دينا صبيّة عشرينيّة، لكنّها لا تخرج من بيتها، قبل دهن وجهها بأطنان من مساحيق التجميل. لا تضع ديما الماكياج لأنّها تحبّ الموضة، بل على العكس. يبدو وجهها بعد الماكياج، أقرب إلى ممثلي العروض الإيمائية. "لا أستطيع الخروج من المنزل من دون ماكياج"، تقول. أختها دارين تردّ ساخرةً: "تضع الماكياج حتى لو أرادت أن تزور جارتنا في الشقّة المقابلة".
"إنّ أزمات الثقة بالنفس، تدفع بعضنا أحياناً إلى اختيار تصرفات وعادات، تبدو للآخرين مضحكة"، تقول المتخصصة في علم النفس ردينة خليل.

«عيد وثني مبتدع يدعو للرذيلة وتقليد أعمى يدل على ضياع الهوية الاسلامية» بهذه الكلمات استنكر الداعية الاسلامي الشيخ ناظم المسباح الاحتفال بما يسمى بعيد «فالنتاين»، مؤكداً ان المسلمين ليس لهم الا عيدان الفطر والاضحى، وان الاحتفال «بالفالنتاين» حرام باجماع كافة المذاهب الاسلامية.
وبين المسباح في تصريح صحافي ان قصة هذا العيد تؤكد حرمته وقبح الاحتفال به شرعاً وعقلاً وخلقاً، فعيد الحب من اعياد الرومان الوثنيين، اذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا، وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي ولما اعتنق الرومان النصرانية ابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي)، الى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلاً في القديس «فالنتاين» وهو واحد من ابرز انصار الفسق والخلاعة كونه من دعاة الحب المشبوه بين الفتيات والفتيان في روما القديمة وقد ادى به ذلك الفكر الى الحكم باعدامه بعدما اودع السجن وقام علاقة مشبوهة مع ابنة سجانه وكان يراسلها سراً حتى نفذ فيه الاعدام في 14 فبراير الذي اصبح بعد ذلك عيداً للاحتفال بشهيد ونصير الحب «فالنتاين».

سارة علي الخاطر
رغم ما يقال وما هو مؤكد من صفات اليهود بأنهم قتلة الأنبياء والرسل وخائنو العهود وأنهم مفسدون بكل ما تحمل الكلمة من معنى فإنهم أمة تعمل من أجل إثبات وجودها، أما المسلمون على ما فيهم من صفات يعجز عن وصفها اللسان إلا أنهم أمة تعلم ولا تعمل، وهذا ما يجعل لليهود القوة والريادة في العالم، ولا أدري كيف يمكن أن نصحح المنظومة الفكرية لدى المسلمين؟
هم يقبلون على البضائع اليهودية ويعترفون بجودتها ويعرضون عن الفكر اليهودي فهم لا يقرؤون جرائدهم ولا يرون مسلسلاتهم ولا يسمعون لقصائدهم، ونحن نرتكب بذلك أكبر خطأ تاريخي، لأنك إذا كان لك عدو فيجب أن تدرسه دراسة سليمة وتدقق في نقاط ضعفه وقوته، ولن يكون ذلك إلا بالانفتاح على إعلامه وكتبه وجرائده ومسرحياته، سأل أحد الصحافيين يوماً أحد القادة الإسرائيليين عن هواياته، قال مشاهدة المسرحيات العربية، طبعاً هذا رد في منتهى الذكاء لأنك من خلال المسرح تستطيع أن تكتشف العيوب وتضع يدك عليه، وتعرف إلى أين وصلت هذه الأمة بفكرها.

عمرو خالد
في سلسة جديدة من المقالات، نتقدم بدعوة إلى التعايش والتفاهم والحوار.
وسبب إختيارنا هذا الموضوع هو أننا نظرنا في ما حولنا، فوجدنا مشكلات كثيرة بيننا كمسلمين، وداخل بلادنا، وبين بلادنا. الدماء التي أصبحت تُراق بيننا، والخلاف الذي أصبح محتدماً بيننا، والعالم كله يشاهدنا، كل هذا جعلنا نتقدم بدعوة إلى التعايش. إننا إذا تعلمنا أن نحيا معاً، وأن نتحدث ونتفاهم معاً، لن يحدث معنا كل هذا.
هناك مشكلة في التفاهم في كل مكان في العالم العربي والإسلامي. ولا أتحدث عن العدو الخارجي أو الإحتلال الآن، ولا أتحدث عن الآخر، بل عما بيننا نحن بعضنا بعضاً، وأننا لا نعرف كيف نحيا معاً. ولا أتحدث عن برنامج سياسي، على الرغم حديثي عن المآسي في بلادنا، لكن موضوع التعايش والحوار، أبعَد بكثير ممّا يحدث الآن. في خارج بلاده بل هو داخل بيوتنا.

ناجي أسعد /دمشق
يعيش العالم ثورة معلوماتية عارمة, حيث يربط الإعلام الرقمي أكثر من مليار شخص في شبكة واحدة, ويتيح هذا التواصل لنا التعبير عن معارفنا,.
فضلاً عن تمضية آلاف المليارات من الساعات سنوياً من وقت الفراغ الذي يقضيها المثقفون على هذه الأرض في القيام بالأعمال التي تهمهم, بينما كان الناس يقضون غالبية أوقاتهم في القرن العشرين في مشاهدة التلفزيون وقد أضحى فائض معارفنا وإدراكنا كبيراً بحيث أنه لو جرى تحويل جزء يسير من الزمن الذي نستغرقه لهضم المعارف واستيعابها, إلى زمن للمشاركة في إنتاج معارف أخرى, لكنّا أنتجنا معارف إيجابية كبيرة جداً. ‏

JoomShaper