مـراهـقي الصغـير .. عـذرا
- التفاصيل
تشتكي صديقة لي من كثرة المشكلات التي يتسبب لها بها ابنها المراهق، وكثرة تعمده لإيذاء إخوته الصغار وكثرة انصرافه إلى أصدقائه والخروج المتكرر معهم أو قضاء وقت كبير معهم على الهاتف أو على مواقع التواصل الاجتماعي، أو برامج الدردشة، في حالة تصفها بالعجيبة «كما تقول»!، خاصة أنها تـتحمل أعباء تربية أبنائها لوحدها تقريبا، بعد تنصل الأب وانشغاله عنهم.
وهي لا تعلم أن المشكلة الحقيقية لديها هي لدى الأب، وليست لدى المراهق أو المراهقة من الأساس، وأنه من الخطأ أن يفكر الأبوان أن تربية مراهقي اليوم هي ذات التربية التي كانت صالحة قبل 20 عاما.
فكثير من الآباء يشكون من تصرفات أبنائهم المراهقين وما يتسببون به من مشكلات لربما تهدم مستقبل المراهق إذا لم يتم التعامل معه بالشكل السليم.
لذا فعلى الآباء أن يفهموا هذه المرحلة فهما صحيحا، وأن يستوعبوا بأنهم يرزحون تحت ضغط إفـراز هرموني كثيف يؤثـر على نفسياتهـم، ولا بد أن يتم التعامل معهم بحذر شديد، وأن يغضوا الطرف عن بعض الأمور ليسير المركب بالمراهق والمراهقة ويصل بهـم إلى بـر الأمان.
ولا بد للأبوين أن يراعيا شيئا مهما للغاية، وهو اختلاف شخصيات المراهقين وأفكارهم، فلا يقارنا بين شخص وآخر ويعاملاهم على أنهم الشخص نفسه، فهذا خطأ فادح.
رباعية التعامل مع أخطاء أبنائنا
- التفاصيل
(التربية الملائكية) هي من أكبر الأخطاء التربوية عندما نتوقعها من أبنائنا، ونقصد بها التربية المثالية التي يمارسها الوالدان على أبنائهما وينظران إليهم وكأنهم ملائكة لا يخطئون، فأكثر ما يزعج الوالدين ارتكاب أبنائهم الخطأ، كأن يرفض الطفل أوامرهما أو أن يضرب اخوانه أو أن يتلفظ بألفاظ بذيئة كالسب والشتم، فهذه أمثلة لأخطاء الصغار.
أدعو إلى الواقعية وعدم المثالية في نظرتنا لأبنائنا، لأن نظرتنا المثالية تجعلنا دائمي التوتر والعصبية لكل خطأ يفعلونه، وتجعلنا كذلك سريعي العقوبة والحرمان لأقل خطأ يرتكبونه، فلا نعطيهم فرصة لتصحيح الخطأ، أو نعطي أنفسنا فرصة لتعليمهم كيف يتجاوزون الخطأ.
أما الكبار فتحايلهم ومراوغتهم وقت الدراسة أو تأخير الصلاة وعدم الالتزام بها ، أو إظهار السمع والطاعة لكلام الوالدين بينما هما يفعلان عكس ذلك، فإذا ما كبر الطفل وصار مراهقا فإن الوالدين ينزعجان كثيرا لو اكتشفا أنه يرتكب خطأ سلوكيا، أو يفعل ذنبا مع أصدقائه أو معصية سرية في غرفته أو في جواله، فهذه بعض الأمثلة التي توتر الوالدين في علاقتهما مع أبنائهما.
كيف تُحببي طفلك في الاستماع إلى القرآن الكريم وحفظه؟
- التفاصيل
من المعروف أن القلب يتعلق بما يحبه، ويشتاق إليه، ويشغف به، والقرآن إذا أحبه القلب تلذذ بقراءته، وسعى لفهمه ووعيه وتدبر كلماته وحروفه، والعكس إذا لم يقبل عليه القلب، وجد مشقة في حبه وقراءته..
حب القرآن الكريم يصل بالمرء إلى أعلى مستويات التدبر، ومهمة غرس هذه المحبة في نفوس أطفالنا ليست سهلة، بل تحتاج إلى مزيد من الصبر والمثابرة من الأسرة؛ ليصبح الشغف بقراءته طريقًا يسيرًا لحفظه، فيعلو بصاحبه شرفًا وعزًا، فيتقن حبه ولا ينساه، ويشغف به ولا يقبل على سواه.
اغرسي محبته
في البداية، ترى أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس د.أمينة كاظم، أن حب القرآن الكريم، من أعظم ما يُمكن أن تغرسه الأم في نفس ابنها، بأن تلفت نظره منذ صغره إلى المظاهر الكونية العظيمة، ومعجزات الله سبحانه وتعالى، فتطيل في وصف مدى جمال القمر والشمس والمطر، وعظمة خلق الجبال والأرض وما عليها من مخلوقات من طيور وحيوانات، فتجعله يتأمل في عظمة الخالق سبحانه وتعالى وملكوته، فينشأ على حب الخالق والرغبة في البحث في علمه، ثم تدريجيًا تعوده على المواظبة إلى الاستماع إلى القرآن الكريم، وأن تفسر له بعض الآيات اليسيرة تفسيرًا مبسطًا، توثق ربطه بتلك الظواهر الكونية التي طالما سمع عنها وتأملها، وتحببه في الخالق وتدعم علاقته به، ومع الوقت تعوده تدريجيًا على حفظ بعض الآيات الصغيرة، بشرط أن تبدأ بتلك الآيات اليسيرة التى يسهل عليه فهمها، والمرتبطة بالمظاهر الكونية العامة كالشمس والقمر والأمطار والحيوانات وغيرها.
مبارك يا ابنتي.. لقد كبرت!
- التفاصيل
بين الحزن والفرح تمتزج مشاعر الأمهات، في قبول أن ابنتها على وشك الدخول في مرحلة البلوغ.. فمنهم المرحب، والمستاء، وهنا يطرح سؤال نفسه، بما أن الأم هي المسؤول الأكبر في العملية التربوية، فما هو دورها في هذه المرحلة؟
حقيقة إن دور الأم الفعلي لا يبدأ في هذه المرحلة. إنما يسبقها بمراحل، وذلك بفتح باب الصداقة والمصارحة بينهما؛ لتكون الفتاة قريبة من أمها، وتستطيع التواصل معها. فضلاً عن حاجة الأم لذلك، لتستطيع أن تقدم التهيئة المناسبة لابنتها قبل مرحلة البلوغ، لكسر أي حواجز نفسية قد تعيقها عن أن تصبح المرجع الأول لها لتقدم لها ما تحتاجه من معلومات بشكل ميسر يناسب عمرها. ولتصحح لها ما اختلط من مفاهيم حول هذه المرحلة.
قد تستنكر بعض الأمهات أهمية هذه المرحلة. ويستشهدن بأنفسهن عندما مررن بنفس المرحلة. فلم تكن أغلب أمهاتهن يقدمن لهن مقدمات قبلها. لكن واقع عصر اليوم وما فيه من انفتاح ومشاركة تربوية من كل جانب.. من وسائل الإعلام، والمدرسة والصديقات و.. يستلزم تغيراً في الأسلوب التربوي والتوعوي.
لنعزز السلوك اللاعدواني .. ولنكن قدوة لأطفالنا
- التفاصيل
منال السمّاك
شجار بين الوالدين في المنزل .. و نقد و توبيخ أو عصبية من قبل المدرسين في المدرسة .. عراك بين الأخوة في البيت و أبناء الجيران في الحي .. ألعاب على الكمبيوتر سمتها الأساسية العنف و الرعب ،و من ثم تكمل دائرة العنف مشاهد قتال و حمل أسلحة و جثث مترامية و مقطعة على شاشة التلفزيون مخترقة عالم الطفل في عقر داره ، و مقتحمة براءته و نزوعه الفطري للسلام و الوداعة ..