السرقة عند الأطفال
- التفاصيل
الأطفال هم شمسنا المشرقه شمس اليوم و نور الغد و فضاء الكون ولكنهم عجينه لينه نشكلها حسبما نريد وكيفما نرى للخير للحب للعلم للعطاء و لسعادتهم و سعادة الكون او نتركهم في مهب الريح تشكلهم الحياة بحلوها و مرها و بهذه الحاله لن نلوم الا انفسنا لاننا تخلينا عن مسؤوليتنا الاخلاقيه والعاطفيه و الدينيه و القانونيه اتجاه اهم ما نملك بالحياه ...أطفالنا
ومن هذا المنطلق جاء إهتمامي بتفاصيل ما يمكن أن يؤثر على بناة المستقبل ومن المواضيع الهامه التي يجب ان نأخذها بإهتماماتنا سلوكيات الطفل و تربيته و أخلاقياته و مثله فنبنيها خير بناء و نرممها إن وجدنا خلل و نُقَوّمها و نحميهم من انفسهم وانفسنا ومن كل ما يمكن ان يسيء لهم ومن السلوكيات المقيته و السيئه عند الاطفال هي مرض السرقه ،السرقة سلوك وعادة سيئة مكتسبة من البيئة المحيطه وليست وراثة أو فطرة لدى الإنسان عن طريق التقليد أو المحاكاة ، ومن ثم يمكن الوقاية منها وخاصة عند الأطفال بحسن التربية السليمة الصالحة وتحذيرهم من مخاطرها ونتائجها الجمة عليهم وعلى مستقبلهم وضررها على المحيطين ، السرقة عادة سيئة ممتدة من فاعلها للمحيطين به . والسرقة كسلوك وتصرف يعبر عن حاجة نفسية او رغبة لدى مرتكبها ، أصلها حب التملك بالسرقة كوسيلة وهذه الإحتياجات والرغبات يجب إشباعها له ، وخاصة عندما يعيش طفل الحرمان ويجد المحيطين به سواء أخوته أو زملائه بالمدرسة متوفر لهم كل رغباتهم وإحتياجاتهم دونه .
الطفل الشقى ليس مشاغبا ولكنه مريض يجب علاجه
- التفاصيل
تعانى كثير من الأمهات من "شقاوة الأبناء"، حيث يرفض الطفل البقاء فى مكان، وتزداد رغبته فى الحركة واللعب بكثرة، وتعتقد بعض الأمهات أن هذا عدم طاعة من الطفل فى حين أن تلك الحالة قد تكون مرضية، لذلك يجب على الأمهات أن يكن قادرين على التفريق بين "شقاوة الأطفال العادية"، وبين الإصابة النفسية التى تؤثر على حركة الطفل.
قال الدكتور هشام عبد الرحمن أخصائى الطب النفسى للأطفال والمراهقين، إن الطفل قد يعانى من مشاكل سلوكية والتى تظهر بسن مبكرة -غالبا قبل العاشرة- وتسمى تلك الإصابة بفرط الحركة وقصور الانتباه ADHD.
وأضاف أن كثيرا من الأطفال قد يعانون من ذلك المرض، إلا أن الآباء والمعلمين قد لا يدركون هذا بسبب قلة الخبرة، أو عن عدم المعرفة بالمرض.
وأشار إلى أن الطفل المصاب بفرط الحركة وتشتت الانتباه، دائما متهما بأنه "عديم الرباية" والمشاغبة، وأنه "بليد"، على الرغم من أن الطفل يكون مريضا، وتؤثر تلك الحالة على أدائه الدراسى، وعلاقاته الاجتماعية، وفى حاجة إلى دعم أسرى، مضيفا أن الأسرة أيضا تعانى من التعامل مع الطفل المريض، وتؤدى تصرفاته أحيانا إلى زيادة القسوة عليه، مما يسبب ضغطا نفسيا بدون طائل.
كيف تعلمين طفلك معنى التسامح؟
- التفاصيل
اعتذري لطفلك لتعلميه معنى التسامح.. ولتعلميه أنه ليس هناك أحد كبير على الاعتذار. فكلنا نرتكب الأخطاء مع أطفالنا، من كلمات قاسية جارحة في لحظة غضب ثم نشعر بالأسف لأننا نطقنا بها، والكثيرون يبادرون إلى الاعتذار.. وهناك أيضا من يرفض الاعتذار للأبناء خشية أن يعتقدوا أن في هذا تقليلاً من شأننا ومكانتنا.. هذا ما تؤكده د.سيرينا جونز اختصاصية العلاج النفسي الأميركية في كتابها "معنى التسامح" والذي تقدم فيه بعض النصائح للأم في كيفية الاعتذار لأطفالها.
وتنصح سيرينا الأمهات، فتقول "إذا كنت في حالة غضب شديد فحاولي التماسك وأخبري طفلك بأنك تحتاجين إلى قضاء بعض الوقت بمفردك قبل مواصلة المناقشة معه، وفي هذه الفترة استرجعي ما حدث وقيمي مشاعرك بالتفكير كما لو أن الأمر حدث مع شخص بالغ، فإذا وجدت أنك أخطأت في حقه أو أنك تماديت في غضبك أكثر من اللازم فاخرجي من غرفتك واذهبي إلى صغيرك واعتذري له ببساطة عن الأذى الذي تسببت له أو الكلمات الجارحة التي قلتها له.. وعليك..
ذكاء الصغار
- التفاصيل
بحكم عملي في مؤسسة تعليمية مع الصغار لسنوات طويلة أدرك جيدا أن مستوى الذكاء عند الأطفال هذه الأيام أكبر مما نتخيل أو نتصور، وهذا أمر لابد أن نعيه ونحن نربيهم حتى لا نظن أن أي أمر نقوله سيأخذونه على محمل الجد، إن لم يكن منطقيا.
وأتذكر اننا في الصغر كنا نخاف من حكايات العفاريت وأم حمار التي تخرج على السيف تقتل البحارة والغاصة، ولا أظن تلك الحكايات تجدي نفعا مع أطفال الانترنت والكمبيوتر في عصر الفضاء والذرة والتكنولوجيا التى تفوق أي تصور
ولهذا لم أندهش من الخبر الذي تعجبت منه والذي ذكرته لنا صحيفة "شيكاغو تريبيون" الأمريكية، من رد فعل الطفل الأمريكي "بريفين هنتر" البالغ من العمر 6 أعوام فقط، حين سمع الإنذار الذي يسبق وجود إعصار فقام بوضع لعبة الفيديو الخاصة به أرضا وأسرع بالتوجه إلى "البدروم".
لمنع المشاحنة بين طفليك
- التفاصيل
لاشك أن مسؤولية كل أب وأم تتركز بالأساس على توفير الأمان العاطفي الكامل والمستمر لأطفالهم، والأم الطيبة هي الأم التي تدرك أنها مهما كانت حريصة على إحضار كل أسباب الرفاهية والسعادة المادية لأبنائها فإنها لا تستطيع أن تنجح في تربيتهم على الوجه الصحيح ما لم تضمن لهم مناخاً من الأمان العاطفي الحقيقي.
وفي مرات لاحقة يمكن الاستفاضة بشأن أسس وضوابط الأمان العاطفي للطفل في مراحل عمره المختلفة، لكننا في هذا المقال سنركز بشكل أكبر على تأثير حالة التنافس الشديد التي قد تشتعل بين اثنين من أبنائك أيتها الأم الحريصة على توفير الأمان العاطفي لكل منهما، لأنك لو علمت الأمر على حقيقته سترين خطورة هذا الاتنافس بينهما على مستوى الأمان العاطفي الذي يمكن أن يناله كل منهما في حياته.