الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة
يحتفل العالم في الثامن من شهر مارس، من كل عام بذكرى يوم المرأة العالمي، ومن المعلوم أن الإسلام كرّم المرأة ورفع شأنها وأعلى قدرها، وجعلها أختاً للرجل في الطاعات والعبادات وأعمال الخير {فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ منكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى}(سورة آل عمران، الآية 195).
وديننا الإسلامي الحنيف سبق الأنظمة الوضعية بقرون عديدة في تكريمه للمرأة، حيث تتلألأ صفحات التاريخ الإسلامي بأسماء النساء اللاتي كُتب تاريخهن بمداد من نور، كأمهات المؤمنين أمثال: خديجة، وعائشة، وزينب - رضي الله عنهن أجمعين-، وكذلك خولة، وأسماء، وسمية، وفاطمة- رضي الله عنهن أجمعين-، وغيرهن كثير، حيث ضربن أروع الأمثلة في نشر العلم والنور، والدفاع عن ديننا الإسلامي الحنيف، فالنساء شقائق الرجال.

عمرو أبوالفضل (القاهرة)
يتعرض الإسلام لحملات تشكيك وتشويه وافتراء وإثارة للشبهات والأباطيل حوله، وكانت المرأة من أهم مداخل هذه الحملات المشبوهة، حيث زعم الخصوم أن تعاليم الإسلام وشرائعه سبب تدني وضع المرأة المسلمة وزيادة نسبة الأمية لديها.
يقول الدكتور محمد عثمان الخشت- أستاذ فلسفة الأديان بجامعة القاهرة- إن الشريعة الإسلامية رفعت شأن المرأة وكرمتها وأعلت مقامها وخلصتها من القيود الظالمة التي أهدرت إنسانيتها ووجودها. مضيفاً أن القرآن الكريم بين الحال التي كانت عليها إبان الجاهلية ويقول الله تعالى:»وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت» سورة التكوير الآية 8-9، وأقر حقوقها وأنها تتحمل المسؤولية والأمانة وتنال الجزاء بما عملت مصداقاً لقول الحق تعالى:»ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعلمون « سورة النحل الآية 97.

وسام رحمن اليوسفي
في غمرة التنافس وتتبع النساء لأحدث صيحات الموضة بألوان وموديلات مختلفة تتلائم مع طبيعة جسمها ومنظرها الخارجي الداعي الى الأهتمام ظهرت وانتشرت وبشكلاً لافت للانتباه أنواع جديدة للحجاب بموديلات وتصاميم حديثة كـ ( لفة الاسباينش ) التي تظهر الرقبة و(الإيشارب) الذي تحول الى ربطة تلجأ لها ربات البيوت و(الشال) وما ورد الينا من الخارج كـ (الأسدال) و(الملحفة) وغيرها من صيحات الموضة الجديدة والتي أصبحت ظاهر تتسلل الى عقول بعض النساء اللاهثات وراها باعتبارها ضرورة من ضرورات الحياة فهذا التقليد المزمن للمراة المسلمه ونظرتها الاقتباسيه السريعة لكل ماهو جديد في عالم الموضه هو ما دفعنا للتحقيق والتحليل علنا نجانب الصواب أونتلمس طريق الحقيقه خصوصا وان اعتقاد اولئك النساء بان ما يرتدينه غير مجافي لأعتبارات السلوك القويم ولايخرج عن خانة الزي الأسلامي مادامت محجبه فلا ضير أن لبست البنطلونات (الاسكيني) والبديهات الضيقه فهو حالة رقي ومسايرة لعالم الـ(نيولوك) الأجتماعي الذي يلفت الانتباه ويعلق عين الناظر...

عبد الرحمن بن علي إسماعيل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
وبعد أن مضت سنوات على المجتمع الغربي في ظل مساواة المرأة بالرجل، وإعطائها الحرية في أن تعمل ما تشاء، وتذهب وتجيء متى تشاء، ومع من تشاء، ومشاركتها في الحياة بجميع جوانبها السياسية والعسكرية والمدنية ونحوها، أدرك الغرب تلك النتائج السيئة والآثار المدمرة التي تهدد المجتمع والحضارة الغربية بالسقوط، وأطلع كثير منهم وقرأوا عن مكانة المرأة في المجتمع المسلم، وما لها من الحقوق وما عليها من الواجبات، فانطلق ملايين منهم يعظمون مكانة المرأة في الإسلام، ويطالبون بمثل تلك المكانة، وأن ذلك يمثل المخرج من المستنقع الذي سقطوا فيه، ويطالب كثير من النساء في الغرب أن يكون لهن من الحقوق والواجبات مثل ما للمرأة المسلمة، ومن تلك الشهادات ما يأتي:-
المؤتمر النسائي في ألمانيا

محمد خير طيفور
ترتدي فتيات مسلمات السروال الجينز الضيق، إلى جانب الحجاب في أناقة مزجت بين ‏الثقافة الأوربية والتقليد الإسلامي وإذا كان المطلوب هو أن ترتدي المرأة المسلمة زيا لا يصف مفاتن الجسد و يستر الجسم، فإن الحجاب العصري يشذ عن القاعدة في أحايين كثيرة، وأصبح وسيلة من وسائل عرض مفاتن المرأة وجماليتها حتى عاد الحجاب يصمم بأشكال وألوان مثيرة للانتباه وجاذبة للنظر وملامسة للأحاسيس، بل أصبح مرادفا لأدوات التجميل الأخرى في ما يأخذه من وقت ومن تكلفة، ولم تعد تتحقق شروط الحجاب( حسب تعاليم الإسلام ) في ألا يكون لافتا للنظر أو مثيرا للفتنة، فإذا تحققت هذه الشروط جاز للمرأة المسلمة أن تلبسه وتخرج فيه.

JoomShaper