تربية الطفل في سلوك الأبوين
- التفاصيل
البلاغ
خبراء التربية يتفقون على أنّ الطفل يتعلم الخير والشر عن طريق والديه أكثر من أي طريق آخر إذ أنّ الطفل في السنوات السبع الأولى من حياته يحاول أن يقلد أبويه، فالإبن يحاول تقليد أبيه، والبنت تحاول تقليد أمها، ولذلك ترى أنّ الولد يرتدي ملابس أبيه والبنت ترتدي ملابس أمها، وليس ذلك حباً في ملابس الأبوين وإنما هي رغبة في تقليد الكبار، ولذا يقول علماء النفس والتربية: إنّ الطفل في السنة الرابعة يعرف أنّه كتب عليه أن يكون مثل أبيه، وأنّ البنت تعرف أنّه كتب عليها أن تكون مثل أمها، لذلك فإن كل واحد منهما يحاول أن يقلد الذي يناسبه، الولد يتمرن على دور الأبوة والبنت هي الأخرى تتمرن على دور الأمومة في هذه السن، فهي تحب أن تكنس وتخيط وتساعد أمها.
الصفات السلبية للأم تؤثر في تكوين شخصية أبنائها
- التفاصيل
الأم هي أساس الأسرة، وهي المدرسة التي يكبر فيها أولادها، وهي من تعلم أولادها الأسس والأخلاق والعادات والتقاليد والطباع، وهي أيضا القدوة لأبنائها، وذلك لأنها تلعب الدور الأساسي في تكوين تفكير ووعي أبنائها أمام أنفسهم.
اختصاصية الطب النفسي الدكتورة صفاء عبد القادر تعدد، وفق ما أوردت صحيفة "اليوم السابع"، بعض أنواع الأمهات السلبية التي لابد من تجنبها، وهي:
1 - الأم المنشغلة عن أولادها بعملها سواء داخل المنزل أو خارجه، وتهتم فقط بالأكل واللبس والمذاكرة لأبنائها دون التفكير في احتياجاتهم ومشاعرهم، وبذلك تخلق الأم منه شخصا سطحيا في علاقته مع الآخرين، ويصبح عنده إحساس أنه إذا ارتبط سوف يشبعه شريكه في كل احتياجاته التي لم تستطع أمه تحقيقها.
2 - الأم التي لا تستطيع التعامل مع مشاعر أبنائها السلبية، وقد تعاقبه عليها، فبهذا تخلق منه شخصا صعبا عليه أن يتقبل مشاعره ولا يستطيع التعبير عنها، وقد يكون شخصية سلبية لا يستطيع أن يأخذ قرارا بنفسه ويترك الآخرين يأخذون له قراراته.
الأبناء وانحرافات الجوالات المتطورة
- التفاصيل
تتلاحق التطورات التكنولوجية يومًا بعد يوم، فما يكاد يظهر جهاز تقني جديد إلا ويلاحقه جهاز أحدث منه، وبإمكانيات أعقد وأعمق، تعقيدات تتسع معها رقعة الفجوة بين جيل الآباء والأبناء في تدارك هذا التطور التقني بحكم اعتبارات عديدة أهمها كثرة احتكاك الأبناء بالمجتمع الخارجي من مدرسة وجامعة وملتقيات شبابية.
قريبًا كنا نتناول سلبيات أجهزة الحاسوب الثابتة والمتمثلة في توظيفها في إرتياد ومشاهدة المواقع والأفلام والمقاطع الانحلالية، أو التواصل المحرم مع الأجنبيات وكشف وترويج العورات، وكنا ننادي حينها بتثبيت جهاز الحاسوب في موقع مميز في المنزل يراه ويشاهده الجميع، وتفعيل برامج الحجب والتشغيل الآمن والتتبع التاريخي من أجل المتابعة والتوجيه التربوي المستمر، مع السعي دومًا إلى غرس القيم الدينية والأحكام الشرعية ومراقبة الله في وجدان الأبناء كي يتشكل في داخلهم ذلك الدرع العقدي والأخلاقي الواقي الذي يحميهم بإذن الله من الوقوع في سلبيات وانحرافات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
أطفالنا ورصيد الثقة
- التفاصيل
إذا لاحظت أن ولدك ضعيف الثقة في نفسه، والتقدير لذاته، فسارع بتغيير أسلوبك في التعامل معه إذا أردت أن تعده لمستقبل واعد يحتاج فيه إلى رصيد كبير من الثقة والتقدير.
وأغلب الأسباب التي تتعلق بالمتاعب النفسية للطفل تعود إلى (سوء التغذية العاطفية ) حيث يعاني الطفل من نقص حاد في إشباع حاجاته الوجدانية من العطف وتقدير الذات ما يفقده الثقة ويصيبه بالتعاسة أو يؤدي به إلى العدوانية أو الانعزالية.
إذا كان لطفلك حق فعليك أداؤه أو استأذن منه وهذه, بعض الطرق المقترحة لبناء الثقة وتقدير الذات لدى أولادنا:
- عامل ولدك معاملة إنسان وعضو محترم من أعضاء الأسرة، فإن الطفل الذي نشأ على التحقير والاستهزاء من شخصه لا يستطيع في الكبر أن يبدي الاستقلال في تصرفاته والرصانة في شخصيته.
دليل النجاح والتفوق لأطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه (2-3)
- التفاصيل
تعرضنا في مقال سابق عن نصائح هامة وأفكار لتسهيل عملية التعلم لأطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه، ونستكمل في هذا الجزء غرض هذه الوسائل التعليمية، مع التركيز على الصعوبات المدرسية وطرق التغلب عليها.
تشكل الحياة المدرسية، وعملية التعلم الأكاديمي تحديًا حقيقيًا للأطفال الذين يعانون من اضطراب "فرط الحركة وتشتت الانتباه"- والمعروف اختصارًا بـ"أفتا"- ولآبائهم ومعلميهم.
وفي هذا المقال نتعرض للصعوبات المدرسية لأنه لا بد من الفهم الصحيح لما يجري في عقل الطفل ونفسه حتى نصل للحلول والتي نقدم بعضًا منها.