حتى لا يتسلل الخوف إلى نفوس أطفالنا
- التفاصيل
الجو العائلي الهادئ يشبع الحاجات النفسية للطفل ويعزز شعوره بالأمان
الخوف حالة شعورية يصاحبها انفعال نفسي وبدني ينتاب الطفل عندما يتسبب مؤثر خارجي في إحساسه بالخطر، وهو قد يكون مستحباً إذا كان في حدود الطبيعة؛ باعتباره أهم آليات المحافظة على الذات، ووسيلة لحماية الأطفال من الحوادث والأخطار، ولكن إذا تجاوز الخوف الحد المعتاد والمعقول، فإنّه يسبب قلقاً نفسياً لهم، وبذلك يصبح مشكلة نفسية تستوجب البحث عن مسبباتها وسبل علاجها.
يقول المتخصصون في علم النفس: إنّ الطفل حديث الولادة تخيفه الضوضاء العالية والأصوات الشديدة المفاجئة، واعتباراً من الشهر السادس يخاف من الغرباء والأشخاص غير المألوفين لديه.
أمّا في السنتين الثالثة والرابعة من عمره فإنّه يخاف من الحيوانات والطيور والأماكن الغريبة والسيارات، ومع نموه تزداد مثيرات الخوف وتتنوع لديه.
خلصي طفلك المدلل من السلوكيات السيئة
- التفاصيل
يتبع الطفل في الكثير من الأحيان ومن وقت لآخر بعض السلوكيات السيئة، مثل عدم قول كلمات "من فضلك وشكرا"، والرد على الآخرين بطريقة متكبرة، مع الوضع في الاعتبار أنه سواء كان الطفل سيئ السلوك طوال الوقت أو من وقت لآخر فقط فيجب على الأم أن تعمل بجد على تخليص الطفل من تلك السلوكيات.
إن نمو الطفل وتطوره من الناحية الاجتماعية أمر يعتمد على استخدام الطفل لأخلاق إيجابية والتعامل مع الآخرين باحترام، مع الوضع في الاعتبار أن الأم يجب ألا تسمح لسلوكيات الطفل السلبية والسيئة بأن تتطور أو بأن يتمادي فيها. يجب أن تضعي لطفلكِ معايير معينة من الاحترام يمكن للطفل التعامل بها بأدب مع الآخرين.
كيف تتعامل الأم مع الطفل الانطوائي؟
- التفاصيل
تتمنى كل أم أن يكون طفلها سعيدا وصحيحا من الناحية النفسية، ولذلك فإنها تبذل أقصى ما في وسعها لتجعل طفلها ينعم بالسعادة ومستعدا لمواجهة تحديات الحياة.
وقد تقرأ الأم العديد من الكتب بحثا عن الطريقة المثالية لتربية الطفل، كما أنها قد تلجأ للأهل والأقارب والأصدقاء طلبا للنصيحة، ولكنها مع كل تلك الأمور قد لا تنجح في التعامل مع الطفل بسبب انطوائيته.
يجب على الأم، وفق ما ذكر موقع "ياهو مكتوب"، أن تدرك أن هناك فرقا بين كون طفلها خجولا وانطوائيا، فالطفل الانطوائي قد لا يحبذ اللعب مع الأطفال الآخرين، وقد يفضل الطفل قضاء الوقت بمفرده للقراءة. ومن خلال البحث والآراء المختلفة قد تساعد الأم طفلها في أن يتغير بعض الشيء ولكنها في الحقيقة لن تغير من طبيعته الانطوائية.
وعلى الأم أن تتعرف جيدا على معنى كون الطفل انطوائيا لأن هذا الأمر سيساعدها على التوصل للطريقة الصالحة أو المناسبة للتعامل مع طفلها الانطوائي. يجب على الأم أيضا أن تتعرف على العادات التي قد تميز الطفل الانطوائي لكي تطمئن أن ظهور تلك العادات عند طفلها أمر طبيعي وليس مدعاة للقلق.
كيف تساعدين طفلك في الدفاع عن نفسه؟
- التفاصيل
يحدث أحيانا أن يتعرض الطفل لمشكلات مع أصدقائه ولا يستطيع الدفاع عن نفسه، لذا على الأم أن تراعي إذا ما نشأ الطفل بطريقة تمنعه من الدفاع عن نفسه أو إذا كان يعاني من مشكلات نفسية وفي كلتا الحالتين يجب البدء في خطوة ايجابية نحو توجيهه إلى الطريق الصحيح وكيفية الدفاع عن النفس، ويقدم موقع ياهو مكتوب نصائح للمساعدة في حل المشكلة:
إذا كانت المشكلة بين زملاء الدراسة وتعرض الطفل للأذى من احد الطلبة، لما يبدو عليه من الهدوء والمسالمة، فيرى الاختصاصيون أنه إذا لاحظت الأم أن طفلها لا يعرف كيف يدافع عن نفسه ويخاف من مواجهة من يؤذونه، فإنه حان الوقت لتشرح له أن الأشخاص الذين لا يحترمون الآخرين ويعتدون عليهم، علينا أن نضع لهم حدًا وندافع عن أنفسنا بكل الوسائل المتاحة.
احترس من عقاب طفلك بالضرب!
- التفاصيل
تعد تربية الأبناء من الأعباء المفروضة على الوالدين، إلا أن الأهل أحيانا قد يخطئون في طريقة تربية الأبناء نتيجة عدم معرفتهم بالطرق الصحيحة للتعامل مع كل شخصية، فالأطفال وإن كانوا صغارا فلهم أيضا شخصيات تتحكم في طباعهم كما يقول الاختصاصي النفسي محمد محيي، الذي يشير إلى أن شخصية الطفل العدواني تعد من الشخصيات الصعبة التي قد يجد بعض الأهل صعوبة في التعامل معها.
ويضيف محيي، بحسب ما أوردت صحيفة "اليوم السابع"، أن عدوانية الطفل تكون في الغالب ناتجة عن رغبته في جذب انتباه والديه إليه، وجعلهم يعطونه بعض الاهتمام نتيجة شعوره بإهمالهم له، وهو ما يؤثر عليه نفسيا بالسلب، لأن الأطفال يكونون أكثر حساسية من الكبار، كما أن العدوانية قد تكون أيضا نابعة عن الانتقام الذي قد ينتج مثلا عن سوء معاملة الأب لهم من خلال ضربهم أو سبّهم بألفاظ قبيحة، وهو ما يكون السبب الرئيسي وراء عدوانية الأطفال ورغبتهم في الانتقام.