ابحث عن الصديق لتجاوز حالة الاحباط
- التفاصيل
للأجابة على التساؤلات السابقة ,ينبغي معرفة ما هو اليأس والإحباط؟
فهنالك ثمة مادة تفرز كنتاج لحالة اليأس والإحباط التي يعيشها الفرد، – وتفرز هذه المادة بالدماغ والتي تؤثر كثيرا على تواصل خلايا الجسم بعضها ببعض مما يسبب هذا الشعور القميء للمصاب بهذا المرض.
حينما ينتاب الإنسان هذا المرض فإنه لا يأتي فجأة وإنما يبدأ رويدا رويداً حتى يتمكن من الفرد المصاب، يبدأ بتعكير المزاج الدائم والشعور المزعج من أداء أي عمل أو لقاء أي إنسان حتى ولو كان من أصدقائه، ويحاول قدر استطاعته الابتعاد عن الناس جميعا.
الجدة والأحفاد.. مَعَزّة كبيرة وتربية أصيلة!
- التفاصيل
دائماً ما نقول: "ما أعز من الولد إلا ولد الولد" أو (أعز من الولد ولد الولد) أي الأحفاد، وقد تكون تلك المقولة صحيحة إلى حدٍّ بعيد، فحياة الأحفاد فيها متعة من نوع آخر للأجداد، فيها استعادة لحياة البنوة ومشاعرها التي لا تنتهي بتقادم العمر، أو التوقف عن إنجاب الأطفال، وفيها تبدأ حياة جديدة لم تكن من ذي قبل حياة مشعة بنور الحب ودفء العواطف الفياضة حنيناً.
ومع هذا أحياناً ما يشوبها بعض التنافر، خاصة في أسلوب تربية الأم والجدة؛ فالأولى تريد أسلوباً تتوافر فيها مقومات العصر، وتواكب تطوراته، بينما الثانية تريد مزيداً من الحب والدفء والحنان، فإذا ما حل بينهما التفاهم؛ تباعدت الشجون وتوترات العلاقة، وإذا ما ساد الاختلاف ترعرع الفراق والبعاد، فالأمر يحتاج إلى مزيد من الحنكة والحكمة وكثير من الصبر.
المظهر .. تريّث قبل الحُكم على الآخرين
- التفاصيل
قد يختلف كثير من الناس في انهم يولون اهمية كبيرة للمظهر كما للجوهر. (الدنيا مظاهر) عبارة قد يتفق معها البعض من محبي التباهي والتفاخر وعادة ما نجد مظهرهم يختلف كليا عن جوهرهم، متسائلين هل بامكان الجميع الوصول الى التوازن، وهل دائما المظهر يعكس جوهر الانسان ؟.
شيماء صلاح طالبة جامعية تقول: المظهر قد يعكس الجوهر الداخلى للإنسان و لكن ليس في كل الأحايين. حيث ان المظهر بالتأكيد لا يعتبر المعيار الأساس للحكم على الناس.
وتعتقد ان المظهر الخارجى يعكس الجوهر بنسبة قليلة ، مضيفة : لقد تعرضت للسرقة من احدى زميلاتي في الجامعة على الرغم من ان مظهرها لا يوحي بتلك العادة السيئة التي تمتلكها. الامر الذي جعلني لا احكم على شخصية ما على مظهرها دون الاختلاط ومعرفة الجوهر فيها.
أطباع الابناء .. عوامل وراثية وبيئية تساهم في الاختلاف
- التفاصيل
قد يكون أفراد العائلة الواحدة يختلفون فيما بينهم ، فلا تجد في العالئلة نفسها شخصين متشابهين في إستجابة كل منهما لموقف واحد ، وقد نجد ان هذا الإختلاف ضروريا ليعطي الحياة معناها. كما يكمن في الخطأ الذي يقع فيه الاباء في تربية الابناء والذي يتمثل في المقارنة بين ابنائهم فيما بينهم أو حتى مقارنتهم بغيرهم من الأشخاص دون ادراك القدرات الادراكية حيث لكل شخص قدراته العقلية والجسمية وصفاته التي يتميز بها.
تقول ميرفت محمود ان هناك اختلافا في طباع الابناء حتى في اوصافهم. و اننا نجد الكثير من أفراد العائلة الواحدة مختلفين في التعامل او طريقة الكلام او تناول الطعام. كما يختلفون في لون الشعر ولون العينين والحجم والكثير من الصفات الأخرى . وتجد ان ذلك يرجع لانتقال العوامل الوراثية من الآباء إلى الأبناء التى تتحكم فى ظهور صفات معينة يكون من نتائجها التشابه والاختلاف بين أفراد النوع الواحد حتى وان كانوا اخوان.
زوجة الأب.. نعمة أم نقمة؟!
- التفاصيل
قال الراوي يا سادة يا كرام في امرأة تركت مكانها لأخرى, إما بإرادتها أو دون إرادتها, هناك سؤال يطرح هنا وهو: هل هناك أم تستطيع أن تعاند أمومتها وتترك أطفالها لزوجة أب احتمال أن تضع مخافة الله فيهم بين عينيها يكاد يكون ضعيفا لا يذكر, فعندما تقرر الأم أن تترك أطفالها بين يدي زوجة أب فهي كأنها تلقي بهم في منتصف طريق مليء بسيارات تذهب وتجيء بسرعات متفاوتة, طريق احتمال أن تصدم هؤلاء الأطفال واحدة من تلك السيارات أقوى من احتمال أن يبقوا في دائرة الأمان, ولكن هناك مواقف قدرية تفرضها إرادة الخالق والمطلوب من البشر التعاطي معها والرضا بقضاء الله وقدره كأن تفارق الأم الحياة وتترك أطفالها لأب يختار أن يعيش أبناؤه مع زوجة أب قد تكون حسنة التعامل معهم وقد يكون العكس, من البديهي أن المرأة لن تحب أطفال غيرها كما تحب أطفالها فهذه غريزة وطبيعة بشرية لا يمكننا تجاهلها والموقف حساس أكثر إذا كان هؤلاء الأطفال هم أبناء ضرة وهي مجرد زوجة أب لهم وسواء كانت هذه الضرة حية أو ميتة فالأمر لزوجة الأب سيان فهي في النهاية ضرة وهم أبناء تلك الضرة.