أنواع العنف
- التفاصيل
تتعرض دائما المرأة في المجتمعات الشرقية لجملة من أعمال العنف منها الجسدية ومنها الاقتصادية ومنها النفسية ، وجميعها تشكل خرقاً كبيراً لحقوقها سواء تلك التي فرضتها الشرائع السماوية أو التي نصت عليها المواثيق والأعراف الدولية أو التي تضمنتها دساتير البلدان .والعنف ضد المرأة ليس قضية حديثة، فهي قديمة قدم العالم وهي ليست قضية محلية وإنما ذات صفة عالمية حيث أنها تنتشر في المجتمعات كافة، المتحضرة منها والمتخلفة، لكنها تبقى من الأمور والقضايا الأكثـر خفاء، فهي تدخل في إطار المشاكل العامة التي تلقي العادات والتقاليد عليها الغطاء وتمنع الكشف عن الأسرار العائلية، وبالتالي هذا العنف الذي يقع على المرأة من جهة، ومن جهة أخرى يكون لسكوت الضحية نفسها تخوفاً من عنف جديد أو حكم خاطئ عليها من الآخرين السبب الأقوى في بقاء هذه الجريمة بعيدة عن الضوء.
معدلات الطلاق تثير المخاوف في إيران
- التفاصيل
أعد ويليام يونغ تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز، استهله بقوله إن الشيعة في إيران يحتفلون سنوياً بذكرى زواج الإمام علي رضي الله عنه والسيدة فاطمة الزهراء، وذلك كنموذج للقيم العائلية. ولكن في إشارة الى اهتمام السلطات الإيرانية المتزايد بالتغير الاجتماعي الحالي، أُعيد تسمية يوم الزواج السنوي إلى يوم «لا للطلاق». كما أصدر وزير العدل قراراً بمنع تصريح الطلاق.
وسر هذا الاهتمام المتزايد من جانب المسؤولين، وهو ارتفاع معدلات الطلاق بشكل غير مسبوق، حتى أن عدد حالات الطلاق تضاعف ثلاث مرات في الفترة من 2000 إلى 2010، ليصل إلى 150 ألف حالة طلاق بعدما كان 50 ألف حالة فقط. وبينما يُلاحظ تزايد معدلات الطلاق، فما يثير الدهشة هو القوة الدافعة لذلك. إذ تريد النساء السيطرة على النظام القضائي الإيراني للهروب من الزيجات الإجبارية غير المرغوب بها.
من علامات قيام الساعة "رفع الحياء من وجوه النسوة"
- التفاصيل
"مجموعة أهم الأحداث" : أمي ،رحمها الله و أسكنها فسيح جنانه ، كنت أسمعها و أنا صغيرا تردد دائما وفي كل فرصة و مناسبة مقولة "من علامات غروب الساعة رفع الحياء من وجوه النسوة "... ولم أسمعها أبدا تذكر الرجال، ولا أتذكر إذ كنت سألتها سبب ذالك ، يعني لماذا النساء بالضبط وليس وجوه الرجال أيضا. لكن عندما كبرت فهمت مقصود أمي و تركيزها على النساء بدون الرجال.
لأن الأصل في الإنسان المرأة ، وأي شيء يتضرر إذا تضرر أصله . فمثلا الشجرة يمكن القيام بقص أغصانها كلها ورغم ذالك لا تموت ،بل بالعكس تزداد قوة و صلابة . لكن إذا مست عروقها فستموت حالا...وقيس على ذالك. وتأكدت أن "الحياء" هو الأصل في الإنسان ، لأن أمي لو كانت متعلمة ودخلت الكتاب و المدارس لظننت أنها عرفت ذالك من خلال الشعراء و الأدباء الذين ركزوا على المرأة ( والمرأة هي الأم والأم هي المرأة ) بأنها مدرسة ... أو ذالك الذي تكلم عن الأخلاق والأمم واعتبرهما وجهين لعملة واحدة...
المرأة العربية و التعدد بين القبول والرفض!
- التفاصيل
رغم أن الله أحلّ "التعدد" وجعل منه فرصة لبقاء البيوتات وجعل أبغض الحلال إلى الله الطلاق ترغيبا في الزواج واستمساكا بالبيت المسلم؛ كما أن عظمته سبحانه تجلّت في صيانة هذه البيوتات من خلال الترغيب أكثر في الارتباط ومن ثم "التعدد".
ولكن مع ترغيب الإسلام في "التعدد" ووضع شروط حددها في "العدل" بين الأزواج، تقف المرأة موقفا مغايرا فالبعض منهن ترفض فكرة "التعدد" على إطلاقها، والبعض يوافقن ولهن مبررات ذلك نرصد من خلال هذا التحقيق أسباب الظاهرة ودوافعها وأساب رفض البعض لها وموقف الدين منها.
أحلام فتاة مقدسية... "بيتا وعلما وأمنا"
- التفاصيل
في بيت ضاقت جدرانه وأرضه بسكانه الـ26 فردا، بين طفل وشاب وفتاة وامرأة وعجوز، تعيش سماح شريفة الفتاة المقدسية مع أشقائها التسعة ووالدها في غرفة من بيت العائلة، فهو كمقدسي ممنوع من التوسع في البناء، ومرفوض له كل رخصة لبناء مسكن جديد!.
وكما كانت مدينتها العتيقة إذ تميزت بقدسيتها لدى الأديان السماوية الثلاثة، وتاريخها الإسلامي التليد، وحضارتها التي بقيت عصية على الاندثار خلف غمامات التهويد، كانت سماح ابنة العشرين من عمرها كتابا مفتوح الدفتين، تقرأ منه كافة معاني الصمود والصبر على نكبات ونكسات الاحتلال، وفي قلبها تخفق أمنيات بأن يتغير الحال إلى ما هو أفضل، فتبدو القدس حرة طليقة لا يغلفها جدار ولا تقطع أوصالها وتفصلها عن محيطها الجغرافي والإنساني حواجز، أو جيبات تفتيش فجائية من قوات الاحتلال تبعد من لم يملك هوية! وتقتل من يتسلق الجدار؛ لأنه يأبى نسيان حقه في الأرض والبيت الذي شيده بشقى العمر ومر السنين.