عصبية الأطفال “الأسباب والحلول”
- التفاصيل
كثير من الاطفال يتعرضون لضغوط نفسية نتيجة فرض نظام حياتى معين يثقل كاهلهم مما يدفعهم إلى العصبية والتى قد تظهر فى مراحل الطفولة المبكرة ويمكن تجنب تلك العصبية من خلال عدم تعرض الطفل لنوبات قلق، صراع أو حرمانه من شيء محبب له ذلك لأن العصبية تؤدي إلى توتر الطفل جسمانيًا، ونفسيًا مما قد يسبب مشاكل في النطق، أو ينمو عصبيا أو يتعامل مع كل ما يتعرض له من مشاكل بالصراخ والصوت العالي.
أسباب العصبية:
- اتصاف أحد أبويه بتلك الصفة.
- معالجة أخطاء الطفل بالصراخ والتوتر أو الضرب.
- الإكثار من تدليل الصغير، ما يجعل عدم تنفيذ رغباته بمثابة عقاب، ما يؤدي به إلى العصبية والغضب.
- مشاهدة الرسوم المتحركة التي تحتوي على مشاهد عنيفة وضرب، أو ممارسته للعبة إلكترونية عنيفة، مما يزيد من تلك الصفة في شخصيته، ومحاولته تقليدها.مع أي شيء فينا يتفاعل صغارنا؟
- التفاصيل
أ. د. عبدالكريم بكار
فطر الله – تعالى – الأطفال على الشعور بالحاجة الشديدة إلى الكبار، وهذا يدفعهم إلى الإكثار من إلقاء الأسئلة عليهم والالتجاء إليهم والاحتماء بهم، وهذا كله يوفر نوعاً من التفاعل النشط بينهم وبين آبائهم وأمهاتهم، لكن هذه العملية لا تتم على نحو سلس، فضلاً عن أنها عملية تشكو النقص المستمر. تفاعل الصغار مع الكبار يعني أنّهم من خلال الإعجاب بهم والإيمان بحكمتهم والثقة بشفقتهم، يقبسون من عقولهم وأرواحهم وعاداتهم ما يكملون به شخصياتهم، وما يساعدهم على أن يدرجوا نحو النضج والاكتمال. السؤال الذي يطرح نفسه هو: مع أي شيء فينا يتفاعل صغارنا؟دراسة: الخوف من مادة الرياضيات وراثي!
- التفاصيل
هل الحل في يوسي ماس؟
تحقيق: نجاح شوشة
توصل مجموعة من الباحثين التربويين الأمريكيين إلى أن الخوف والقلق الذي ينتاب الأطفال من مادة الرياضيات يرجع أسباب وراثية.
وقال المشرف على فريق البحث إن القلق والخوف من الرياضيات له جذور وراثية، حيث يكون الشخص مؤهلا للإصابة بهذا الخوف من الناحية الوراثية، وأوضح في الوقت ذاته أن هذا لا يعني أن هذا الخوف راجع فقط إلى العامل الوراثي الذي يفسر فقط 40% من الحالات، لكن ثمة أسباب أخرى محيطية قد يرجع إليها التأخر في الرياضيات مثل البيئة الدراسية وطبيعة الصف والمدرسة، أو تعود إلى مشاكل أسرية بالمنزل وغيرهما.
وبينت الدراسة التي أجريت على مجموعات من التوائم حول “القلق من الرياضيات” أن بعض التلاميذ قد يصابون بالخوف والقلق الشديد من الرياضيات ليس فقط نتيجة تجاربهم السلبية مع المسائل والتمارين، لكن أيضا نتيجة أسباب وراثية مرتبطة أساسا بالقلق والمهارات الرياضية التي يمتلكونها.بكت ألمًا يوم تفوق ابنها!
- التفاصيل
مي عباس
حصل ابنها على مجموع كبير في اختبارات نهاية العام، تجاوز ال95%، لم يضع جهده وجهدها معه، فرحت به وأثنت عليه، وقررت أن تحتفل به.. وشعر هو بالسعادة وامتلأ قلبه بشكر الله تعالى.. ولكن الأمور لم تستمر هكذا طويلًا، فقد فاجأته أمه بسؤال كان يتمنى لو تناسته:
ماذا فعلت "فلانة" زميلتك؟... "فلانة هذه ابنة صديقتها".
أجاب الفتى: لا أعلم بالتحديد يا أمي..
التقطت الأم سماعة الهاتف وسارعت لمحادثة صديقتها، سألتها عن نتيجة البنت، لتعرف أن مجموعها يفوق مجموع ابنها ببضع درجات، فتحول فرحها غمًا، وبكت بحرقة كأن ابنها رسب، تجهمت في وجهه، واعتزلت الحديث معه، بعد أن ألقت في وجهه عبارة نارية شوهت قيمه وفكره:"قل لي بالله عليك كيف تهزمك فتاة؟.. كيف تركتها تهزمك؟!".طفلي محبط.. ما العلاج؟
- التفاصيل
أحمد عباس
الطفل قد يصاب بالاكتئاب وقد يعاني من الإحباط، والأم يجب عليها أن تكون في حالة يقظة للتعامل مع طفلها بشكل سريع وسليم إذا ما تعرض لهذا الخطر، وعلى الأم أن تكون مدركة لحقيقة أن هجوم الإحباط على طفلها يرجع إلى العديد من الأسباب والملابسات، فقد يكون الطفل قد تعرض لضغط كبير في مدرسته أو يعاني من كبت معين داخل منزله، وقد تلعب العوامل الوراثية دوراً في إصابة الطفل بالإحباط.
يجب على الوالدين معرفة أن إنقاذ طفلهما من حالة الكآبة والإحباط يستلزم اتخاذ مجموعة من الخطوات والتدابير الحاسمة والجادة والمدروسة، لأن إهمال التعامل مع هذه الحالة أو تصور أنها يمكن أن تزول من تلقاء نفسها يجعل الطفل فريسة لمزيد من الحزن مما يضرّ مراحل تكوين شخصيته بصورة سليمة.