د. مصطفى عابدين

تناولنا فى مقالنا السابق تحت عنوان أهمية الحضانة فى حياة الأطفال مراحل نمو الأطفال بناء ما إتفق علية غالبية علماء التربية وعلم النفس وأشرنا بإيجاز إلى الخصائص التى تميز أطفال كل مرحلة .. ولكننى أود هنا أن أشير إلى بعض السمات العامة لجميع الأطفال ولعل أبرزها أن جميع الأطفال نشطاء بدنيا وكثيرى الحركة ولا يستقرون فى مكان واحد لفترات طويلة ما لم يكن هناك طارئ أو عارض يحول دون النشاط مثل مرض مفاجئ أو مثل ذلك .. ويواكب ذلك الفضول والإستفسار الدائم عن الظواهر المحيطة بهم فى الحياة .. ويذهب بعض العلماء إلى إدخال هذه الصفات فى مقاييس الذكاء وإعتبار من لا يحصل على سبعين فى المائة فأكثر يُعانى من الإعاقة الذهنية بدرجة معينة – وسنتناول ذلك بالتفصيل لاحقا – وأن العزلة وعدم القدرة على التواصل الإجتماعى مع من حوله يكون نتيجة مباشرة لذلك .

وتأسيسا على ما سبق فينبغى ألا يعتبر أولياء الأمور والمعلمون أن كثرة حركة الأطفال ولعبهم المستمر " شقاوة " لا داعى لها .. أو تكون أسئلتهم المستمرة عما يدور حولهم فضول غير محبب لأطفال هذه الأيام .. وعلى

 

لعل البعض يستغرب عندما يعلم أن أصل المشاكل التربوية في عدم تربية الأبناء علي تحمل المسؤولية، ولو حلل المربي أو دقق لعلم صحة ما نقوله، فأي شكوى من شتم الأبناء أو عنفهم أو تكاسلهم عن الصلاة يرجع لسبب عدم تحملهم للمسؤولية، فعندما يتحمل الطفل مسؤولية نفسه وإخوانه وأهله والمجتمع فإنه سيكون مبادرا ومعينا وكريما ومستقيما، وعندما يلغي أي اعتبار للناس أو للمجتمع أو للخالق فإنه يتصرف بطريقة أنانية وسلبية لأنه لا يهمه إلا نفسه فلا يتحمل أي مسؤولية.

وبالمناسبة فإن كثيرا من المربين يخطئ في الوقت الذي يربي فيه الطفل على تحمل المسؤولية، فبعضهم يبدأ من عمر سبع سنوات وبعضهم يبدأ من سن المراهقة والصواب أن يبدأ من عمر ثلاث سنوات، فهذا هو العمر المناسب لتعلم تحمل المسؤولية لأنه سن التعويد والتدريب للطفل، فلو علمناه حمل حذائه ووضعه في مكان مخصص فإنه سيتحمل مسؤولية حذائه كل يوم، ولو علمناه ترتيب غرفته فإنه سيتحمل مسؤوليتها كذلك، وبعض الآباء يظنون أن من محبتهم لأبنائهم أنهم يتحملون كل مسؤولياتهم ولا يعلمون أنهم بهذا التصرف يفسدونهم ولا يربونهم،

عمان- تعرف إدارة سلوك الطلبة، بأنها مجموعة من الأنشطة التي يستخدمها المعلم لتنمية الأنماط السلوكية المناسبة لديهم، وتعديل الأنماط غير المناسبة، وتنمية العلاقات الإنسانية الجيدة، وخلق جو اجتماعي فعَّال ومنتج داخل الصف الدراسي والمحافظة على استمراريته.

وتعد إدارة الصف من المهام الأساسية للمعلم، والتي يتوقف عليها إلى حد كبير مهام تنفيذ التدريس، وإدارة الصف هي مجموعة من الأنماط السلوكية المعقدة، التي يستخدمها المعلم لكي يوفر بيئة تعليمية مناسبة ويحافظ على استمرارها، بما يمكن المعلم من تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية المنشودة. إذا كنتَ تعاني من مشاكل ضبط الطلبة، هذه مجموعة من النصائح العملية الموجهة للمعلمين:

1 - استخدم صوتك الطبيعي: هل تدرس باستخدام صوتك الطبيعي؟ إنَّ الحديث بمستوى أعلى من صوتك الطبيعي سيؤدي إلى خسارتك له يوماً ما. إذ ليست الطريقة الفضلى للحصول على انتباه الطلبة هو رفعك لصوتك، فالطاقة المبذولة في هذا الاتجاه غالباً ما تضيع سدى، بالإضافة إلى ذلك، فإن الطلبة سيقلدون صوتك العالي، وربما تتكون لديهم مشكلة الصراخ. إذا كنّا نريد من الطلبة أن يتكلموا بصوت مريح وطبيعي، فعلينا أن

أبواب - د. بشير أبو حمّور

 

سؤال نوجهه للمدرسين سواء في الجامعات او المدارس، هل تمتلكُ مهارات التَّدريس الحديثة؟ فكما هو الحال مع مُعظم المِهن اليوم ، هناك تطورات سريعة في التَّدريس تقودها التغيرات الاجتماعية والتكنولوجية . ولمجاراة هذه التطورات في إطار التَّعليم يجب تحسين مهارات التدريس  لدى المعلمين .  فالمهارات اللازمة لأنْ تكون معلماً متميزاً قد تغيَّرت الآن ، وقد أصبح المعلمون  بحاجةٍ لأن يكونوا مُختصِّين في العديد من المهارات الجديدة التي لم تكن معروفة لأسلافهم مِن قَبل مثل التعليم الإلكتروني والتوسع الملحوظ في النشاطات اللامنهجية؛   فهناك مهارات محددة من المُفترض أن يعرفها المعلمون وهم بحاجةٍ إليها. كما تؤكد نتائج البحث العلمي وباستمرار على أهمية الدمج بين قيم التعليم الأصيلة والراسخة وبين المهارات الحديثة والمُبشرة في مجال التعليم، وبناءً عليه أقدم المهارات التسع التالية:

1- الالتزام : فمن الضروري أنْ يلتزمَ المعلمون بعملهم في تعليم الطلبة (مثال: الوقت، كَم ونوع المادة التدريسية المقدمة، والجدية في الإمتحانات). فالمسؤولية التي تقع في أيدي المعلمين ضخمة ؛ لذلك المعلم


الغد- قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين إنه ينبغي على الوالدين عدم إبداء القلق أمام طفلهم، عندما يبدأ في التلعثم؛ لأن الطفل سيحاول قمع التلعثم، إذا لاحظ قلق والديه، ومن ثم قد يصبح التلعثم مزمناً.

لذا ينبغي على الوالدين التحلي بالهدوء والتحدث مع الطفل بشكل طبيعي وبدون ضغوط، مع منحه وقتاً كافياً للإجابة عند توجيه أسئلة إليه.

كما ينبغي عدم إهانة الطفل أو التعامل معه بعصبية تحت أي ظرف من الظروف، بالإضافة إلى ذلك ينبغي استشارة الطبيب. (د ب أ)

JoomShaper