمه الله وبدأت أحداث قصة مأساوية بكل ما تعني الكلمة لتلك المرأة والتي لم تكن مستعدة أبداً لمثل هذا الحدث.
كانت مريضتنا هذه معتمدة على زوجها في كل شيء. فهو مصدر الرعاية والحنان والمال ومنظم شؤون المنزل والأولاد وعلاقات الأسرة وغير ذلك. وفجأة وجدت نفسها وحيدة حائرة.

العقل بالنسبة للمرأة بصفة عامة والمرأة المسلمة بصفة خاصة هو السبيل الأصدق إلى سعادتها في الحياة .. وفي الآخرة أيضا ..
ولنا في التاريخ قصصا تحكي عن عقل المرأة واتزانها .. ومالذلك من أثر على حياتها الأسرية .. وعلى مستقبل زوجها وأبنائها ..
ومن مثل أولئك الفضليات : السيدة خديجة رضي الله عنها ..
ومالها ولعقلها ومساندتها من أثر بالغ في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ..
وهناك نماذج كثيرة في التاريخ يحتذى بها سيأتي ذكرها فيما بعد ..
وأحب أن أخصص هذه الصفحة عن طبيعة العلاقة بين الزوجة وأم زوجها ..

إكرام الزيد       
هل تريدين أن تكوني داعية؟
أم تتمنين أن تكون لك بصمتك المتميزة في مسيرة الإصلاح؟!
إنّ أصل هذه المقالة هو عرض لمشكلة إحدى الأخوات، إذ أقرّت باهتمامها بأمر الدعوة ورجائها طرقه والدخول فيه، لكنها تواجه مشكلة في خشيتها من الظهور، وربما كانت محبة للمدح، وتتمنى المناسبات حتى تشارك فيها.. فتجنبت حتى لا تقع في الرياء!
قبل أن ندخل في العلاج علينا أن نحدد المشكلة بالضبط..
هل المشكلة هي في الظهور نفسه.. إذ ترين أنّه خطأ؟
أم أنّ الظهور هو وسيلتكِ لحصول المدح والشهرة.. إذ هما غايتاك؟
أمّ أنّ الظهور أصلاً قد صار بالنسبة لكِ غاية لا وسيلة؟
أسئلة تبدو أمام ناظرنا كأطياف.. تلحّ طالبة الدواء الشافي.. فهيا لنركب جوار التعاون المنشآت، نمخر بها عباب الجواب..

بقلم إيمان شراب
في جلسة ربما كان عنوانها: الشكوى من الأزواج، تحدثت النساء فقالت إحداهن: زوجي كان قاسيا وغليظا وبخيلا جدا، وحدث أن غضب بشدة في إحدى المرات من أحد أبنائنا فطرده من المنزل، و........
ومات الأب وتخرج الأبناء من الجامعات واشتغلوا وتزوجوا ونجحوا وما زالوا في بيوتهم وفي أعمالهم وعلاقاتهم وفي برهم بوالدتهم، بل حتى في شفاء قلوبهم من جهة والدهم، فما ذكروه إلا بالرحمة والدعاء ولم يبخلوا في إهدائه العمرة تلو العمرة والصدقة بعد الصدقة!
وقالت أخرى: زوجي متدين ويحافظ على الصلوات كلها في المسجد ونادرا ما يرفع صوته، لكنه متسلط الرأي علينا في المنزل، يعوّض ضعف شخصيته على الآخرين خارج المنزل.

أميمة الجابر 
قدمت المرأة العقيم قضيتها وطرحتها تشكو تظلّما واضحا بينما دموعها متساقطة حين تحدثت عن رؤية المجتمع من حولها لها , إذ تتعرض للتجريح من خلال الكلمات المتساقطة من أطراف الألسن , فما نجت حتى من نظرات العطف التي تشعرها بالتجريح وكأنها تعاني من وباء اسمه عدم الإنجاب !
ما جعلها تشعر بالذنب الذي لا يد لها فيه , وتشعر بالدونية ممن حولها , وأول ما بدأت تحدثت عن المجتمع الذي يعاقب المرأة العقيم على أنها أرضا جدباء ليس لها دور , وكأن دورها الأساسي كان هو الزواج والإنجاب , ونسي أن الكثيرات منهن نجحوا في تعويض فقدهم للأمومة بالعمل كثير من المجالات المختلفة فضلا عن دورها المجتمعي الآخر
والنظرة الأخرى نظرة من معها بالبيت , فهي في كثير نت الاحيان تعاني كل المعاناة من أقرب الأقربين , كمعاناتها مثلا من أهل الزوج وخاصة والدته التي تلاذعها بالكلمات من وقت لآخر مما يكثر من أزماتها النفسية ويزيد من بغضها للبيت الذي تعيش فيه .

JoomShaper