الكاتب:   د. جاسم المطوع
لماذا تتكرر علينا في كل عام قصة ذبح إبراهيم، عليه السلام، لابنه؟ وما الهدف من اقتداء المسلمين به، بذبح الأضاحي؟ ولماذا يتحوَّل موقف والد يريد أن يذبح ولده من آلاف السنين لاحتفالية وعيد يفرح فيه الناس؟.. كل هذه الأسئلة كانت تدور في ذهني، وأنا أتأمل قصة إبراهيم مع ابنه، فاستخرجت منها 12 درسا تربويا، تصلح لأن تكون دليلا إرشاديا لكل أسرة، تنشد التميُّز التربوي، وهي على النحو التالي: 
 
1- وضوح الرؤية: (قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ منَ الصَّابِرِينَ). فإسماعيل، عليه السلام، يعلم في صغره، أن رؤيا الأنبياء حق، وأن رؤيا الأنبياء في المنام من الوحي، فقال (افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ)، أي ما يأمرك الله به، وهذا يفيد، بأنه تلقى تربية إيمانية كاملة وواضحة منذ صغره. 
 
2 -السمع والطاعة: فقد استسلم إسماعيل لطلب والده، على الرغم من صعوبته (فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ)، يعني استسلاما لأمر الله، عندما أخبره به، فألقاه إبراهيم على وجهه، حتى لا يشاهده أثناه ذبحه، فيتأثر ويتراجع أثناء تنفيذ أمر الله تعالى. 
 
3 -البديل السريع للبر والطاعة: عندما يطيع الإنسان ربه، أو يطيع الابن والديه في أمر يكره فعله، فإن الله يعوضهما خيرا، (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاء الْمُبِينُ وَفَدَيْنَاهُ

الدكتور بشير أبو حمّور

كما أن الإنتباه يعتبر متطلباً أساسياً للتعلم فإن حب المدرسة متطلب سابق للإنتباه والتعلم الناجح أيضاً. يُؤثِّر الوالدان في نفسيَّة طفلهم بالنٍّسبة لحبِّه للمدرسة وتنعكس إتجاهاتهم بشكل واضح على إقباله عليها وحبِه لها. غالباً ما ينتقل موقف الوالدين نحو المدرسة إلى أبنائهم ، ولهذا فإنَّ محبة الطّفل للمدرسة تبدأ من الوالدين. وهذا بدوره يُساهم في تطوير الإستعداد النفسي الإيجابي والتهيئة الدراسية لديه. ومن خلال زرع قِيم الاحترام للمعلمين سينظر الطفل للمدرسة بعين الإجلال، ويكون لديه التَّصور الكافي عن علاقته بمعلِّمه، وبالتَّالي علاقته مع المدرسة. ومن خلال إخباره بأنَّ المدرسة ليست الغرفة الصفية فقط ، بل هنالك نشاطات ورحلات ترفيهيَّة وتعليميَّة، وصداقات وعلاقات ممتعة مع أقرانه. كما أنه من الحكمة بمكان أن يسلط الوالدان الضوء مبكراً على القيم المرتبطة بحب العمل والإنجاز، والمتعة والرضي الذاتي الناجمة عن انجاز الواجبات الصفية. وبناءً عليه، إليك 10 طرقٍ عملية لتضع طفلك على الطريق الصحيح من الاستمتاع في المدرسة:

عمان- تعد شخصية الفرد نتاج تفاعل لمجموعة المجالات الذاتية، والتي تكون موجهة نحو أهداف معينة، وتصدر عن الشخصية آثار معينة على الفرد والمحيط الذي يوجد فيه، ومن أجمل الشخصيات وأعظمها تلك التي يطلق عليها الشخصية القيادية، التي يتمتع صاحبها بملكة نادرة لا يملكها إلا ما ندر من الناس، لدرجة أنه ما يزال الكثير من الناس يعتقدون أن القادة يولدون ولا يصنعون، وذلك لصعوبة اكتساب الصفات القيادية العظيمة.

من هو القائد؟
ويعد القائد ذلك الشخص الذي يشغل الدرجة أو المنصب الأعلى والأهم، ورغم ذلك فإنه ليس كل من يمتلك سلطة أو يشغل أعلى المناصب يتمتع بروح القيادة الشرعية والشخصية القيادية؛ حيث إن هذا النوع من الشخصيات لا يرتكز إلى الموقع أو الرتبة بل يرتكز إلى القدرة والفعل والأداء والكفاءة لبناء الشخصية القيادية.

عمان- فيما يلي بعض النصائح المفيدة لصحة الطالب يمكن للام اتباعها:
- استخدمي حقيبة مدرسة ذات عجلات إذا كانت المدرسة تسمح بذلك.
- قومي بوضع ما يستطيع طفلك حمله وليس ما تتسع به الحقيبة.
- ضعي المواد الثقيلة في أسفل الحقيبة ومن ثم المواد الخفيفة في الأعلى.
- قومي بتنظيم المواد المدرسية حسب حاجة الطفل في ذلك اليوم أو الأسبوع لتجنب حمل أكثر مما يحتاج.
- يجب على ذوي الطفل أن يعلموا المدرسة إن كانت لدى الطفل مشاكل صحية مثل الحساسية أو ضعف أو عجز جسدي وإن كان يتناول أدوية محددة.

JoomShaper