هل الرجل منصف في نظرته للمرأة؟
- التفاصيل
هل المرأة أزمة؟ وهل هي مشكلة؟ إن كنا نعاني من المفاهيم الخاطئة تجاه المرأة في مجتمعاتنا فما المبرر في وصف أميركا للعواصف التي تأتيها بأسماء نسائية؟ وهي الدولة المتحضرة والتي تصدر للعالم الحرية والعدالة كما يدعون، ويصفون العواصف التي تدمر البيوت وتقتل الناس وتشرد الآلاف باسم «امرأة» فإن كانوا هم كذلك فماذا نقول نحن وما نشاهده في واقعنا من ظلم للمرأة على كل المستويات؟
أعيش ظلم المرأة يوميا من خلال القضايا التي تعرض علي فأشاهد ظلم بعض الرجال للمرأة حيث ينسى الرجل أنها أمه وأسمع استهزاءه بها وينسى أنها أخته وأرى حالات العنف ضدها وينسى أنها زوجته وكل ذلك بسبب المخزون الثقافي الظالم للمرأة سواء عندنا أو عند الغرب الذي سمى العاصفة الأخيرة بـ «ساندي».
اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء
- التفاصيل
في مثل هذه الأيام وتحديدا في 17 من ديسمبر سنة 1999 أعلنت الأمم المتحدة يوم 25 نوفمبر يوما عالميا للقضاء على العنف ضد النساء.
ويعرف العنف ضد النساء بأنه: سلوك عدائي مؤذ، يمارسه الرجال ضد النساء، وعادة ما ينتج عنه أذي جسمي، عقلي، نفسي، حرمان من الحرية، مما يؤدي لحرمان المرأة من ممارسة بعض الأعمال الهامة التي تخصها.
وممارسة مثل هذه الأعمال يؤدي عادة للاختلال النفسي؛ مما يجعل المرأة تنزوي بعيدا عن المجتمع وتؤثر العزلة مما يؤدي لحرمانها من مزاولة هواياتها.
وثمة دراسات عالمية حديثة أكدت أن قرابة " 15%- 70% " من النساء اللاتي ما بين سن 15/49 عاما تعرضن لسلوك العنف الرجالي، سواء كان بطريقة ناعمة أم بطريقة عنيفة, وهذا العنف الجسدي عادة ما يؤثر علي صحة المرأة العامة، وبالتالي يؤثر علي أدائها العام في المجتمع، مما يجعلها شخصا منكسر الخاطر، مجروح المشاعر، لا تشعر بذاتها وسط المجتمع الذي تعيش فيه، وتفيد الدراسة أن معظم النساء اللاتي تعرضن للعنف الجسدي المؤذي من النساء الأميات وفقيرات الحال، هذا إلي جانب النسوة اللاتي يعاقر أزواجهن شرب الخمر والمخدرات، وعادة ما يشمل العنف كل أفراد الأسرة وخاصة الفتيات بالمنزل.
إن تأنث الفقر .. ففتش عن الرجل
- التفاصيل
"لو كان الفقر رجلاً لقتلته" مقولة تنسب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، و تحمل في مضمونها ما للفقر من آثار سلبية عميقة تنعكس تبعاتها على الفرد والمجتمع بأكمله، فتحد من تطور البلاد وتقدمها، فكيف بتلك الآثار إن كانت المرأة أحد أهم الأطراف المتضررة فيها، حيث تتعدى تأثيراتها على حياتها الأسرية وتنشئة أبنائها، كونها محور الحياة الأسرية ومرتكزها.
إن الدراسات العالمية تشير إلى أن نسبة النساء الفقيرات في العالم قياساً للفقراء بشكل عام 70% من بين 1,3 مليون فقير، أما النساء العاملات على وجه الخصوص فيمثلن 60% من 550 مليون من العمال الفقراء.
وبحسب دراسة قدمتها الدكتورة الجازي الشبيكي (عميدة لمركز الدراسات الانسانية بجامعة الملك سعود) فإن الكثير من الظواهر تؤكد أنه في ظل النظام العالمي الجديد، وفي ظل العولمة والتعديل الهيكلي وغيره من الأسباب فإن ظاهرة فقر المرأة في ازدياد مستمر، ومن المتوقع بأن يزيد أعداد النساء الفقيرات زيادة كبيرة في السنوات المقبلة.
كلمة إلى المرأة المسلمة
- التفاصيل
النّساء: إلى الخلف دُرْ
- التفاصيل
كتبت الصّحفيّة نجاة شناعة في (السبيل) تقريرًا بعنوان: (التّمثيل النّسائيّ العربيّ في ذيل التّرتيب العالميّ) بيّنت فيه بالاستناد إلى تقرير للأمم المتّحدة و معهد تضامن النّساء أنّ مشاركة المرأة العربيّة في المجالات السّياسيّة و الحسّاسة في إدارة الدّولة تكاد تكون معدومة أو قليلة، و غير ذات أثر أو تقليديّة في مجالات يراها المجتمع أكثر مناسبة للمرأة كالشّؤون الاجتماعيّة و رعاية الأسرة!