كيف تعالجين بعض السلوكيات السلبية لطفلك؟
- التفاصيل
وفاء إبراهيم أبالخيل
إذا كانت طفلتك لديها معاناة صحية أثرت عليها نفسيا، وسببت لها نوعا من التوتر الداخلي الذي ينعكس على تصرفاتها, لأن الطفل بطبيعته يحب الاهتمام، وأن يلتفت إليه أهل البيت، فإذا ما وجد منهم صدودا، فإنه يلجأ لتصرفات سلبية كي يلفت انتباههم.
أحيانا تبكي الطفلة بكاء مستمرا؛ لأنها تريد أن توصل لكِ حالة نفسية معينة تعاني منها، ولا تستطيع الإفصاح عنها لغويا، فقد تكون الحالة قلقا داخليا, أو فقد حنان, أو تفقد تواجدك جانبها؛ لأنها تشعر أنكِ بعيدة عنها.
وأحيانا بتعلقها الشديد بكِ، توصل لك رسالة الغيرة من أحد أو أنها تفتقدك, أو ربما تعطيها حماية أكثر من اللازم، حيث إنه بين الحب والاهتمام الزائد والإهمال تتولد شخصية الطفل المتعلق.
عندما تربي زهرة!
- التفاصيل
عزيزي المربي..
ما هو مقدار الحرص والرقة التي تحتاجها وأنت تتعامل مع الزهور..؟
إنه الكثير والكثير، بمقدار الرقة التي ركّبها الله في هذه المخلوقات الرائعة..
كذلك هو الحال إذا منّ الله عليك بابنة رائعة مثل روعة الزهور، فكما تحتاج إلى الكثير من الحرص والرفق وأنت تتعامل مع الزهور، يحتاج المربي أيضًا إلى مراعاة بعض اللفتات التربوية التي تميز تربية الفتاة عن الفتى، فإلى هذه السطور لنتعرف ما يحدو بالوالد مراعاته عندما يربي زهرة..
عشر خطوات للتغلب على عادة مص الإصبع
- التفاصيل
الطفل حين يرضع يحاول إشباع غريزتين هما: «غريزة الامتصاص» و «غريزة الجوع»، وحين يتناول زجاجة الحليب ويفرغها، تبعدها الأم عن فمه حتى لا يمتصّ الهواء ويصاب بالمغص، وعادة يكون قد شبع تماما، ولكن هل أشبع غريزة الامتصاص ؟ هل تمتع بالامتصاص للمدة التي يشاؤها؟
هذا أمر مشكوك فيه جدا، وخصوصا إذا كبر في السن واستطاع أن ينهي زجاجة الحليب بسرعة .. ولعل كثيرا من الأمهات يلاحظن أن الطفل يقاوم من يحاول نزع حلمة زجاجة الحليب من فمه بعد فراغها ويتعجبن من هذا، فهن يفسّرنه بأنه جوع بالرغم من كفاية كمية اللبن، ولكن الواقع أن الطفل يحتاج إلى إشباع هذه الغريزة المسيطرة «غريزة الامتصاص» حتى بعد أن انتهى جوعه.
كما أن عادة مص الإصبع بعد عمر ستة أشهر تختلف تماماً عما هي علية قبل ذلك، فالطفل بعد هذا العمر يبدأ بمص إصبعه عند شعوره بالتعب أو الانزعاج أو الضجر أو محاولة النوم، وهو يرضي بذلك العديد من الحاجات النفسية والاجتماعية، فالذي يمص إصبعه في الشهر الأول تعبيراً عن عدم الاكتفاء بالرضاعة تتحول لديه الحالة بعد الست أشهر الأولى لتعبر عن الشعور بعدم الارتياح، ولهذه الأسباب فليس هناك أي حاجة لزيادة وقت أو عدد الرضعات بعد العمر المذكور.
إرشادات لتربية الطفل على السلوك الحسن
- التفاصيل
وتقدم دكتورة صفاء عبد القادر اختصاصية الطب النفسي، وفق ما جاء على موقع اليوم السابع، بعض الطرق التي لا بد من تحقيقها لكي نصبح قدوة أمام أولادنا:
- أن تكوني شخصاً يستحق أن يقلده أولاده، يعني أن تُظهري الوجه الجيد، نحن بحاجة أن ندع أولادنا يروننا كيف نتعامل مع مشاكل الحياة التي تواجهنا، وحتى لو كان علينا أن نكافح في هذا الوقت، سيكون أولادنا بحاجة ليروا كيف نتعامل مع الحياة الواقعية.
التشجيع المستمر للوالدين.. يدفعان الأبناء للتفوق
- التفاصيل
بين طموح الإنسان وقدرته على تحقيق ما يطمح إليه تقف منظومة من العوامل النفسية، والبيئية، والاجتماعية لتيسر تحقيق هذا الطموح أو تعسره.
ومن المهم أن يكون الطموح شرعياً ومرناً يتوافق مع الظروف والإمكانات، ولا يتجاوزها ليتحول إلى "جموح".
وحتى لا يصاب الفرد بإحباطات نفسية، وانتكاسات شعورية لفشله في الوصول إلى ما يطمح إليه يقدم لنا د. سيد صبحي – أستاذ الصحة النفسية بجامعة عين شمس – نصائح وإرشادات تكفل للفرد منذ طفولته مناخاً وبيئة يعاونانه على تحقيق طموحاته، ويجنبانه الشعور بالهزيمة والإحباط.
في البداية يرى د. سيد صبحي أن هناك فرقاً بين التطلع والطموح، فيقول: التطلع هو شعور الابن بأنّه فخور بما يعمل، ويحظى بتقدير جميع من يحيطون به ويلتفون حوله، أما الطموح فهو النتيجة النهائية للتطلع، وقد يكون الترجمة الحقيقية لما يريد المرء أن يكون عليه من إنجاز ورفعة، وعندما يهدف التطلع أو الطموح إلى تحقيق هدف معين ومحدود، فإنّ الفرد يسعى به إلى أن يرضى الناس عنه ويباركوه، وعلى سبيل المثال يكون الابن في غاية الرضا عندما يمدحه والده على رسم من الرسوم عبّر فيه بتلقائية عن موضوع أثار إعجاب والده، فهنا يزداد شوق الفرد ويشتعل حماسه فيدفعه ذلك إلى التطلع والإنجاز. ويضيف د. سيد: لابدّ من متابعة المرء في تطلعاته حتى لا يخرج بها عن السائد والمألوف، فيصطدم بالقدرة المحدودة التي لا توافق هذا التطلع، ولا تحقق له ما يريد من إنجاز، مما قد يؤدي به إلى سوء التوافق النفسي الذي ينعكس بدوره على سلوكه، ويؤثر على وضعه النفسي والاجتماعي.