ان تعليم الطفل النظافة الشخصية  في سن ما قبل دخول المدرسة ليس مبكرا على الاطلاق، ومن الواجب العلم ان عدم تعليمك لطفلك النظافة الشخصية سيجعله اكثر عرضة للاصابة بالامراض ولالتقاط بكتيريا متعددة ، الامر الذي يجعله دائم المرض وعرضة لتناول الادوية باستمرار .
إضافة إلى أن تعليم طفلك كيفية الحفاظ على نظافته الشخصية يعد  أمرا مهما سيضمن له نموا وتطورا سليما ، لذا فإن مسألة النظافة تعد مهارة مكتسبة منذ الصغر إذا ما أهملت ستؤثر عليه سلبا طوال فترة حياته.
وأولى أسس تعليم النظافة للطفل وأهمها هو غسل اليدين بصورة مستمرة ، حيث تعد اليدين أكثر الاعضاء استخداما من قبل الطفل سواء في اللعب أو الاكل أو غيرها .
وتكمن أهمية غسل اليدين بإزالة البكتيريا والجراثيم الضارة ، مع الاخذ في الاعتبار أن تعليم طفلك غسل يديه بطريقة صحيحة يعد من مبادئ النظافة المهمة.
وهنا حاولي عزيزتي الام قدر الامكان ان تجعلي عملية تعليمه ممتعة وسهلة ، مع اعطائه فكرة مبسطة عن الجراثيم وعملها وتأثيرها على الجسم وكيفية انتشارها.

د. راغب السرجاني
الأبناء وأثر البيئة في تربيتهم
الأبناء في الإسلام هم زهرة الحياة الدنيا وزينتها، وهم بهجة النفوس وقُرَّة الأعين، وقد اعتنى الإسلام بالأبناء عناية خاصَّة، فقرَّرَت الشريعة الإسلامية أنَّ لهم على الآباء حقوقًا وواجبات.
فالابن تتشكَّل في نفسه أَوَّل صُوَرِ الحياة متأثِّرًا ببيئة والديه، لما ثبت عن النبي  أنه قال: "مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلاَّ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ" [1]. فالوالدان لهما أثر كبير في دين وخُلُقِ الأبناء؛ لذا فإن صلاح الآباء يتوقَّفُ عليه مصلحة الأبناء ومستقبل الأُمَّة، وعليه فإن حقوق الأبناء ترجع إلى ما قبل الولادة؛ حيث اختيار الأُمِّ الصالحة والأب الصالح، كما سبق أن بَيَّنَّا.

حقوق الأبناء قبل ولادتهم
تحصينه من الشيطان
إذا ما وُفِّقَ كُلٌّ من الزوجين في اختيار صاحبه، يأتي حقُّ الولد عليهما في تحصينه من الشيطان؛ وذلك عند وضع النطفة في الرحم، ويظهر ذلك في التوجيه النبوي الشريف في الدعاء عند الجماع، والذي يحفظ الجنين من الشيطان؛ فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي  قال: "لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا. فَقُضِيَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ، لَمْ يَضُرُّهُ"[2].

خالد رُوشه
نحتاج للقيام بالعملية التربوية الصائبة الدقيقة أن نبدأ بشكل منهجي علمي , كما نحتاج إلى دقة متناهية في اختيار الوسائل والأساليب المتناسبة مع كل شخصية على حدة , ولقد أسس الإسلام منهجه التربوي العظيم بشكل يناسب كل إنسان مهما كانت صفاته , فقط نحتاج معه للبحث والتدبر في أعماقه ومعانيه لنصل إلى حل لكل مشكلة تربوية وعلاج لكل مرض عند أبنائنا بل وعند أنفسنا ..
لقد أسس النبي محمد صلى الله عليه وسلم منهجا تربويا ومدرسة أسرية فريدة في تنشئة وتربية الأبناء , وقعد قواعد نظرية تربوية أثبتت نجاحها تطبيقيا ولا يزال العالم يشهد له بالتفوق التربوي الذي لم يسبق ولم يلحق .
ونستطيع أن نميز أهم الأسس التي ربى عليها النبي صلى الله عليه وسلم أبناءه وأمر بتربية أبناء أمته عليها في عدة أسس عامة :
أولها الأساس العقائدي : يمثل الأساس العقدي العمود الفقري الاساسي لأي فكرة , والخلفية اللازمة لاي سلوك , بل ويمثل السند الرئيس في تقلبات الحياة وتغيرات الظروف المختلفة , لذلك فقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم الأساس الأول في منهجه في تربية الأبناء لأن الوهن والضعف حينما يصيب القلب والاعتقاد تهتز تبعا له أجزاء الفكر والسلوك والتصور , و رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يجب أن تستقر العقيدة في قلوب الأبناء منذ صغرهم حتى إذا ما تربوا نشأوا على ثبات منهجي وفكري متميز راسخ .

ليلى حلاوة
التربية العشوائية هي أن تربي أبناءك "على مزاجك"، أو وفقا لما تربيت أنت عليه، وفي الغالب هي مزيج بين الاثنين، فالأزواج الجدد غالبا ما يتسامرون حول الأسماء التي يودون منحها لأطفالهم. تحكي الزوجة لزوجها عن مدى حبها للأولاد وأنها تود أن ترزق بولد يشبه أباه لأنها تحبه كثيرا، أما الزوج فيحدث زوجته عن أمنيته في أن يرزقه الله بابنة، لأن البنات أحن على الآباء من الصبيان.. ثم إن البنت قد تدخل أباها الجنة إذا أحسن تربيتها.. لكن هل يتحدث الوالدان عن طريقة تربية الأبناء؟ وهل يأتي الزوج بكتاب عن تربية الأبناء كي تقرأه الأم قبل وضعها..

آباء وأبناء
تقول سميرة 25 سنة: أنا أحب الأطفال بشدة، وأتمنى من الله أن يرزقني بطفلة جميلة لأنني سأقوم بتربيتها كما تربيت، فقد رباني أبواي والحمد لله أحسن تربية، على القيم والأخلاق الحميدة.. ولكني فقط خائفة ألا أنجح في تربية ابنتي كما رباني أبواي.
أما محمد فيقول: بالطبع التربية مهمة المرأة.. فالأب غالبا خارج المنزل، والأم هي المكلفة بتربية الأبناء، وإذا طلبت زوجتي كتابا يتحدث عن كيفية تربية الأبناء سأعطيها المال لتشتريه.. فلا مانع لدي في أن تقرأ زوجتي عن تربية الأبناء.

هبة الشامي
إن هذه الكلمات دعوة للاستمتاع بكل شيء قدّره الله علينا، فالإنسان قد يصنع تعاسته بنفسه، وقد يصنع سعادته بنفسه؛ فبالإيمان والرضا يستطيع أن يصنع سعادته من خلال الاستمتاع الحقيقي بكل شيء أنعم الله به علينا.
ومن هذه النعم الكثيرة نعمة الأبناء التي حرم منها الكثير، فأصبح رقم الحياة اليوم سريعًا، وخضع تعاملنا مع الأبناء لهذا الرقم، فنرى الأب مشغولاً بالعمل ليل نهار، وترى الأم مشغولة بمسئوليتها، ويحاول كلّ منهما تأدية ما عليه من واجبات تجاه الآخر وتجاه الأبناء، ولكن تحت بند (سرعة.. مفيش وقت)، وأصبحت الحياة روتينيّة، وأصبح كل منا يؤدي واجبه وكأنّه حمل ثقيل حتى في التواصل مع الأبناء في نزهة أو محاورة أو جلسة تعليمية، وعند الانتهاء منها نشعر بأننا قد انتهينا من واجب ثقيل قد انزاح من على أكتافنا.
فنحن إذن الذين حرمنا أنفسنا من المتعة الحقيقية، ومن السعادة الحقيقية في تواصلنا مع أبنائنا، وقصّرنا في تربيتهم.

JoomShaper