أبناؤنا بين الضبط والإدمان على الأجهزة الإلكترونية
- التفاصيل
استطاع الإنسان العيش ولآلاف السنين بلا استخدام للأجهزة الحديثة الكهربائية والإلكترونية، وكانت حياته سائرة بلاشك، بل وكان ينعم في أحيان كثيرة بالسعادة وراحة البال على الرغم من عدم توفر تلك الأجهزة، ومع هذا فقد يكون الإنسان شعر في وقت من الأوقات بنقص في القدرة على التواصل مع الآخرين، خاصة الذين تفصلهم عنه المسافات الكبيرة والبلدان الشاسعة؛ مما جعله يفكر في اختراع واكتشاف أدوات وأجهزة تعينه في سرعة التواصل؛ فاستخدم الحمام الزاجل وركوب الخيل السريع، ومن ثم العربات والقطارات والطائرات لنقل الرسائل والحاجيّات المهمة، وقد عملت تلك الأدوات بلا ريب على إيجاد حل لجزء كبير من مشكلة التواصل مع الآخرين، ولكن ولأن الإنسان بطبعه يحب العجلة كما وصفه الله تعالى في سورة الإسراء (أية11): {وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا}، فقد شعر أنه بحاجة لما هو أسرع ويقلل الوقت والجهد، فظل يحاول إلى أن اخترع في العصر الحديث القريب الأجهزة الإلكترونية ومنها الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية..
أيها المربي ..قيمتك بقدر عطائـك
- التفاصيل
كذلك حديقة الدعوة إذا أردناها وارفة الظلال يانعة الثمار عبقة الأزهار تجذب الآخرين بطيب ريحها ورحابة ظلها ، لابد أن نعطيها بسخاء من جهودنا وأوقاتنا وأفكارنا وأموالنا كذلك ، وإن كنا نسعى إلى بلوغ شاطئ الأمان بسفينتنا فلنمتن ألواحها وأشرعتها ، إذ لا يمكن أن تصل السفينة إلى مبتغاها وتتغلب على الأعاصير والعواصف الهوجاء والأمواج المتلاطمة بألواح وأشرعة منخورة ومتآكلة وبالية .
دروس تعلم طفلك الذكاء المالي
- التفاصيل
- أخطاء يجب على الأهل تجنبها مع الصغير:
يؤكد خبراء التربية أنّ الإنسان يبدأ بالتعرف على المال، وطريقة التعامل معه منذ الطفولة. كما أن تجربة الطفل الأولى مع النقود يمكن أن يكون لها أثر كبير على حياته المستقبلية، وطريقة تعامله مع المال، لافتين إلى وجوب توجيه الأطفال في سن مبكرة (ما بين 8 و10 سنوات) إلى الطريقة الأفضل للتعامل مع المال، كي يتمكن الطفل في ما بعد من اتخاذ قرارات سليمة يستطيع من خلالها تحديد الميزانية والإنفاق والتوفير. ويعتبر مصروف الطفل اليومي أو الأسبوعي خير وسيلة وأفضل طريقة للبدء بتعليمه إدارة المال وإنفاقه، حيث يمكن للأهل من خلاله إرشاد طفلهم إلى الطريقة المثلى للإنفاق والتوفير، مع إفساح المجال أمامه للاستقلال برأيه، وتحديد مسؤولياته، وجميع قراراته وطلباته الشخصية.
طفل على نموذج الصحابة
- التفاصيل
عزيزي المربي:
لقد حدد لنا القرآن صفات الطفل الرباني، الذي جمع بين العلم والعمل.
الطفل الرباني، الذي عرف ربه حق المعرفة، ووحَّده في ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، فلم يشرك بالله شيئًا.
الطفل الرباني، الذي حوَّل تلك المعرفة بالله إلى واقع حياة، فخشي الله وخافه وراقبه في السر والعلن؛ لأنه علم أنه سبحانه وتعالى أعلم بمثقال حبة من خردل، كانت في صخرة أو في السماوات أو في الأرض.
الطفل الرباني الذي تَخلَّق بمحاسن الأخلاق، وتأدَّب بمكارم الآداب، وتزيَّن بنفائس القيم والشيم؛ فلم يُصعِّر خدَّه للناس ولم يمشِ في الأرض مرحًا، ولم يختل في مشيته ولم يرفع من صوته؛ لأنه يعلم أن أنكر الأصوات صوت الحمير.
الطفل العربي الموهوب والسير على قدم عرجاء!
- التفاصيل
مركز مدار للدراسات
الطفل الموهوب نعمةٌ من عند الله، يجب علينا أن نحافظ عليها وننميَها؛ حتى تستفيد الدول من قدراته وطاقاته، وبرغم أن نسبة الأطفال والشباب في الوطن العربي تشكل النسبة الكبرى، إلا أن طاقاتِهم غيرُ موظَّفة بالشكل الجيد؛ بسبب عدم وجود هيئات أو لجان تهتمُّ بالمتميزين منهم في المجالات المختلفة.
لذا؛ طالَبَ الكثير من العلماء والتربويِّين في العديد من المؤتمرات العربية، بضروة الاهتمام بالطفولة المبدعة، والطفل الموهوب، بتدشين مؤسسات عربية تسخِّر كلَّ جهدها لرعايتهم، كما يحدث في الغرب ..