ابني عنيف.. لماذا؟
- التفاصيل
أمر طبيعي أن تحسّ الأم بالقلق عندما تجد أن طفلها يكثر من الركل والدفع واللكم لأن ارتكاب هذه الأمور بصورة متزايدة يدق ناقوس الخطر وينذر بأن هذا السلوك ستكون له تداعيات على حياة الطفل الاجتماعية.
من أجل ذلك يجب أن تعلمي أيتها الأم أن محاولة فهم مبررات سلوكيات طفلك العنيفة أمر قد يعلم الطفل الأسلوب الملائم للتعامل مع المواقف المحبطة المختلفة التي تعترض أيامخ.
والطفل عندما يكون عنيفاً فإن هذا الوضع سيؤدي إلى درجة من الفوضى داخل المنزل وسيسبب مشكلات جسيمة للأطفال الموجودين فى حياته سكوا كانوا من الجيران أو الزملاء أو الأصدقاء.
الحقيقة أن هناك العديد من الدلالات التى قد تكون مؤشراً على تصرفات وسلوكيات الطفل العنيفة وفي بعض الأحيان قد تصل في درجة حدتها إلى الحدّ الذي يستدعي الذهاب إلى طبيب الطفل لمصارحته بشأنها ومعرفة نصائحه للتعامل معها.
فن معاقبة الطفل
- التفاصيل
كل أم تقف في طريقها عدة مواقف تحتاج خلالها لتوقيع عقوبة على طفلها إذا ارتكب خطأ لا يمكن السكوت عليه، كما أنها قد تجد نفسها مضطرة إلى معاقبة ابنها أو ابنتها في مرحلة المراهقة بسبب الاستخفاف بسلطتها وقراراتها وقدرتها على إدارة دفة العلاقة، لكن المرحلة السنية التي يعيشها الطفل لابد أن تكون مؤثرة بشكل كبير على طبيعة ودرجة العقوبة التي تلجأ إليها الأم.
فيما يلي مجموعة من الأساليب المتنوعة التي يمكنك الاعتماد عليها لمعاقبة ابنك خلال مراحله السنية المتتابعة.
الطفل فى المرحلة التى تعقب ولادته وحتى يبلغ عمره سنتين يتسم بطبيعة فضولية، ومن هنا يكون الأفضل أن تركز الأم في هذه المرحلة على إخفاء بعض الأشياء عن طريقه مثل التليفزيون وبعض المصوغات والأشياء المستخدمة في التنظيف إضافة إلى العقاقير.
أيها الأب .. قبل فوات الأوان ..
- التفاصيل
أيها الأب .. قبل فوات الأوان ..يتفق معي الجميع أن تربية الأبناء من أصعب المهام، وأشقها، وتحتاج إلى صبر، وشدة ، وعطف، ورحمة ، وحزم ، لكن في وقتها ، وبجرعات محددة، فمن ذكاء المربي اللجوء اليها حسب ما يقتضيه الموقف، وبمقدار معين، فطغيان أحدها على الآخر قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، ومن ذكائه أيضًا حسن التعامل مع نفسيات أبنائه، ومراعاتها، وكيفية استخراج الكنوز التي داخلهم، كذلك اطلاعه على الكتب المختصة في التربية، والتواصل مع المختصين التربويين، والمستشارين الأسريين خاصة في هذا الوقت الذي كثرت فيه المشتتات، والملهيات على الآباء والأبناء.
تأخذنا الحياة ومشاغلها بعيداً عن أبنائنا، ونظن أن السعي في البحث عن لقمة العيش، وتوفير المال هو كل ما يحتاجونه، لنكتشف بعد سنوات أننا نربي أجسامًا، ولا نبني عقولاً، فحاجة أبنائنا إلينا أشد من حاجتهم إلى المال، مع أنه يجب الجمع بين الأمرين أن نسعى في جمع المال من أجلهم، وأن نستقطع جزءاً كبيراً من وقتنا لهم، ونهتم بتربيتهم تربية صالحة، فالمال عصب الحياة، ولكن بلا إفراط أو تفريط .
خطوات تربوية تحدد علاقة المعلم بطلابه
- التفاصيل
وتضيف أمنية، وفق ما أوردت صحيفة "اليوم السابع"، من أهم قواعد الإتيكيت بين المعلم والطالب هو أن يعرف المعلم جيدا كيف يقدم النصيحة للطالب، وألا تكون على الملأ، فلابد ألا ينتقد طالبه أو يوبخه أمام آخرين، بل ينصحه بعدم انتهاء اليوم الدراسي بطريقة راقية دون جرح للمشاعر حتى لا يعطله عن التحصيل، ولتشجيع طلابه أيضا على الاطمئنان له.
وتؤكد أن أهم قواعد الإتيكيت بين المعلم والطالب أيضا، هو أن يعرف المدرس كيف يحبب طلابه في مادته، بمعنى ألا يثور وينزعج حين يسأله أحدهم أثناء الشرح مع مراعاة ألا تفارق الابتسامة وجهه، ويعاملهم باحترام، لأن المعلم العابس ينتقد من قبل طلابه.
أهمية المدرسة في حياة طفلك
- التفاصيل
رغم أنه أمر نادر الحدوث إلا أنه يمكن أن يتكرر بصورة خطيرة في بعض المجتمعات التي تفتقد إلى درجة كافية من الثقافة والوعي، وفي بعض البيئات التي لا تحظى بالرعاية والاهتمام الكافيين من الدول، وهو أن تتكاسل الأم عن الذهاب بأطفالها إلى المدرسة لبدء المشوار الدراسي أو الاستمرار فيه وهذا أمر يؤدي إلى تدمير مستقبل الأطفال مهما كانت الأعذار أو الحجج التي يمكن أن تسوق للوصول إلى هذه النتيجة.
من هذا المنطلق كان لابد على كل أم أن تعرف جيداً أن المدرسة تعتبر في الكثير من الأحيان بالنسبة للصغار أمراً مزعجاً ومملاً ولكنها في الوقت نفسه أمر شديد الأهمية في حياة الطفل مع الأخذ فى الاعتبار أن الطفل إذا تخلى عن الذهاب للمدرسة فإنه بهذا الشكل يضيع منه جانب شديد الأهمية من جوانب حياته ومستقبله.
يجب على الأم أن تدرك أنه وبالرغم من أن الطفل قد يشعر أن الذهاب للمدرسة أحياناً أمر سلبي إلا انه في الحقيقة يحمل الكثير من الأشياء الإيجابية، ومن أمثلة هذه الأشياء الجيدة أن يتعاون الأهل مع المدرسة وأن يقوموا بالتطوع في الأنشطة المدرسية سواء كان الطفل في أولى مراحل المدرسة أو كان ينهى آخر مراحل الدراسة.