تشعر الكثير من الأمهات بالقلق من اختلاط أطفالهن بأصدقاء السوء فى المدرسة، مما يؤثر سلبيا على أخلاقهم وتصرفاتهم، ويعد هذا الأمر أكثر ما يشغل بال الأمهات طوال فترة غياب أطفالهن عن أعينهن، لذلك يقدم موقع كايرو دار التعليمى مجموعة من النصائح التى تمكنك من مساعدة طفلك على اختيار أصدقائه، حرصا منه على الارتفاع بمستوى الأطفال الأخلاقى والتعليمى.

1- انصحيهم باختيار الأصدقاء الجيدين
عليك نصح أولادك بأهمية اختيار أصدقاء يقفون بجوارهم فى كل الأوقات، وابلغيهم أن الأصدقاء الحقيقيين هم من يساعدون أصدقائهم ويتحلون بالأخلاق الحميدة ويهتمون بأصدقائهم فى حضورهم وغيابهم.

عبد العزيز الخضراء*
عمان- ثمة شيء يحدث عندما نتمكن من مشاركة الآخرين أو التعامل بشكل إيجابي مع النظام الاجتماعي الذي نسير وفقاً له، ذلك لأن تلك المشاركة تعود بالفائدة على كل الأطراف المشاركة، وليس على طرف بعينه دون الآخر.
فهناك الكثير من الناس يشعرون بعدم الرضا عندما يجدون أنفسهم يعملون بدون مقابل. وفي مقابل ذلك، نجد من يشعرون أيضاً بعدم الرضا عندما يجدون أنهم يأخذون الكثير بدون مقابل. ومن ثم، فإن الاعتدال في المشاركة وتبادل المنفعة مع أبنائنا يكون له أثره الفعال في نفوسهم، فبدلاً من أن يتعلم الأبناء التواكل والاعتماد على الآخرين، علينا أن نغرس بداخلهم قيمة المشاركة الفعالة داخل الأسرة. ومن ثم سينعكس ذلك على سلوكهم في حياتهم المستقبلية، فيجعلون المشاركة الإيجابية في أساس تعاملهم داخل مدرستهم وفي محيط سكنهم وفي مدينتهم وفي العالم كله بعد ذلك.


نور ملاح
JULY 13, 2015

غازي عنتاب ـ «القدس العربي»: في أول تجربة مواجهة مع العالم الحقيقي دون حماية الأم والأب، لم ينس سلمان معلمته القاسية حين كان خائفا في يومه الأول في المدرسة، في سوريا، كانت المدرّسة قد قامت بالاستعانة بطالبة ضخمة القوام من طلاب الصف السادس لتحكم سيطرتها على طلاب الصف الأول الصغار المرتبكين، وكانت تمر بين التلاميذ وتقوم بالضغط على رؤوسهم للأسفل، فهذه هي إحدى الوسائل المتبعة للسيطرة على الأطفال في المدارس، قاعدة (طبوا رؤوسكم)، والتي تعني أن على الطفل أن يخفض رأسه إلى الأسفل، ويحيطه بذراعيه، ويمنع عليه أن يتحرك أو يتكلم، وإلا فالعصا الغليظة بانتظاره، أو الزحف على الركب في ساحة المدرسة، وغير ذلك من أشكال العقوبة المؤلمة.
الطفل الصغير سلمان لم ينس أبدا تلك الذكريات السيئة التي حملها من سني طفولته المبكرة، والتي حملها كثيرون غيره من السوريين في ذاكراتهم، ربما تحولت بمرور الزمن إلى ذكريات دفينة في اللاشعور، ولكن تتحكم بلا شك في كثير من ردود الأفعال اليوم، وإن بطريقة لا شعورية، ففي دورة العنف يتحول المعنَّف إلى معنِّف بعد أن يكبر أو يشتد عوده أو يتسلم أي منصب أو سلطة، أو يتملك أيا من أسباب القوة، ففي المجتمعات التسلطية إما ان تكون ضحية أو جلادا ولا خيار بينهما ، فإن لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب.
هذه الثقافة التي أنشأها النظام وعززها و التي تحمل في طواياها بذور العنف الذي كان موجودا قبل أن يتفجر بوجه الثورة السورية، وإن لم يكن بهذا الوضوح والشمول اليوم الذي غطى وجه سوريا والمنطقة كلها أيضا، ثقافة العنف دفعت سلمان العباس الذي أصبح اليوم مدربا تربويا وتعليميا في المدارس السورية، والمنظمات في غازي عنتاب التركية، إلى البحث عن جذور هذه الثقافة التسلطية العنفية ومواجهتها بوعي والبحث عن وسائل تربوية بديلة لتوجيه سلوك الأطفال واليافعين دون استخدم العنف.
يعترف الأستاذ سلمان بصعوبة المهمة، ففي مجتمع عومل بالقمع والعنف لأكثر من أربعين عاما، ومازالت دائرة التسلط تدور فيه من الأقوى تجاه الأضعف، فيما تتدفق أخبار القتل والتدمير والتهجير والقصف طيلة الأربـع والعشـرين سـاعة، يصـبح اقتلاع ثقافة العنف من جـذورهـا فـي المدرسـة والأسـرة أمـرا بالـغ الصـعوبة.
يتابع المربي سليم حديثه: ما الذي يمكن أن يفكر به المظلوم، والمشرد، والمهجر، والجائع، واليتيم، سوى الانتقام ؟ إنه يمتلئ بالغضب والسخط والأسى، على واقع فاق قدرته البشرية المحدودة على الاحتمال، الأب والأم والمدرس والهيكل التعليمي كله يعيشون ظروفا غير طبيعية، والغالبية العظمى منهم تعيش في أحياء فقيرة، أو في استوديوهات وهذا يشكل ضغطا نفسيا كبيرا عليهم، فكيف يمكن أن نطالبهم بردود أفعال طبيعية؟. فالنظام يقمع الإنسان، والمدير يقمع الموظف، والمدرس يقمع الطالب، والرجل يتسلط على المرأة في المنزل، والأم تتسلط على طفلها، الذي يكبر ويقوى ليعيد دائرة العنف إلى دورتها الجديدة.
دائرة العنف وتركته الثقيلة حملهما السوريون معهم وللأسف إلى بلاد اللجوء، ففي المدارس السورية في غازي عنتاب التركية ظهرت ظواهر عنفية من قبل بعض الطلاب تجاه بعضهم، وصلت في بعض الأحيان إلى حد استخدام الأسلحة البيضاء على خلفية شجارات بين المراهقين، كذلك بعض المدارس الموجودة في مخيمات اللجوء في تركيا شهدت حوادث عدة لضرب تلاميذ من قبل مدرسيهم، ولكن تم التكتم عليها، كإحدى تلك الحوادث قام المدرس بضرب الأطفال بخرطوم المياه، وفي واقعة أخرى قامت مدرسة بمعاقبة إحدى الطالبات بحبسها في الحمام لساعات، وفي حالة أخرى قامت إحدى المعلمات بالضغط على أصبع طفل صغير ما بين قلمين لتسبب له الألم، وهي تحتج بالقول هذا ليس ضربا، وإنما هو شكل من أشكال الضبط فقط.
يتابع الأستاذ سليم فيقول: «حتى الأطفال الأيتام في بعض المدارس في الأحياء الفقيرة من غازي عنتاب تعرض الكثير منهم للضرب على أيدي مدرسيهم، وحتى صغار الطلاب في الصفوف الأولى، وبالإضافة للعنف البدني الذي ما زال موجودا بشكل واضح في بعض المدارس، فإن العنف اللفظي ـ والذي يشتمل الإهانة والسخرية والتوبيخ والتهديد ـ ما زال موجودا أيضا، وهو لا يقل أذى نفسيا وتدميرا عقليا لإمكانات الطفل التي وهبه الله إياها، والذي تستمر آثاره المدمرة على دماغ الإنسان حتى آخر لحظة من حياته.
يخبر المعلم والمدرب التربوي سلمان العباس «القدس العربي» عن المعالم الأساسية التي يتبعها في أسلوبه التربوي القائم على نبذ العنف، فيقول: التعليم والضبط والتوجيه بلا عنف ولا صراخ، هو ثقافة جديدة على الطفل والإنسان السوري، كما هي جديدة على المعلمين الذين تعودوا على الأساليب القديمة، ولكنني قررت أن أكسر هذه الحلقة من دائرة العنف، فأن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام، لا بد في البداية أن يكون الطلاب على اطلاع بخطة الانضباط والثواب والعقاب، ويشاركوا بصياغتها، فيقترحوا الممنوعات والمسموحات ويقترحوا الجوائز والعقوبات، ولزيادة التوضيح رسمنا لهم شجرة السلوكيات المرغوبة على شكل ألوان في مدخل المدرسة، يتم استخدام البطاقات الايجابية والسلبية مع شرح متى ينال الطالب هذه البطاقات، فمن نال ثلاث بطاقات ايجابية وما فوق يحق له الاشتراك في بازار الجمعة، والذي تكون العملة المتداولة لشراء الهدايا هي البطاقات الايجابية، ولزيادة تشويق الطلاب تكون هدايا البازار (السوق) معروضة في بهو المدرسة طيلة الأسـبوع، اما البطـاقـات السـلبية فتبقى لدى المعلم وحين يـزيد عـددها قد يفصـل الطـالب ليـوم واحـد.
وبالطبع لا بد من مزج الجد بالطرافة بين المعلم والطالب لخلق أجواء ودية تسهل عملية التربية والتعليم، كما أنه في عصر وسائل الاتصال فإن استخدام أساليبها في التعزيز يسهم بشكل كبير، فتصوير الطلاب وهم يعملون، ووضع لهم (لايك) في الهواء كعلامة إعجاب على سلوكياتهم الإيجابية يشجعهم كثيرا، أما من يقوم بعمل إيجابي كمبادرة منه فكنت اتصل بأهله وأقدم لهم الشكر، وهذا ما كان يعزز من مكانتهم عند أهلهم كثيرا، لكن المضحك في الأمر أن بعض الأهل كان يخاف عندما اتصل به و يسألني: «خير؟ ماذا فعل ابني؟».
ففي مجتمع يعاني من العنف ليل نهار يصبح التعزيز الإيجابي شيئا غريبا، ولكن التفاعل الإيجابي من الطلاب يحمل في طواياه أملا واعدا بالمستقبل.

نور ملاح

غزة - خاص دنيا الوطن - من ياسمين أصرف
بعد أن كانت الطائرات الورقية وبات مان والعرائس ولعب السيارات وغيرها من الألعاب التي تعتبرالآن قديمة وتقليدية إلى حد ما على بعض أطفال 2015, أصبحت التكنولوجيا تلبي مطلبهم سريعا بمجرد البحث عن لعبة معينة يتم تحميلها بكل بساطة على الكمبيوتر والجوالات , والآيباد الذي أخذ منحى آخر في أخذ رواجا كبيرا في عصر التكنولوجيا التي غزت أعداد هائلة من العائلات العربية خاصة الغزية منها , فمنهم يعتبرها تسلية وترفيه ومنهم من يستخدمها للتعلم , وآخرين للتفاخر فطفل لا يتعدى الثلاث سنوات يمتلك آيباد لا يهم بعض النساء إلا أن يقال أن طفلها يمتلكه , دون أخذ أى حيطة بمضاره قبل منافعه.
مخاطر

 

فرصة أن نستثمر شهر رمضان في تعليم أبنائنا حب الخير وتقديم الصدقات للمحتاجين، وفي هذا المقال كتبت (10) أفكار عملية في تعليم وتدريب الأطفال حب الصدقة والعمل الخيري، فالصدقة سميت صدقة لأنها تعبر عن صدق الإيمان وصدق العطاء وصدق مساعدة الآخرين، والأفكار العشر مفصلة في برنامج معين تربوي وهي:

أولا: حصالة المشاريع: وفكرتها أن يتم وضع ثلاث حصالات بالبيت علي أن تخصص حصالة لكل مشروع، فيكتب علي الأولى للأيتام، وعلي الثانية: لحماية البيئة، وعلي الثالثة: للتعليم أو للصحة، وهكذا، ويكلف الطفل بإدارة هذه الحصالات فيتابعها ويشجع غيره من أهله علي الصدقة فيها، ولا مانع من أن يختار هو المشروع الذي يتصدق من أجله.

ثانيا: اللوحات المعلقة وجبل الحسنات: استثمر حب طفلك للفن أو الرسم أو الخط واعمل معه لوحات فيها معان وقيم للصدقة وحب الخير علي أن يتم اختيار أجمل لوحة فتعلق بالبيت أو يتم اهداؤها للأقارب، وتكون فكرة اللوحة معبرة لمعاني الصدقة إما بالخط أوبالرسم مثل «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب»، وأذكر أني كنت في رحلة تربوية مع شباب عند جبل (أحد) فقلت لهم إن الصدقة التي تتصدقون بها فإن الله ينميها لكم حتي تكون أعظم من هذا الجبل، فتأثروا كثيرا بما قلت وكانت تربية عملية واقعية، فيمكن أن يتم رسم لوحة جبل علي اعتبار أنه جبل الحسنات ويكتب تحته الحديث «ما تصدق أحد بصدقة من طيب- ولا يقبل الله إلا الطيب- إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله».

ثالثا: المساعدة في حساب الزكاة: اجعل ابنك يساعدك في حساب زكاتك سواء كانت من المال أو الأغنام أو الذهب أو من المحل التجاري، وجميل كذلك لو خططت معه في كيفية توزيعها، رابعا: كوبونات الصدقة: اتفق مع محل أو متجر للمواد الغذائية أو للملابس علي أن تدفع مع ابنك مبلغا من المال وتأخذ مقابله كوبونا أو بطاقة تعطيها لفقير محتاج لشراء طعام أو ملابس فتعلم ابنك الإبداع في الصدقات من أجل حفظ ماء وجه الفقير، خامسا: صدقة الجسد: علم طفلك يبتسم بنية الصدقة أو يزيل الأذى من الطريق أو ينظف فناء البيت أو الطريق أو يحمل غصن شجرة من الشارع أو كيسا مرميا يؤذي المشاة فيبذل جهدا بجسده تطوعا لله.

سادسا: صدقة الملابس: أرشد ابنك أن يقوم باختيار قطع من الملابس قد اكتفى من ارتدائها أو صغرت عليه بهدف التصدق بها، واذكر له أن هناك من سيفرح بها ويعتبرها جديدة، سابعا: صدقة الطعام الزائد: إذا رأيت فقيرا أو محتاجا، أعط طفلك مبلغا من المال واطلب منه أن يقدمه لأحد المحتاجين، أو إذا تناولت الغداء بمطعم وزاد الطعام فاطلب منه ترتيب الطعام وأخذه لتقديمه للمحتاج بالطريق، ثامنا: صدقة الشبكات الاجتماعية: أضف أحد حسابات الإنستجرام أو الفيس المتعلقة بالتطوع لحسابه، ووجهه ليشاهد مشاركة المتابعين ويقرأ تعليقاتهم فيستفيد من طريقة تفكيرهم في العمل الخيري، تاسعا: صدقة الذكر: سبح مع ابنك كل يوم ولو عشر مرات فقط «سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر» وأخبره أن كل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكلّ تحميدة صدقة، وكلّ تهليلة صدقة، عاشرا: صدقة الخبرة والعلم: لو كنت طبيبا أو مهندسا أو مدرسا أو طباخا فقم بتقديم خدماتك لبعض المحتاجين بلا أجر وأخبر ابنك أن هذه صدقة العلم والخبرة فيتعلم أنه ليس كل عطاء مقابل المال فقط، فهذه عشر أفكار عملية منتقاة من برنامج معين لغرس القيم والمهارات والذي يساعد الوالدين علي حسن تربية أبنائهم ويمكنكم زيارة موقعwww.maeen.org للزيادة في الأفكار التربوية العملية.

JoomShaper