هل وصل الإلحاد والتطرف لأطفالنا؟
- التفاصيل
د. جاسم المطوع
طفل صغير كان يلعب بلعبته الإلكترونية عبر النت من خلال شاشة التلفزيون، دخل عليه رجل غريب وتعرف عليه وبدأ يتواصل معه يوميا حتى قويت العلاقة وصارا صديقين، ثم بدأ هذا الشخص الغريب يسأل الطفل عدة أسئلة للتعرف على عائلته، فيقول له هل والدك يصلي؟ وهل أمك محجبة؟ وهل أصدقاء أخيك صالحون؟ وأسئلة كثيرة من خلالها يبث له معلومات بأن عائلته كلهم كفار وأن طريق الجنة يبدأ بقتل أبيه وأمه وإخوانه، ففطن الطفل الذي لم يبلغ الثماني سنوات لهذا الاستدراج وأخبر والده بما حصل له.
وطفلة أخرى لم يتجاوز عمرها التسع سنوات تحب قراءة الكتب الأجنبية التي يكون موضوعها الروايات الخيالية والسحر والقوة الخارقة، وكانت أمها تفتخر بها بالمجالس النسائية بأن ابنتها تحب القراءة ولكنها فجأة بدأت الطفلة تتحدث مع أمها بأن هناك عدة خرافات يعتقد بها الناس ومنها خرافة وجود الله، فأنكرت عليها أمها قولها، فردت عليها بأن الدين كذلك خرافة ويكفي الإنسان أن يعيش كما يريد حتى يكون سعيدا، ولو أراد الإنسان شيئا فإنه يستطيع أن يحقق ما يريد من خلال تواصله بالطاقة الموجودة بالكون، أو يستطيع بخياله أن يحضر ما يريد.
المعلم الذي كاد أن يكون رسولاً
- التفاصيل
أبواب-امينة منصور الحطاب
المعلم هو رائد العملية التعليمية – التعلمية وعليه يتوقف مدى نجاح المدرسة في تحقيق أهدافها، ولهذا فإن نجاح العملية التعليمية يتوقف على إيمان المعلم بدوره ومدى استعداده للتدريس بكفاءة واقتدار .إن عملية إعداد المعلم عملية مستمرة لا تنتهي وتتوقف بمجرد انخراط المعلم في مهنة التعليم وتلك نتيجة حتمية لسرعة التطور المعرفي الهائل ،لذا أصبح النمو المهني والتدريب المستمر أثناء الخدمة أمراً لازماً لتجديد مهارة المعلم وزيادة فعاليته في التعليم ،ولأن المناهج الحديثة متطورة ومتجددة فإنه يلزمها معلم متطور ومتجدد.
الأبناء وهم يكبرون
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
حديث اليوم موجّه للمتزوجين الذين رزقهم الله أبناء، بغض النظر عن عددهم، فقد لا يستشعر الحديث غيرهم.. وهو بكل وضوح يتحدث عن تربية الأبناء، الأولاد والبنات، حيث لكل جنس مشاكله وطبائعه ونفسياته، إذ مهما كنت قد قرأت من ذي قبل أو ما زلت تقرأ أو استمعت وما زلت تسمع للمحاضرات والندوات، فلن تكون بالصورة العملية حين تكون بينهم وتعيش معهم كل لحظاتهم.
التربية صعبة وليست سهلة بحسب خبراء الحياة من الآباء والأمهات.. ونضيف إليهم اليوم حقيقة أخرى أن المربين زادوا عن السابق، فما عاد البيت يربي لوحده، بل المدرسة والحارة والأصدقاء والتلفاز والإنترنت بوسائله المختلفة، الأمر الذي زاد من صعوبة المهمة.
التربية الحقيقية تبدأ فعلياً منذ أن يبدأ أبناؤك يعون ما حولهم من أحداث، أو لنكن أكثر دقة، تبدأ التربية الحقيقية ما إن يبلغ أول أولادك ذكراً كان أم أنثى العاشرة.. فالأعوام التسعة الماضيات من عمر أي طفل عندك، هي
الحاجة للقدوات
- التفاصيل
د. عبدالله العمادي
أي إنسان منا بحاجة إلى قدوة تكون أشبه بمنارة للاهتداء والسير على الدرب. وأحسبُ أن أي أحد منا في أعماق نفسه يوجد شخص ما يضعه كمعيار، به يقوّم تصرفاته وسلوكه وأفعاله وأقواله.. ويكنّ له كل احترام وتقدير، وربما يبالغ البعض إلى الحد الذي يرى نفسه فيه.
مع الانفتاح على العالم، تعددت القدوات للناس وتنوعت، بحسب أعمارهم وميولهم وثقافاتهم وبيئاتهم المحيطة.. فما عادت القدوة في وقتنا الحاضر كما كانت في سالف الأيام، تلك الشخصية البارزة الراقية المثقفة
تخلص من المشاعر السلبية قبل أن تختبئ بداخلك!
- التفاصيل
علاء علي عبد
عمان- مشاعر الإنسان يمكن أن تكون بالنسبة له إما أفضل صديق أو أسوأ عدو، بعض تلك المشاعر تتسلل لداخل المرء بوقت لا يتوقعها فيه وبعضها الآخر تحاول أن تستوطن داخله لفترات طويلة، حسب ما ذكر موقع “LifeHack”.
عند يتعلق الحديث بالمشاعر الإيجابية؛ كالسعادة والمتعة، فإننا نستقبلها بيدين مفتوحتين ونمنحها دعوة مفتوحة للاستقرار داخلنا. بينما عندما نتحدث عن المشاعر السلبية؛ كالغضب والتوتر، فإننا نحاول منعها من الدخول ولو حتى لبرهة صغيرة. لكن المشكلة أنه يستحيل على أي شخص أن يغلق الباب أمام المشاعر السلبية التي تحاول الدخول له، فطبيعتنا البشرية لا يمكنها أن تنتقي المشاعر التي تقبلها، قد ننجح بهذا في