عمان - الغد - أحيانا قد تشعرين أن طفلك الذي لم يدخل المدرسة بعد يخرجك عن شعورك بتصرفاته وسلوكياته، ولكن يجب عليك ألا تقلقي وتأكدي أنك لست وحدك وأن كل الأمهات ينتابهن هذا الشعور، وفق ما نشر على موقع ياهو مكتوب.
على كل أم أن تعلم أن الطفل ما قبل دخول المدرسة يريد تجربة الشعور الجديد بالحرية والاستقلال، ولكنه أيضا في نفس الوقت يبحث عن حب واهتمام أهله والأشخاص المقربين منه. إن الطفل فى المرحلة العمرية ما بين ثلاثة وخمسة أعوام تكون تربيته والتعامل معه أمورا ليست سهلة على الإطلاق، مع الوضع في الاعتبار أن تلك الفترة بالنسبة للأهل بصفة عامة وبالنسبة للأم على وجه الخصوص تكون فترة مليئة بالتوتر والضغوطات والإحباطات فيما يتعلق بتربية الطفل والتعامل معه.
 يجب على كل أم أن تعلم بصفة عامة أن هناك بعض الأخطاء الشائعة التي قد ترتكبها الأم فيما يتعلق بتربية الطفل والتعامل معه، ولكن عليها ألا تقلق وتتوتر من هذا الأمر لأن هناك مجموعة من الحلول والنصائح التي من شأنها أن تساعد الأم فى التعامل مع تلك المشكلة أو العمل على تفاديها.
إن النظام والاستمرارية والانتظام من الأمور الشديدة الأهمية في حياة الطفل، ولذلك على الأم أن تعلم أنها إذا لم تكن منتظمة في الروتين الذي تضعه للطفل، فإن الطفل بالتالي قد يشعر بالتوتر ويبدأ فى التعبير عن هذا الأمر بالصراخ ونوبات الغضب، واعلمي بكل بساطة أنك إذا سمحت للطفل مرة أن يقوم بأمر ما ورفضت في مرة أخرى فإن الطفل لن يكون قادرا على التعامل مع الوضع وفهم الموقف والأمور المختلفة.
 وعلى سبيل المثال فإن الطفل لن يكون قادرا على فهم السبب وراء سماح أمه له باللعب في الحديقة لمدة عشر دقائق بعد المدرسة ولماذا في مرة أخرى ترفض هذا الأمر تماما. ويبقى الحل في أن تكوني منتظمة فى تصرفاتك مع الطفل وفي التعامل معه سواء كان الأمر متعلقا بطريقة التربية أو عادات النوم أو روتين ومواعيد تناوله للطعام. وبصفة عامة فإذا كان روتينك للطفل منتظما والطفل نفسه يتصرف بطريقة جيدة فهذا يعني أن الأمور تسير على ما يرام.
قد يكون من السهل عليك أن تقومي بالتركيز على الأفعال السلبية التي يقوم بها طفلك مثل الصراخ فى وجهك وفى نفس الوقت قد تجدين نفسك تتجاهلين الأمور الإيجابية التي يقوم بها الطفل، مع الوضع في الاعتبار أن الأهل عادة ما يميلون ناحية التركيز على الأمور التي لا يريدون لأبنائهم أن يقوموا بها. 
وفي تلك الحالة السابق ذكرها فسيكون عليك التركيز أكثر على الأمور الإيجابية التي يقوم بها الطفل، وبعد ذلك يمكنك أن تقومي بمكافأته على هذا السلوك الإيجابي، مع الوضع في الاعتبار أن المكافأة يمكن أن تكون عبارة عن ثنائك عليه أو إعطائه حضنا. وعلى سبيل المثال يمكنك أن تقولي لطفلك إنك معجبة بالطريقة التي جلس بها بهدوء يستمع لكلامك أو أنك معجبة بطريقة تعامله مع أصدقائه. في بعض الأحيان قد تجد الأم نفسها تحاول التعامل مع الطفل بطريقة منطقية وهو ثائر وفي قمة غضبه، ويجب أن تعلمي أن تلك الطريقة لن تكون مجدية على الإطلاق، ولذلك فسيكون عليك توقع الأمور التي قد تجعل الطفل يغضب أو يشعر بالملل مثل الجوع والإرهاق.
إن تذمر طفلك الدائم قد يدفعك أحيانا للشعور بأنك تريدين الاستسلام لتذمره المستمر هذا وإلا فإن الطفل سيعمل على استغلال هذا الأمر دائما في أي موقف، ولذلك فإذا كان سلوك طفلك ليس عنيفا فسيكون من الأفضل أن تتجاهلي الطفل تماما. لا تسمحي لجدول طفلك بأن يكون مزدحما بصفة مبالغ بها لأن الطفل بهذا الشكل يكون غير قادر على الحصول على كفايته من الراحة، وخاصة أنه يحتاج للراحة في مرحلة ما قبل دخول المدرسة.

عمان - الغد - أحيانا قد تشعرين أن طفلك الذي لم يدخل المدرسة بعد يخرجك عن شعورك بتصرفاته وسلوكياته، ولكن يجب عليك ألا تقلقي وتأكدي أنك لست وحدك وأن كل الأمهات ينتابهن هذا الشعور، وفق ما نشر على موقع ياهو مكتوب.
على كل أم أن تعلم أن الطفل ما قبل دخول المدرسة يريد تجربة الشعور الجديد بالحرية والاستقلال، ولكنه أيضا في نفس الوقت يبحث عن حب واهتمام أهله والأشخاص المقربين منه. إن الطفل فى المرحلة العمرية ما بين ثلاثة وخمسة أعوام تكون تربيته والتعامل معه أمورا ليست سهلة على الإطلاق، مع الوضع في الاعتبار أن تلك الفترة بالنسبة للأهل بصفة عامة وبالنسبة للأم على وجه الخصوص تكون فترة مليئة بالتوتر والضغوطات والإحباطات فيما يتعلق بتربية الطفل والتعامل معه.
 يجب على كل أم أن تعلم بصفة عامة أن هناك بعض الأخطاء الشائعة التي قد ترتكبها الأم فيما يتعلق بتربية الطفل والتعامل معه، ولكن عليها ألا تقلق وتتوتر من هذا الأمر لأن هناك مجموعة من الحلول والنصائح التي من شأنها أن تساعد الأم فى التعامل مع تلك المشكلة أو العمل على تفاديها.
إن النظام والاستمرارية والانتظام من الأمور الشديدة الأهمية في حياة الطفل، ولذلك على الأم أن تعلم أنها إذا لم تكن منتظمة في الروتين الذي تضعه للطفل، فإن الطفل بالتالي قد يشعر بالتوتر ويبدأ فى التعبير عن هذا الأمر بالصراخ ونوبات الغضب، واعلمي بكل بساطة أنك إذا سمحت للطفل مرة أن يقوم بأمر ما ورفضت في مرة أخرى فإن الطفل لن يكون قادرا على التعامل مع الوضع وفهم الموقف والأمور المختلفة.
 وعلى سبيل المثال فإن الطفل لن يكون قادرا على فهم السبب وراء سماح أمه له باللعب في الحديقة لمدة عشر دقائق بعد المدرسة ولماذا في مرة أخرى ترفض هذا الأمر تماما. ويبقى الحل في أن تكوني منتظمة فى تصرفاتك مع الطفل وفي التعامل معه سواء كان الأمر متعلقا بطريقة التربية أو عادات النوم أو روتين ومواعيد تناوله للطعام. وبصفة عامة فإذا كان روتينك للطفل منتظما والطفل نفسه يتصرف بطريقة جيدة فهذا يعني أن الأمور تسير على ما يرام.
قد يكون من السهل عليك أن تقومي بالتركيز على الأفعال السلبية التي يقوم بها طفلك مثل الصراخ فى وجهك وفى نفس الوقت قد تجدين نفسك تتجاهلين الأمور الإيجابية التي يقوم بها الطفل، مع الوضع في الاعتبار أن الأهل عادة ما يميلون ناحية التركيز على الأمور التي لا يريدون لأبنائهم أن يقوموا بها. 
وفي تلك الحالة السابق ذكرها فسيكون عليك التركيز أكثر على الأمور الإيجابية التي يقوم بها الطفل، وبعد ذلك يمكنك أن تقومي بمكافأته على هذا السلوك الإيجابي، مع الوضع في الاعتبار أن المكافأة يمكن أن تكون عبارة عن ثنائك عليه أو إعطائه حضنا. وعلى سبيل المثال يمكنك أن تقولي لطفلك إنك معجبة بالطريقة التي جلس بها بهدوء يستمع لكلامك أو أنك معجبة بطريقة تعامله مع أصدقائه. في بعض الأحيان قد تجد الأم نفسها تحاول التعامل مع الطفل بطريقة منطقية وهو ثائر وفي قمة غضبه، ويجب أن تعلمي أن تلك الطريقة لن تكون مجدية على الإطلاق، ولذلك فسيكون عليك توقع الأمور التي قد تجعل الطفل يغضب أو يشعر بالملل مثل الجوع والإرهاق.
إن تذمر طفلك الدائم قد يدفعك أحيانا للشعور بأنك تريدين الاستسلام لتذمره المستمر هذا وإلا فإن الطفل سيعمل على استغلال هذا الأمر دائما في أي موقف، ولذلك فإذا كان سلوك طفلك ليس عنيفا فسيكون من الأفضل أن تتجاهلي الطفل تماما. لا تسمحي لجدول طفلك بأن يكون مزدحما بصفة مبالغ بها لأن الطفل بهذا الشكل يكون غير قادر على الحصول على كفايته من الراحة، وخاصة أنه يحتاج للراحة في مرحلة ما قبل دخول المدرسة.

الغيرة عند الأطفال هي العامل المشترك في الكثير من المشاكل التي تواجه الأم أثناء تربية الطفل، تقول الدكتورة نبيلة السعدى أخصائية التواصل بالمركز المصرى للاستشارات الأسرية والزوجية غيرة الأطفال تنتج عن فقدان الطفل لحب من حوله، وقد نلاحظ أن الغيرة إذا اشتدت عند الفرد من صغر سنه فهى تلازمه في الكبر أيضا، فالطفل الغيور قد يصعب عليه أن يوثق صلاته مع أقاربه ويشعر بالخيبة والإهمال والضعف والظلم فيكون تركيزه حول ذاته أشد، وغالبا ما يميل إلى العزلة وتجنب الآخرين أو أن يسلك سلوكا عدوانيا ليجذب إليه الأنظار.

وترجع نبيلة أسباب الغيرة إلى جهل الوالدين بفن التعامل مع الأطفال، وهو السبب في الغيرة، وخاصة عندما يفاجأ طفل بأن أمه توجه عنايتها إلى أخواته الصغار، وتبدأ في إهماله فينتابه الهم والقلق مما يزيد الأمر خطورة.

  • د. مصطفى رجب

    منذ 8 ساعات

     

    مرحلة الطفولة المبكرة من أهم المراحل في حياة الإنسان. فهي بداية التأسيس في تطور شخصية الطفل، وفيها تنمو قدرات الطفل، وتتفتح مواهبه، ويتم وضع البذور الأولى لبنائه، وتحديد اتجاهاته، وميوله وغرس معايير ثقافته وتقاليدها ويكمن فيها أساس شخصية الفتى الراشد.
    وعلى مدى فترة نمو الفرد وحتى مرحلة الرشد، تؤدي سنوات ما قبل المدرسة أهم دور في تحديد قدرة الفرد على التحصيل، والتوافق ، وتقمص دور جنسه، والمنافسة ، ونضج السلوك، فمنذ بداية فترة الرضاعة وحتى بداية الالتحاق بالمدرسة، تظهر على الطفل أكثر التغيرات وضوحاً في المظهر، والكفاءة البدنية، مهارة الاتصال والقدرة على التوافق والاستقلال؛ حيث يتحول الطفل من مخلوق لا حول له ولا قوة إلى فرد يستطيع الاعتناء بقدر كبير من حاجاته اليومية،

    ويمكنه التأثير في سلوك الآخرين، والتنبؤ به، والانصراف عن المنزل للاختلاط بأنداده، وأداء عديد من الأنشطة.


  • وقد كان تعليم طفل ما قبل المدرسة محل اهتمام كثير من الفلاسفة؛ وارتبط الاهتمام بالأطفال بأسماء لامعة في مجال التربية. ابتداء من الفيلسوف "كومينوس" الذي تحدث عن "مدرسة الأم" التي يهتم فيها بتربية الطفل منذ لحظة ولادته، وفيها يتعلم الطفل كيف يتكلم ويلاحظ الطبيعة، ومرورا ب "روسو" الذي تحدث عن ترك الطفل للطبيعة، تعلمه وتربيه، ثم "بستالوتزي" الذي اهتم بالتربية العقلية للطفل، وإزالة العقبات التي تعترض نموه بما يُسمى بالوظيفة السلبية للمربي، بالإضافة إلى الوظيفة الإيجابية لإثارة المتعلم، وتدريب قواه بتوفير الوسائل والفرص المناسبة.
    ووصولا إلى المربية الشهيرة "منتسوري"، التي اهتمت بالعقلية التلقائية عند الطفل، والنشاط التلقائي وحب الاستطلاع، وطريقتها التي اعتمدت على التربية الحركية، وتربية الحواس واللغة، "فروبل" الذي اهتم باستغلال رغبة الطفل الفطرية في النشاط واللعب، ونصح بضرورة استخدام اللعب والغناء في تعليم الطفل.
    وفي السنوات الأخيرة تزايد الاهتمام بتربية طفل ما قبل المدرسة ، وأصبح يمثل قضية تربوية متجددة ، وأضحى الاهتمام بطفل ما قبل المدرسة ضرورة ملحة لا تفرضها أهمية هذه المرحلة في تكوين الطفل ونموه فحسب، بل تمليها التطورات الاجتماعية والاقتصادية المتلاحقة في المجتمعات النامية بنحو خاص .
    ويأتي خروج المرأة إلى العمل على رأس هذه التطورات، حيث أشارت الدراسات إلى أن دوافع خروج المرأة للعمل تتمثل في: الدافع الاقتصادي، تحقيق كيان اجتماعي واكتساب قيم جديدة، إشباع الذات، مرتبة حسب أهميتها بالنسبة لهن.
    وقد أدى خروج المرأة إلى العمل إلى تقلص دورها في رعاية الطفل ، ومن هنا ظهرت الحاجة إلى مؤسسة تقوم برعاية الطفل أثناء فترة غياب الأم في العمل، وتُعد دور الحضانة ورياض الأطفال المؤسسة البديلة الأولى التي تلجأ إليها كثير من الأمهات العاملات، وتأتي الجدة للأم أو الأب في المرتبة الثانية .
    ولعل الزيادة المطردة في عدد الأطفال الذين يلتحقون بدور الحضانة ورياض الأطفال ، يتيح للتربويين فرص الاكتشاف المبكر للمشكلات السلوكية لدى بعض هؤلاء الأطفال ، تمهيدا لعلاجها قبل أن تستشري. فالتربويون يرون أن الطفل العادي قد يعاني بعض المشكلات النفسية في حياته اليومية لا تصل إلى درجة المرض النفسي، ويجب الاهتمام بها وعلاجها، قبل أن يستفحل أمرها وتتطور الحالة إلى عُصاب أو ربما إلى ذِهان، أو على الأقل لا تحول دون النمو النفسي السوي، ودون تحقيق الصحة النفسية.

يجب ان تضعا اختلافاتكما جانيا عندما يتعلق الامر بتربية الاطفاليجب ان تضعا اختلافاتكما جانيا عندما يتعلق الامر بتربية الاطفال

عندما يتنقل الأطفال بين والدين مطلقين، فإنهم غالبا ما يقضون وقتا في بيئتين مختلفتين. فلكل عائلة مجموعتها الخاصة من القواعد، ويمكن أن ينتهي المطاف بظهور عدد جديد من المشاكل لكل من الوالدين والأطفال. ويفضل التعامل مع مثل هذه الحالات بعقلانية شديدة.

هذه الاقتراحات ستكون مثمرة للآباء والأمهات المطلقين لتطوير بيئة مناسبة للأطفال في العائلات المفككة:

JoomShaper