كيف تكون صديقًا لأولادك؟
- التفاصيل
وقال أيضًا: «الصداقة قوة المودة، مأخوذة من الشيء الصدق، وهو الصلب القوي، وقال أبو علي- رحمه الله-: الصداقة: اتفاق القلوب على المودة».
فمحور الصداقة وما يقوم عليه هو المودة المتبادلة، وهي أمر غير متكلّف، لأنه أمر قلبي، فإن اكتفيتَ باللسان عن التعبير عن الصداقة فهي صداقة واهية لا تصمد أمام الأحداث.
والصديق هو من صدق المودة والنصيحة للصديق، فالصداقة ليست مودة فحسب، ولكنها مودة ونصيحة، فبالنصيحة تقوم العيوب التي قد توجد في الصديق، ولكنها نصيحة مغلفة بغلاف من المودة والرفق، وليست نصيحة غليظة جافية تنفِّر القلوب وتباعد بين الأبدان.
تربية الأبناء بين الإفراط والتفريط
كيف تحلين الخلافات بين أولادك؟
- التفاصيل
من الصعب أن ترى الأم أطفالها يتشاجرون خاصة حين تتحول الأمور إلى عنف وخشونة، فكيف تتعاملين مع هذا الشجار وكيف تعلمين الإخوة كيفية التعامل بلطف فيما بينهم أو على الأقل تمنعين نشوب الحرب في المنزل؟
سنقدم لك بعض الأفكار المجرية التي ستنفعك حين يضيق وقتك عن التحكيم بين الأبناء، وحين توشك الأمور على الخروج عن سيطرتك، كلها من بنات أفكار أمهات مثلك ابتكرنها لحل هذه المشكلة الأبدية.
1- في كل مرة يبدأ أطفالك في العراك، عاقبيهم بإبعادهم عن بعضهم، وهي نظرية الممنوع مرغوب ذاتها، فما أن يدركوا أنه غير مسموح لهم باللعب معاً تصبح هذه رغبتهم الوحيدة.
الأبناء بين التفريط والإفراط
- التفاصيل
من الآباء والأمهات من لا يعرف غير لغة الضرب في تقويم سلوك أبنائهم، ومنهم من ترك الحبل على الغارب وفتح لأبنائه أوسع أبواب الحرية ولم يحل لنفسه أن يلمس بيده أحد أبنائه خوفا عليه من الكسر، وبين أولئك وهؤلاء فئة قليلة جدا عرفت كيف توازن بين اللين والشدة ووفقت إلى منهج وسط في تربية أبنائهم، وهم الذين أنتجوا وينتجون قادة المجتمع في كل مجال وفي كل جيل. ونظرية الوسط في تربية الأبناء قائمة على رفض مبدأ الضرب كأسلوب واحد في تربية الأبناء، لما يترتب على ذلك من نشوء صدمات نفسية يخزنها العقل الباطن للطفل، وتنشأ عنده الخوف وتوقع الخوف، وعدم الانطلاق في الكلام أو التعبير عن نفسه أمام مجموعة من الناس، والخوف الدائم من الفشل والتردد في اتخاذ القرارات.
خمسون قاعدة نبوية لزرع الثقة بالنفس في الطفل
- التفاصيل
1. الثناء على الطفل فيما نجح فيه ولا تبخس حقه من المدح.
2. ازرع في نفسه الأمل والطموح بدلا من توبيخ نفسه عند فشله.
3. ناده بأدب واحترام لييتعلم خطاب غيره بأدب واحترام، واستأذنه فيما هو حقه.
4. تعامل معه حسب عمره الطفلي، ودعه يستمتع بكل مرحلة من مراحلها.
5. كلما كبر ساعده في تكوين شخصيته، وساعده على اعتماده على نفسه في اتخاذ قراره.
6. افسح له المجال لممارسة الرياضة وخاصة السباحة وركوب الخيل فإنهما يزيدان في تنمية الثقة بنفسه.
7. عوده على قيادة أمر من الأمور وساعده على نجاحه
8. حاوره دائماً وعوده السؤال والجواب وخذ برأيه ليزداد ثقة بعقله.
9. خصص له مكتبة وطاولة وسريراً وسجادة وكتباً وطالبه بترتيبها ليتعود حرية التملك والمسؤولية عنها.
بضعة وقت تربية
- التفاصيل
1. كيف تحكي القصة لطفلك؟
التربية بالقصة هي أحد أهم وسائل التربية المؤثرة، ذلك لأنها تسهم بشكل كبير في تثبيت المعاني الإيجابية عند الطفل، فعن طريق القصة نستطيع أن نثبت معنى الصدق والوفاء والشجاعة والإرادة والثقة بالنفس، كما أن القصة تساعد أطفالنا على تعلم المعاني العقلية المجردة التي ربما لا يستطيع الطفل أن يفهمها عن طريق الاستماع أو الإصغاء للمعلم كالتفكير والتنظيم والتنبؤ، كل هذا يمكن أن يصل إلى الطفل في صورة ترفيهية مسلية هي أحب الطرق إلى الطفل في استقبال المعلومة وهي القصة.
إن الطفل عندما يستمع إلى القصة يتخيل نفسه مكان البطل أو على الأقل يشارك هذا البطل وجدانيًا ويعيش معه أحداث القصة لحظة بلحظة، فإن استطعنا أن نقدم هذا البطل كقدوة للطفل فإن الطفل يحاكي هذه القدوة في كل موقف من مواقف حياته، وهذا هو دور القصة، ولكي يحكي المربي القصة بطريقة ناححة فعليه أن يتبع الخطوات التالية:
أولًا: التمهيد للقصة:
والهدف منه استثارة الطفل من خلال الأسئلة الشيقة وعرض بعض الوسائل التعليمية الخاصة بالقصة،فمثلًا: يمكن أن تسأل الطفل: هل سمعت يا صغيري عن قصة كذا وكذا، ألم تعرف ماحدث مع الأسد الشجاع؟؟ وغيرها من الأسئلة.