القدوة .. طموح نغزله بخيوط الأمل والأمنيات
- التفاصيل
كل منا يعيش في هذه الحياة مع أمنياته وأحلامه التي تبنى بدافع تحقيق الذات وبناء شخصية مثالية تعلو عن غيرها من الشخصيات الأخرى.وعند بنائنا لتلك الشخصية ننظر دائما لمنظور نراه أكبر منا سنا وعقلا،لنجعله قدوة لنا نحظى بها.ونرى فيها ذلك المخبأ الذي يحتضن بين أكناف شخصيته كل الأماني والأحلام التي نبنيها.
حيث نرى بشخصية المقتدى به قدرا من المثالية والرقي والسمو عن غيره يجعلنا نتبعه ونطبق كل ما نستطيع من أقواله وأفعاله،وهذا يأتي بطبيعة الأمر من الحب والإعجاب من قبل المقتدي اتجاه المقتدى به.
لكن القدوة لا تعني إلغاء رأينا وإرادتنا اتجاه الأمور المختلفة.فيجب أن نبني شخصية مستقلة لكل منا نحمل فيها تلك الصفات الايجابية التي تجعلنا نرى قدوتنا في شخصية ذلك المقتدى. فهل القدوة غريزة بداخلنا؟ أم هي حاجة ملحة يسعى المرء للحصول عليها في هذا الزمان الحالي الذي أصبحت فيه هوية القدوة تتلاشى شيئا فشيئا خاصة لدى شبابنا،لتحكمنا نماذج ضالة تجعلنا ننصاع وراءها دون تفكير؟.
الإشاعة .. سلاح مدمر لا يبطله الا الضمير والاخلاق
- التفاصيل
اسراء خليفات.
الإشاعة عادة سيئة يمتهنها بعض الاشخاص السلبيين المتواجدين في مختلف المجتمعات،ومنها الإشاعة الاجتماعية والتي تمس الافراد شخصيا وتلحق الضرر البالغ بهم وبأسرهم، والإشاعة السياسية والتي تلحق الاذى بالوطن بأكمله وتترك آثارها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية على كل المواطنين من دون استثناء.، وهذه العادة لازمت الحياة البشرية على الأرض منذ الازل فهى عادة فطرية اتخذت عدة أشكال عبر التاريخ الإنساني، وتطورت بتطور المجتمعات باشكالها المختلفة والمتعددة،حتى اصبحت في يومنا هذا وسيلة ضغط اجتماعي مجهولة المصدر، تؤذي ولا تترك فرصة لانزال العقاب بمطلقها،فتحرّض وتثير الخلافات وقد تؤدي الى وقوع الجرائم المختلفة دون ان تجد من يردعها او يوقفها،وبالتالي لانستطيع ان نقول عنها: الا انها سلاح مدمر ليس لها مضاد الا الضمير والاخلاق وخوف الله عز وجل.
العمل التطوعي
- التفاصيل
لا شك أن العمل التطوعي أصبح في عالمنا المعاصر منهجاً يتطلب قدرات ومهارات يتعين على قياداته اكتسابها والإلمام بتطبيقاتها العملية والعمل على تطويرها مشيراً إلى أن ثقافة التطوع تبوأت مكانة عالية بين مكونات ثقافات المجتمع والأفراد وأصبح جزءا منها لا يتجزأ من ثقافة الدول المتطورة بما تمثله من منظومة القيم والمبادئ والأخلاقيات والمعايير والرموز والممارسات التي تحدث على المبادرة والعمل الإيجابي الذي يعود بالنفع على المجتمع.
ويعتبر القطاع الخيري إحدى الأذرع المهمة في تنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية فلابد من الحرص على الشراكة المبكرة في أي برامج تخطيطية لتنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية فضلا عن بث الوعي المناسب لمفهوم المسؤولية الاجتماعية وممارستها التطبيقية الموافقة للقيم المجتمعية والشريعة الإسلامية وضرورة حث وتشجيع القطاع الخيري على الاستقرار المالي والإداري ليكون قادراً على تنفيذ برامج المسؤولية الاجتماعية باحترافية ضمن برامجه التنموية.
حاول أن يكون لك دور ومكانة
- التفاصيل
ليس حراماً أن تسعى لأداء دور في الحياة، أو أن تناضل من أجل مركز مرموق في عملك.
ألم تجد أن النبي يوسف (عليه السلام) حينما أخرج من السجن، وواجه الملك قَالَ اجْعَلْنيِ عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إنّيِ حَفِيظٌ... .
وكان ذلك بداية صعوده سُلّم القيادة، وتبوئه العرش في مصر.
إن من خلقك أن تكون ذا مكانة في الحياة ودورّ في المجتمع، ولكن لابد من تحديد هذا الدور والسعي من أجله، وإلا فلن يأتيك ذلك على طبق من السكر. فإذا كنت فارغاً من فلسفة شخصية وإدراك قوي لما تمثله، وما ترمز إليه، فستجد نفسك نهباً لكل شخص، أو فكرة، أو حدث تصادفه في طريقك، راكضاً في كل الاتجاهات معاً، بدلاً من أن تركّز على المسائل المفصلية.
غربة الابناء داخل الاسرة
- التفاصيل
وذلك يحدث نتيجة التعامل الخاطئ والسلبي مما يولد للأبناء حالة الغربة في انفسهم فنراهم يعيشون هذه الغربة في أسرهم وداخل منازلهم فيعانون من حالات نفسية توحي لهم بأنهم يعيشون تحت سلطة الحاكم أو حكم القوي على الضعيف.