كيف نعالج التأخّر الدراسي للأبناء
- التفاصيل
صار كثير من الآباء يَشكُون في زماننا من تأخر أبنائهم في المدرسة، ويتساءلون عن السبب، ويطلبون بإلحاح معالجة هذه المشكلة وحلها، ويناشدون كل المسؤولين عن التربية وكل العاملين في ميدانها أن يتعاونوا من أجل ذلك، حتى ينجح أبنائهم في الدراسة ويحققوا التفوق المنشود.
وقد كتب عن هذه الظاهرة الكثير (تشخيصاً وعلاجاً) وسندلي دلونا في هذه المشكلة، فنُعرِّف التأخر الدراسي عند التلاميذ، ونعدد أسبابه، ونذكر طرق العلاج والحل، عسى أن يكون ما نقدمه دليلاً للآباء والمعلمين وغيرهم من المربين ليعالجوا المتأخرين بالتي هي أحسن.
- تعريف التأخر الدراسي:
يدخل الأطفال المدرسة لأول مرة، فيداومون في الصف الأول وأعمارهم واحدة أو متقاربة، وبعد سنة أو سنتين أو أكثر يبدو لنا التلاميذ في الصف الواحد قد انقسموا أقساماً ثلاثة من حيث التحصيل الدراسي:
فئة متفوقة مجتهدة تستوعب كل ما في المنهاج وتبدع فيه، وفئة متوسطة قابلة للتحسن والتطوّر، وفئة دون الوسط أو ضعيفة.
طفل ما قبل المدرسة
- التفاصيل
يتميز طفل الحضانة بمجموعة من الخصائص التي يتفرد بها نموه في هذه المرحلة، كما تظهر لديه العديد من الحاجات النفسية والجسمانية نتيجة حدوث الكثير من التغيرات المهمة التي تطرأ على هذا النمو.
وفي ذلك المقال نحاول توضيح تلك الخصائص للآباء والأمهات وتلك التغيرات من خلال الجوانب الجسمية.
1. التزايد في أجزاء الجسم وأجهزته:
حيث نجد نمو الطفل في تلك المرحلة يتزايد في:
ـ الطول: يتراوح طول الطفل من 84 سم في سن الثالثة إلى115 سم في المتوسط فس سن السادسة.
ـ الوزن: يزداد من 12 كجم من بداية هذه المرحلة إلى 19 كجم مع نهايتها.
كيف أبرمج طفلي؟
- التفاصيل
يُشير مصطلح برمجة الطفل إلى الأساليب والطرق التي تُمكننا من غرس القيم الإيجابية في عقله, والتي تشمل كل ما هو مُحببٌ وجميل، سواء أكان دينياً أو اجتماعياً أو خلقياً.
ولاشك أن الطفل يُمثل صفحةً بيضاء، تستقبل كل ما يتلقاه من أسرته وبيئته، سواء كان إيجابياً أم سلبياً.
إذن فالسر يكمن في طريقة هذا النقش ونوعيته؛ لأن الأطفال الأسوياء كلهم على استعداد تام للتلقي.
إن برمجة الطفل تحتاج من المربي قدراً كبيراً من المهارة والصبر, والأهم من ذلك أن يجد الطفل فيه القدوة الحسنة التي تُعلمه بالأفعال. لا بالأقوال فقط.
وتُشعره بأهميته واحترام ذاته ليتعلم احترام من حوله, ويكتسب الثقة بنفسه وبالمُربي و التي تُمكنه من تقبل الآخرين, والسعي لنفسه بإيجابية.
نحو طفولة سعيدة
- التفاصيل
أ.د.علي أسعد وطفة .
يمتلك الطفل منذ لحظة ميلاده قوى داخلية هائلة نجهل حدودها، وأبعادها. لقد بدأت هذه الحقيقة تتكشف في ضوء الدراسات الجارية في ميدان البيولوجيا وعلم النفس، وبدأت تفرض نفسها اليوم في مستوى الوعي العلمي للمفكرين والمربين .
وتحت تأثير الذهول الذي أحدثته اكتشافات هذا العصر الهائلة في عالم المادة، بدأ الناس يدركون جيدا ما يتوجب عليهم تجاه أبنائهم وأطفالهم. وإذا كانت الإنسانية تحقق خطوات هائلة في مجاهل المادة وفي تسجيل الاكتشافات الأسطورية فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يمكن للتقدم العلمي أن يتجاوز ما يعاند انطلاقته نحو الحياة والمستقبل، وهل يمكن لهذا التقدم أن يناهض عن وجودنا أذى وبلاء هذه المادية المبتذلة التي نعيش فيها اليوم؟
وفي خضم هذه التموجات الهائلة من الاكتشافات العلمية بدأت مسؤولية التربية تواجه تحديات مصيرية. والسؤال الجوهري هنا هو: هل يمكن لنا حقا أن نمارس مسؤولياتنا التربوية المطلوبة إذا كنا نجهل ماهية الطفولة وطبيعة الأطفال؟
كيف تربطين طفلك بشعائر الله في أيام العيد
- التفاصيل
الكاتبة أ- سلوى المغربي
للعيد فرحة عند الأطفال ينتظرونه بشوق غامر ويشعرون فيه بالبهجة والسعادة التي يغمرون بها كل الأوساط التي يتواجدون بها , ففرحة العيد لدى الكبار لا يشعرون بها إلا في ابتسامة طفل سعيد .
وينبغي على الأم المسلمة أن تجعل من كل المناسبات التي تمر عليها مع أبنائها أوقاتا نافعة فيها من اللهو المباح ومن الحكمة التي تساعدهم على تنمية شخصياتهم المسلمة الملتزمة بدين الله ليكونوا بعد ذلك أعمدة صلبة في بيوتهم وليصبحوا لبنات لإقامة بيوت سعيدة وملتزمة بدين الله سبحانه .
ولهذا لابد من جلسة أو جلسات تعقدها الأسرة كلها وبالأخص الأم مع أبنائها قبيل العيد , لتحاول فيها أن تشرح ما في العيد من حكم نافعة , وذلك بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة اللطيفة والقصة المشوقة الطريفة .