دراسة: القصص التي تروج للصدق أكثر تأثيرا على الأطفال
- التفاصيل
لطالما استخدمت القصص لغرس القيم الأخلاقية والثقافية لدى الأطفال الصغارلطالما استخدمت القصص لغرس القيم الأخلاقية والثقافية لدى الأطفال الصغار
اذا كنت ترغب في الاحتفاظ ببراءة وصدق أطفالك، فيجب أن تقص عليهم القصص التي تثني على الصدق بدلا من تلك التي تركز على التداعيات السلبية للكذب، وفقا لدراسة جديدة.
وقال كانغ لي من جامعة تورنتو في كندا، "تبين الدراسة أنه لتعزيز السلوك الأخلاقي مثل الصدق، يجب التأكيد على النتائج الإيجابية للصدق بدلا من العواقب السلبية لعدم الأمانة."
لطالما استخدمت القصص لغرس القيم الأخلاقية والثقافية لدى الأطفال الصغار.كيف ترعى طفلك بالدين بما يناسب سنه ؟
- التفاصيل
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: "دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين يلعبان على بطنه، فقلت: يا رسول الله أتحبهما، فقال: وما لي لا أحبهما وهما ريحانتاي" رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
- لقد قدمت الصفحة عدة معالجات سابقة للتعامل مع هذه الفئة العمرية من عدة زوايا، وسوف نوردها لك في نهاية الاستشارة، ولكن في هذه المرة سنتناول الأمر من زاوية جديدة أجيب فيها على جميع أسئلتك التي هي في الحقيقة تفصيل لسؤال واحد أجملته في قولك: "حتى لا أكون مهملاً بحقه، ومحاولة إعطائه كامل حقه من العناية والرعاية...".
- والإجابة أن تجتهد أن توفِّر لطفلك كل الظروف البيئة والمادية - حسب طاقتك –و التي تساعده ليخرج أفضل ما عنده انطلاقًا من إمكانياته وقدراته التي منحه الله له، وذلك عن طريق:
لا شيء غير السعادة أساليب تربية الأطفال
- التفاصيل
البيان
تكرّس الصحافية الأميركية، جينيفر سينيور، التي تعمل في «نيويورك ماغازين»، والحاصلة على العديد من الجوائز عن كتاباتها في المسائل السياسية والاجتماعية والصحيّة، كتابها الأول، للبحث في تناقضات الأهل في العصر الحالي، كما يقول عنوانه الفرعي، ذلك تحت عنوان رئيسي: «لا شيء غير السعادة، لكن لا وقت للتسلية».
وتجدر الإشارة منذ البداية، الى أن هذا العمل ليس من نوع الكتب التي تخدم كدليل للأهل من أجل تربية أطفالهم. لكنه كتاب في «العلوم الاجتماعية» بالمعنى الدقيق للكلمة. ذلك على خلفية التجربة التي اكتسبتها مؤلفته، كما تشير، من كتاباتها السابقة عن مسائل تتعلّق بآثار حياة الطفولة والمراهقة، على سلوك البالغين وعن العزلة والحياة في المدن والبحث الحثيث عن السعادة، وغير هذا من الموضوعات ذات الأهمية الكبيرة بالنسبة للأهل، في ما يتعلّق بتربية أطفالهم.
تنطلق المؤلفة في تحليلاتها بالكتاب، من سؤال حول معنى أن يكون الأب والأم أهلا؟ وتحدد في معرض الإجابة، ان «الأهل الحديثين» لا يعرفون حقيقة ماذا تعني تربية طفل. وما تؤكّد عليه جينيفر سينيور، هو أن تربية طفل «لا تعني تعليمه الرياضيات والجغرافيا والأدب ـ فهذه مهمة المدرسة.«20» خطأ تربوياً نرتكبها مع أبنائنا
- التفاصيل
جمعت في هذا المقال عشرين خطأ تربويا نرتكبها مع أبنائنا وهي على النحو التالي:
الأول: الغضب: في كثير من الأحيان نغضب على أبنائنا لأمر لا يستحق الغضب، ويكون سبب غضبنا كثرة ضغوط الحياة علينا، وينبغي أن نفرق بين ضغط الحياة علينا وضغطنا على أبنائنا، فلا يكون أبناؤنا متنفساً لنا من ضغط الحياة.
الثاني: الاستهتار: يستهتر بعض الآباء بمشاعر الأبناء أمام الأصدقاء والأهل، كأن يتحدث الوالدين عن بول الابن بفراشه، أو أنه يعاني من التأتأة في النطق، وهذا يترك أثرا سلبيا على نفسية الطفل وقد تزداد حالته أو يعاند منتقما من الفضيحة.تصرفان خاطئان.. القساوة المطلقة والتساهل المطلق
- التفاصيل
موقع البلاغ
يحب الأطفال الرد بـ"لا" إلا أنهم يكرهون سماعها من الآخرين. وفي سعيهم إلى الحصول على استقلالهم، يعتبرون أنّ الرد بـ"لا" من قِبَل الأهل، يشكل تهديداً لهذا المسعى، إذ يعتبر الطفل أنّ القبول بـ"لا" من الأهل يعني الاعتراف بسلطتهم، فيحاول وضعها على المحك.
قد لا تكون كلمة "لا" هي أوّل كلمة ينطق بها معظم الأطفال. إلا أنّها سريعاً ما تصبح أفضل كلمة عند معظمهم. ويعود السبب في ذلك، على الأقل في البداية، إلى ضعف في وظائف أعضاء الطفل. إذ إن قول "لا" أسهل عليه من قول "نعم"، وهز رأسه من جهة إلى أخرى أسهل عليه من تحريكه إلى الأعلى ثمّ إلى الأسفل، وقد يكون للأمر علاقة بحقيقة أنّ الطفل يسمع كلمة "لا" أكثر من سماعه كلمة "نعم".
ومع مرور الوقت، يتحول موقف الطفل الرافض من كونه مسألة فسيولوجية إلى مسألة نفسية. ومع أنّه يصبح في مقدور الطفل قول "نعم"، إلا أنّه يفضل قول "لا"، ليس من باب المشاكسة أو المعاندة، ولكن لأن تلك الكلمة الرائعة التي تدل على الرفض تسمح للطفل بالتعبير عن هويته التي اكتشفها حديثاً. فبدلاً من أن يكون مجر امتداد للأُم، كما كان في أيام الطفولة، يَعتبر أنّه أصبح الآن شخصاً مستقلاً يتمتع بحرية التصرف. وبترديد كلمة "لا" مراراً وتكراراً، يعمل الطفل على تأكيد استقلاليته الناشئة، وعلى اختبار سلطة أُمّه وحكمه على ذاته، فتصبح كلمة "لا" هي الإعلان عن استقلاله والتصريح عن تحرره. سيقول الطفل "لا" لمطالب الأُم، و"لا" لأوامرها، و"لا" للحدود التي تضعها، و"لا" لأي عرض تقدمه له، حتى لو كان أحياناً راغباً فيه. ولن تكون الأُم الهدف الوحيد لمواقف الطفل السلبية، بل سيشمل رفاقه في اللعب، ومربيته أو معلمته، وإخوانه وأخواته أيضاً. وفي محاولة منه للمحافظة على حقوقه كإنسان مستقل، يصبح فجأة ميالاً إلى التمسك بكل ما يملك. ويواجه كلّ من يهدده بأخذ غرض من أغراضه بحزم وبرفض شديدين.