عبد العزيز الخضراء*
عمان- يمر الإنسان في مرحلة المراهقة بتطورات للقدرات الإدراكية والمعرفية، والنفسية والعاطفية والجسدية، وفيما يلي نلخص لكم 24 نصيحة من شأنها إذا تعاملتم بها أن تخفف التوتر عند المراهق وأهله في هذه المرحلة، بما يسمح لطرفي المعادلة الاستمتاع بسنين النضج وبناء علاقة قوية بينهم تستمر للسنوات المقبلة:
- من المهم أن يشترك كل من الأبوين في تربية ابنهما المراهق، وأن لا يختلفا أمامه فيما يخصه، فيتفقا على أمر واحد ألا وهو تدريب ابنهما على تعلم المسؤولية والاستقلالية النفسية والمادية.
- يعاني المراهق من مشكلة تضخيم المشاعر، فكل ما يحس به المراهق يبدو مكبراً ومضاعفاً. هنا، يجب على الأهل أن يتحلوا بالمرونة لاستيعاب الحالات العاطفية المتغيرة لديه، وتنبيه ابنهم المراهق إلى التعامل مع الأمور بتروٍ وواقعية.
- من الممكن أن يلجأ الأهل عند توجيه ابنهم المراهق إلى التحدث معه بصورة غير مباشرة أثناء لعب كرة السلة معه مثلاً، حتى لا يشعر بأنه محور النقاش وبأنه يتلقى النقد لأنه يكون حساساً جداً.
- شجع ابنك وابنتك على تقبل التغييرات التي يمرون بها بإيجابية، واستخدم الإطراء واحرص على أن لا تسخر من مظهرهما.
- من الأخطاء الشائعة جداً عند الأهل هو أنهم يقيمون مشاكل ابنهم على أساس التحصيل الدراسي، وغير ذلك لا يعد مشكلة في نظرهم، إن في ذلك ظلما لشخص المراهق، كونوا أقرب إلى أبنائكم المراهقين، وحاولوا النظر إلى الأمور من وجهة نظره.

خالد عبدالله الزيارة
مع تسارع وتيرة الحياة وشيوع الاتكالية بين أبنائنا في جميع مستلزماتهم سواء المنزلية أو الدراسية أو الحياتية بشكل عام، وقيامنا نيابة عنهم في تحقيق متطلباتهم. فكل هذه خطوات إلى صناعة ابنة أو ابن معاق، فالقاعدة تقول ((مساعدة الآخرين فيما يحسنون القيام به هي أول خطوة في صناعة الإعاقة)) ولا يمكن أن يتعلّم الأطفال تحمل المسؤولية من دون تأهيلهم تدريجياً على استقلالية القرار،

هذه القاعدة تنطبق على الأطفال والمراهقين، والبالغين، فعندما تساعد شخصا في أمر يستطيع القيام به، فأنت تسلبه الممارسة والتجربة والقدرة فيصبح عاجزاً على القيام به، ويصبح معتمدا عليك اعتماداً كلياً، وهذا يحدث كثيراً داخل الأسرة ، فاستقلالية الأبناء بذاتهم واتخاذ قراراتهم تعد من الأمور التي يسعى الوالدان إلى التأكيد عليها، إلاّ أنّ بعض الآباء يحاولون جاهدين حل مشاكل أبنائهم بأنفسهم، واتخاذ القرارات عنهم، وإرشادهم في كل شيء؛ مما يخلق لديهم بعض المشاكل، ويشعرهم بعدم الاستقلالية، ويزعزع ثقتهم بأنفسهم.
تطبيق هذه القاعدة تبدأ من المنزل. فالوالدين يتحملان كامل المسؤولية عن أبنائهما، فمن اسوأ العادات في الجيل الجديد الاعتماد على ذويهم فنجد الآباء يقومون عنهم في أداء قضاياهم الخاصة مثل الدراسة، وحل


انيسة الشريف مكي
أصبحت قضية الحوار مع الأبناء من أوجب الواجبات المفروضة على الآباء والأمهات في هذا العصر أكثر من أي عصر مضى.
في الماضي كان للآباء قوة حسية مؤثرة تؤثر في الأبناء، ولكن في هذا العصر، تأثرت هذه القوة بسبب الانفتاح الإعلامي والثقافي والفكري، فالتربية والتوجيه اليوم ليسا كما كانا في السابق يعتمدان على البيت والمدرسة والمسجد، التربية اليوم تغيرت وغيرت الأفكار والتوجهات.
التربية اليوم سيطرت عليها الفضائيات، والشبكة العنكبوتية، وأجهزة الجوال، وغيرها من التقنيات الحديثة التي فتحت للأبناء السبيل نحو عالم آخر مَهَد للتعبير عن المشاعر والتحاور مع الآخر "المجهول" من هو هذا الآخر وماذا يريد؟!.
عوالم بعيدة تنقلها هذه الوسائل تختلف عنا في كل شيء أهمها القيم والمبادئ والأفكار والتصورات.
أتمنى أن يتفهم الآباء عصر أبنائهم بكل ميزاته ومعطياته وأن يناقشوا الأمور بفكر وعقل منفتح، ويسعوا للإمساك بخيوطِ التفاهم المشترك.. للأسف كثيرون لا يعرفون شيئاً عن الشبكة العنكبوتية ووسائل الاتصال المسيطرة


شلاش الضبعان
عزيزي الأب!

هذه مجموعة من الممارسات التي يقوم بها بعض الآباء وهي وسيلة لقتل فلذات أكبادهم بلا تأخير، خصوصا مع الاستهداف الواضح والقذر في عالم اليوم لبناتنا اللاتي هن أساس مجتمعنا ومؤسساته في مستقبل حياتهن.

بأي صف تدرس ابنتك؟ بأي قسم في الجامعة؟ ما هو حسابها على انستغرام وتويتر وسناب؟ هذه أسئلة لن يجيب عنها الأب الذي يقضي معظم وقته في الاستراحة ويعرف أدق تفاصيل حياة أصدقائه بينما لا يعرف القليل عن حياة ابنته، بل إن بعض الآباء نزيلي الاستراحات يعرف تفاصيل حياة بعض لاعبي الدوري الأوروبي وأهل الفن والطرب أكثر مما يعرف عن حياة فلذة كبده.

لا تجالسها، ولا تسأل عنها! فإخوانها وأخوالها والسائق سيقومون عنك بالواجب وزيادة، أما أنت فاستمتع بوقتك مع الرفاق، وعندما ترى منها رغبة في محادثتك بادرها بالسؤال: تريدين فلوس؟! فعلاقتك معها علاقة ماكينة

حميد بن خبيش 
يلاحظ اليوم في الغرب أن هناك موجة تأليف تستهدف بالأساس تحقيق ما يسمى بالتربية المثالية, سواء من خلال استعراض الأخطاء الواجب تلافيها في تربية الأبناء,أو القواعد التي يجدر اتباعها لتمكين الطفل من تنشئة سليمة.
وفي حرصنا على استجداء الغث والسمين, مما أرهق منظوماتنا التربوية بداء التجريب المزمن,نصرعلى تجاهل التصورات والرؤى الواثقة والمنسجمة مع هويتنا الإسلامية وعطائنا الحض.
إن النبي المعلم صلى الله عليه وسلم لم يقف عند حدود التبليغ بل باشر بنفسه صوغ الحقيقة الإسلامية, وإرساء معالم تربية شاملة تستوعب كافة مناحي الحياة.

حرص النبي صلى الله عليه وسلم على إدماج الطفولة في مخططه لبناء مجتمع إسلامي جديد وفق معايير اجتماعية مغايرة بشكل واضح لما كان سائدا من قبل.


ويشكل القطع مع المألوف الجاهلي في معاملة الأطفال رهانا حضت جملة من الأحاديث النبوية على كسبه لتثبيت معادلة حضارية مفادها أن بناء المجتمعات لا يمكن أن يتحقق في ظل تنشئة عرجاء

JoomShaper