لا تنشر مقاطع تخويف الأطفال..!
- التفاصيل
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وعبر رسائل "الجوال" في الآونة الأخيرة العديد من مقاطع الفيديو المحتوية على مشاهد يتم فيها تخويف الأطفال، حيث تعمد صانعو هذه المشاهد تصويرها ورصد ردود أفعال هؤلاء الأطفال بهدف السخرية والتندر وإضحاك الآخرين على التصرفات البريئة التلقائية لهؤلاء الصغار، والتي عادة ما تصدر منهم دون وعي أو إدراك في كونهم يعيشون مواقف مصطنعة.
وأكد مختصون في المجال التربوي والحقوقي على أن مواقع التواصل الاجتماعي كشفت عن أشخاص أساءوا استخدام التقنية رصداً وتسويقاً، عادين مشاهد تخويف الأطفال والتعدي على براءتهم وطفولتهم من أبرز المخرجات السلبية للتقنية الحديثة، محذرين من خطورة هذه المشاهد وتعدد تأثيراتها النفسية والاجتماعية والجسدية الآنية والمستقبلية على الأطفال، داعين من استأمنهم الله على الأطفال بتقوى الله -عز وجل- فيهم، إذ إنهم أمانة في أعناقهم، مطالبين الإعلاميين والمثقفين والمربين بتوعية المجتمع، إلى جانب التأكيد على عدم تناقل ومشاهدة هذه المقاطع؛ للحد من انتشارها، وبالتالي القضاء على الظاهرة، مؤكدين على أن في ترويجها تعزيزاً للفكرة ودعماً لمخرجها، مبينين أنه غالباً ما يقف وراءها إنسان ضعيف لا مسؤول، ولا يراعي حق دين ولا أصول تربية ولا مستقبل نشء.
الطفل ذو المزاج الصعب
- التفاصيل
في البدء مزاج الطفل من مزاج أوليائه تنشئة واقتداء، والطفل ذو المزاج الصعب نتيجة لتوليفة نفسية واجتماعية يصعب انكارها.
خصائص الطفل ذو المزاج الصعب:
النشاط الزائد – نوبات الغضب – صراع مع ارتداء لباسه – اهمال العناية لمظهره – سوء تنظيم العمل – عدم اعطاء اهمية للتعامل مع الآخر – يرفض الأوامر ولا يلتزم بالتعليمات – كبت المشاعر – فقد الثقة في النفس – صعوبة التأقلم مع الأوضاع الجديدة – انعدام القدرة على التحمل والملل اتلسريع – متهور أحيانا – عدم إعطاء اهتمام للتفاصيل لذلك يرتكب أخطاء السهو – لا ينهي المهمات المكلف بها – يتجنب الأنشطة التي تتطلب مجهودا ذهنيا – يهمل أدواته المدرسية – يجد صعوبة في الهدوء – تجذبه الحوافز الخارجية.
الخيال والتخيل عند الأطفال
- التفاصيل
إنّ عقل الطفل لم ينضج بعد ذلك فيغلب الخيال على تفكيره وهو ما يسمى بأحلام اليقظة عند الكبار – خاصة المراهقين والمراهقات – فهو تفكير في غير الواقع، فلا تنزعج عندما تجد الطفل جالساً يفكر في شيء ما.
فعندما نحدثه عن الجنة نقول: "فيها كل ما تحبه"، ونتركه يفكر فيها كيفما يشاء، وكذلك نقول له: "ربنا كبير وقوي جدّاً" ونتركه يسبح بخياله كيفما يشاء حتى يكبر وينضج عقله.
ونضوج العقل، يسير في طريق معيّن ولابدّ من المرور بمراحل معينة منها عامل الزمن، وكثرة التجارب، والقدرة على استيعاب الأشياء ومعرفة جوانبها المختلفة... إلخ، ولهذا ترى الصبي في مراحل معينة يترك العنان لخياله ليسبح في بحور من الأوهام والتصورات الوردية أحياناً والغائمة أحياناً أخرى، وتستمر هذه المرحلة على هذا الاختبار أو ذاك، كما لا يستطيعون أيضاً أن يوفقوا بين سلوكهم وقدراتهم لأنّهم لا يستطيعون أن يقدّروا ما عندهم من استعدادات، ولأن قدرات الإنسان في هذه المرحلة في نمو مستمر إذ إنها لا تكتمل إلا بعد مرحلة المراهقة.
إذاً فالدافع إلى هذا الإغراق في الخيال، عدم معرفة ما ينبغي وما لا ينبغي وعدم إدراكه الكامل للممكن وغير الممكن، وعدم ارتباط الأشياء بمسبباتها الحقيقية، فهو على هذا لا يقدّر الأشياء قدرها الحقيقي فيسبح بخياله الشارد في إتجاهات هلامية.
أوقفي دلعه وقاومي ضغطه
- التفاصيل
د. خلود بارون
من منا لم يشتر لحظات من الهدوء والراحة بتدليل طفله. فشراء لعبة تلهيه عنك عدة دقائق، أو شراء حلوى تسكته أثناء التسوق، من الامور التي لا يستطيع البعض مقاومتها في سبيل راحة باله وسعادة طفله. لكن هذه التصرفات الصغيرة ستؤكد للطفل أنه سيحصل على كل ما يريده وفي الوقت الذي يريده، مما يفقده مهارة الانتظار وتطوير القدرات العاطفية التي يحتاجها ليصبح سعيدا وناجحا كبالغ. وتقول د. ديانا ارينسافت، مؤلفة كتاب «كيف تعطين الطفل ما يحتاج وليس ما يريد»: «عدم رفضك لأي من طلبات طفلك، يلغي بناء قدرته على التعامل مع إحباطاته الصغيرة. فأنت بذلك تهملين تدريبه على التعامل مع الإحباطات والمشاكل الكبيرة والصغيرة التي سيواجهها مع تقدمه في العمر».
أطفالنا والتسامح
- التفاصيل
قيمة التسامح تعتبر من القيم المهمة جداً في حياة الإنسان كما أنها تلعب دوراً مهماً في رقي المجتمعات ويمكن من خلالها قياس درجة تحضر مجتمع معين، لكن التسامح الحقيقي هو التسامح المرتبط بالقدرة على تحقيق العدل والتمسك بالحقوق، وحتى تتمكن الأم من غرس قيمة التسامح في قلب الطفل لابد أن تتخذ مجموعة من الخطوات طويلة الأمد التي يمكن أن تجعل الطفل يكتسب هذه الفضيلة المهمة منذ نعومة أظفاره.
لا يمكن إقناع الطفل بأن يكون متسامحاً مع الأطفال الآخرين أو مع إخوته وزملائه في المدرسة إذا لم يكن يرى الوالدين يمارسان هذا التسامح المتبادل في علاقتهما اليومية داخل المنزل، فإذا كان الطفل يجد أن الاستياء المتبادل هو السمة الأساسية للحياة في البيت وإذا وجد أن الأب يعبر على الدوام عن غضبه وحنقه من ممارسات الأم وتصرفاتها وفي الوقت نفسه لا تتوقف الأم عن الشكوى والاعتراض والتذكر من تصرفات الأب فإن الطفل في هذه الحالة سينمو قلبه وهو كاره لكل المحيطين به وغير قادر على مسامحتهم حتى وإن لم يقع أي خطأ في حقه.