أحاسيس عانس!
- التفاصيل
آهات وزفرات:
(أتمنى عندما أريد الحب من شخص أن أجده، أتمنى أن لا يخيب ظني يكفي ما خاب ظني منهم ومن خيبت فيهم ظني، أعرف أنني لست جميله وأنني مهما لبست من ملابس راقيه لن أبدو جميله ومهندمة، ابسط شيء الحجاب، أخذ فيه ساعات لأشعر بالارتياح نحوه، مقيده بألوان معينه لأن لون بشرتي لا يسمح لي بكل الألوان، فأنا سمراء كأبي وأختاي بيضاوات كأمي.
أحب أحلام اليقظة بل أعشقها، فأنا فيها مصممة مواقع يقبل عليها الشباب، وأنا فيها نجمة تتسارع القنوات لاستضافتي وتتسارع الجمعيات النسوية لدعوتي، وأنا فيها أستاذه جامعية، وأنا فيها أم لفتاة جميلة وزوجة لرجل وقور، وأنا فيها فتاة تسافر هنا وهناك لها من المهام الكثير، وأنا فيها فتاه جذابة يتعلق بها شاب في العمل أو في المواصلات أو زميل في الدراسة) [استشارات موقع مجانين].
تقاليد بالية.. تمنع زواج الصغرى قبل الكبرى..!!
- التفاصيل
رفضوه من أجل عاداتٍ وتقاليدَ لا تنكسرُ أبدا مهما كانت الفرص..! يتكرر الرد عن الأخت الصغرى.. فيُوسم أهلُ هذا البيت بأنهم لا يزوجون بناتهم.. وتبقى الكبرى وأخواتها في قائمة اللاتي ينتظرن القطار.. لكنه فات..!! ترى ما ذنبُهن؟ وما ذنب الكبرى إن كانت هي أيضا لا تمانع فقد ينفتح أمامها البابُ..؟؟
حول هذا الموضوع قلّبتُ أوراقا.. وسألتُ المتخصصين فيه.. ففي البداية وصفتها الأستاذةُ والداعية (خيرية الحارثي) بأنها عادات وتقاليد بالية وأن هذه الظاهرةَ تدورُ رحاها حول قطبين أساسيين: أولهما العادات والتقاليد، وثانيهما ضعف الإيمان وعدم صدق التوكل على الله.. أما العاداتُ والتقاليد فكم جرَّت علينا من ويلات ما زلنا نتجرع عواقبها، لكننا لا نستطيع التخلص منها، وكأنها قانون ثابت لا يتغير.. ومنها ألا تتزوج الفتاة إلا من قبيلتها، أو من هو أكبر منها سنا.. وغيرها، أما قضية عدم تزويج الصغيرة قبل الكبيرة ففيه إجحاف وظلم، وتعصب للرأي دون النظر للعواقب، فقد تخطب الصغيرة إما لأنها الأجمل، أو يختارها الخاطب ملائمة لسنه، أو قد يكون بها من المواصفات ما يتمناه الخاطب.. فهل نحكم عليها بعدم الزواج لأن أختها التي تكبرها لم تتزوج؟!
كيف تحقق المرأة التوزان بين مهمتها كمربية ومهمتها كسيدة أعمال ناجحة؟
- التفاصيل
المرأة شريك أساسي في النشاط الاقتصادي للدول العربية والإسلامية، سواء بشكل مباشر عبر تدوير مالها في تجارة أو مشاريع كبيرة، وإما بممارسة العمل بنفسهاؤ كرئيسة لمجموعة شركات تملكها أو تديرها.
ويترواح نشاط المرأة الاقتصادي بين القطاع العام والقطاع الخاص، وإن كان وجوده في القطاع الخاص أكثر ظهورا وتأثيرا.
وتعتبر المرأة تاريخيا أحد أركان العملية الاقتصادية، فقد كانت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها صاحبة تجارة، وكانت أعمالها تتداول ما بين مكة والشام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أحد العاملين لها في هذه التجارة.
وفي العصر الحديث كيف يمكن للمرأة أن تمارس النشاط التجاري بما يحقق التوازن بين مهمتها الأساسية كمربية وصانعة أجيال، باعتبارها عمود الخيمة الأول في كيان أي أسرة.
مصر: الأزهر يصدر وثيقة عن حقوق المرأة طبقا لما أقرته الشريعة الإسلامية
- التفاصيل
خلال الأيام القادمة، ومع اقتراب دخول شهر نوفمبر2012م، يستعد المسؤولون بالأزهر الشريف لإعلان وثيقة المرأة، لتكون بمثابة مرجعية مصدرها الشريعة الإسلامية للاستعانة بها في التشريعات الخاصة بالمرأة.
وأكد الشيخ محمود عزب، مستشار شيخ الأزهر: "أن الوثيقة شارك في إعدادها لجنة من علماء الأزهر وخبراء التعليم والإعلام والاجتماع".
وأضاف: "أن الوثيقة تهدف إلى وضع الرؤية المستقبلية للمرأة خلال السنوات القادمة، وتغيير الثقافة المجتمعية حول المرأة ودورها في المجتمع طبقا لما أقرته الشريعة الإسلامية".
المسؤول عما آلت إليه أوضاع المرأة!
- التفاصيل
رجل يترك زوجته الأولى معلقة، ليرتمي في حضن الثانية، ثم يمنع بناته من الأولى حقهن في الزواج تعصبا لمنطق عادات القبيلة.
رجل آخر يعطل ابنته حتى تشارف الأربعين طمعا في مالها أو حبا في بقائها ببيته!
أخ يعضل أخته عن الزواج ويساومها على مهرها! وثانٍ يأكل حق أخواته البنات في ميراث أبيهم!!
إن ما نطالعه يوميا من قصص عضل النساء وظلمهن وأكل حقوقهن ليجعل المتابع يشعر بامتلاء الأرض ظلما وجورا، ويطرح أسئلة عديدة. من المسؤول عما يجري للمرأة من ظلم واستغلال في مجتمعاتنا العربية؟ وما السبيل لرفع الظلم عنها؟!