دليل النجاح والتفوق لأطفال فرط الحركة وتشتت الانتباه (1- 3)
- التفاصيل
من الطبيعي أن يمل الأطفال من طول الجلوس في الفصول، ويميلون- وبخاصة في المراحل الأصغر من أعمارهم- إلى الحركة الكثيرة والرغبة في اللعب، وعدم القدرة على التركيز لفترات طويلة.
وإذا كان هذا هو الأمر مع الأطفال بشكل عام، فإن الوضع يأخذ منحًى أكثر تصاعدًا مع الأطفال الذين يعانون من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، مما يجعل حركتهم المفرطة واندفاعيتهم وما يرافقها غالبًا من تشتت الانتباه وضعف التركيز- عائقًا لهم ولمن حولهم عن التواصل بشكل جيد، أو المشاركة الناجحة بصورها المختلفة سواء كانت تعلمًا أو لعبًا أو تعاونًا.
ومن المهم أن يدرك الوالدين والمعلمين أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه – المعروف اختصارًا بـ( أفتا)- إذا تم التعامل معه بشكل صحيح فإن الطفل سينشأ بشكل طبيعي، ويكتسب المهارات الحياتية الضرورية.
ومن أجل حياة مدرسية سعيدة وصحية للأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب، نسلط الضوء على نقاط هامة وتوصيات عالمية للآباء والمعلمين.
خواطر في فن التربية
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
• تربية الشباب مهمة عظيمة ، وهدف سام ، وغاية جليلة ، يجب أن يتصدى لها كل مستطيع .
• تربية الشباب هي خط الدفاع المهم ضد عملية تغريب الشباب وانحرافهم ، وهي مصنع إعداد القادة والعلماء والمربين والمحتسبين .
• من مهمات التربية في واقعنا : أهلية المربي ، وهذه الأهلية تشمل : الجانب العملي ، والإيماني ،والتخصصي إضافة إلى التفرغ التام .
• أهلية المربي حلقة مفقودة في بعض المحاضن التربوية مما استلزم تصدير بعض من تنقصه الخبرة والأهلية،ولاتسل عن خطر ذلك !
• برنامج الحلقة مالم يكن معد ومهيأ وواضح من بداية الموسم وإلا فإن الحلقة ستمر بمراحل عصيبة من التشتت والاجتهاد والفتور !
• برنامج الحلقة لاتصممه على حسب توجهاتك وأهدافك الشخصية،هو لطلابك وليس لك،فاحرص على التنوع والشمولية والتوازن ليجدكل طالب بغيته.
• لكي ينجح برنامج الحلقة أنت بحاجة إلى تحديد أوقات من العام لقياس مستوى طلابك في بعض الجوانب وتحديد نقاط القوة والضعف لكل طالب.
• إعداد قائمة من المواضيع في شتى الجوانب وأمام كل قائمة مايناسبها من الكتب والأشرطة ومن المربين والمشايخ الذين في منطقتك يريحك.
أبناؤنا والإحساس القيمي
- التفاصيل
ما زلنا مع حلمنا الجميل وأمنيتنا الرائعة..
أن نرى أبناءنا يفكرون بطريقة موافقة للقيم العليا، ونشعر بأحاسيسهم ومشاعرهم تنبض دائمًا بأهيمة وضرورة تلك القيم وأثرها على أنفسهم على الآخرين، ونرى ذلك كله يترجم في أرض الواقع على هيئة سلوك راق وأفعال رائعة متوافقة مع القيم.
والأجمل والأروع أن نغرس باستمرار الحافز الداخلي لديهم والذي يدفعهم دائمًا إلى تمثل القيم في حياتهم وسلوكهم.
ولكي يتم لنا ذلك إن شاء الله؛ لابد من بناء منظومة القيم داخل نفوس أبنائنا وأن نبذل الجهد والوقت في ذلك، وهذا البناء يتكون من عدة ركائز، تحدثنا في مقال سابق عن الركيزة الأولى وهي التفكير القيمي، وفي مقالنا هذا نتناول الركيزة الثانية، وهي:
الركيزة الثانية: الإحساس القيمي:
إن حيازة الطفل للتفكير القيمي فقط لا يجعل منه شخصية قيمية؛ لأن مجرد معرفة الصواب والخطأ لا يعني أنه سيلتزم بالقيم في كل مواقفه، خاصة إذا تعارضت هذه السلوكيات القيمية مع مصالحه الشخصية، أو مصالح من يهمه أمرهم.
المعادلة الصعبة لطفلي المبدع
- التفاصيل
إذا كنت أماً مثقفة وعلى درجة كبيرة من الوعي والإدارك فلابد أنك حريصة على أن يمتلك طفلك ملكات الإبداع ومهارات الخيال الواسع في حياته، وتدركين أن الطفل الذي يتيز بخيال خصب سيكون بمثابة الكنز الحقيقي لأنه يمتلك سمة مهمة لا يتمتع بها الكثير من المحيطين، والحقيقة أن كل أم تستطيع أن تبذر أساسيات الإبداع والخيال الواسع في نفس الطفل، ولابد ألا تدخري أي جهد في سبيل إكساب طفلك هذه المهارات والملكات.
على كل أم أن تتذكر جيداً حقيقة أن أهم مرحلة من مراحل الإبداع لدى الطفل هي مرحلة امتلاك القدرة على التخيل، وهذا التخيل لا يمكن أن يتحقق للطفل إلا من خلال وجبة التعليم والتثقيف التي تقدم له في إطار الأسرة والمدرسة وكافة المجالات التي يحتك بها الطفل في سنوات عمره الأولى.
طفـل خارج التربـية
- التفاصيل
نحن نغادر قضايانا الملحة بالسرعة القصوى إذ نثيرها إعلاميا ثم ننساها لكي تذكرنا بها واقعة آنية فنعود إليها مكرريـن نفس القول ونفس الشكوى ... ومن القضايا المهملة والمتروكة تربية الطفل، والتربية لم تعد مقصورة على البيت فحسب بل غدت تربية البيت أو المدرسة أو المسجد أجزاء لا تحدث تأثيرا عميقا في نفسية الطفل وقد تراجع تأثيرها كثيرا مقابل ما يبث عبر الالعاب أو عبر وسائل التقنية الحديثة، فالطفل الآن يتغذى ثقافيا من خلال ألعابه أو مسلسلاته أو جواله أضعاف مضاعفة مما يعطى من قبل إداوات التربية الكلاسيكية..
وحين ثـارت الحروب الكلامية من قبل بعض المشايخ على شخصيات كرتونية مثل ميكي ماوس و«سبونج بوب» كانت حروبـا لفظية بسطت المشكلة تبسيطا مخلا للواقع المعاش والخشية العاجزة غير القادرة على مجاراة ما يبث للطفل وكذلك العجز المهول بعدم القدرة على إيجاد البدائل .. وهذا ما يجعل أي منتقـد للوضع كمن يريد إيقاف المياه الجارية لمصبها. ونحن على مستوى النقد الكلامي (اشطر من الشاطر حسن)..