أطفالنا يسعدوننا.. لما لا نمتعهم؟
- التفاصيل
قد تكون وحيداً في العالم، ولكن تأكد بأنك قد تكون العالم كله لأحدهم. (كاتب مجهول)
في الغرب الأمريكي يولي السكان الأصليون عناية خاصة لما يعرف بينهم "بالأب الضاحك" أثناء قدوم مولود جديد له، وفكرة الأب الضاحك لا تعني أن يبتسم الأب لمجرد أنه رأى وجهاً طفولياً بريئاً، إنما تعني حقيقة أمرها الإشارة إلى ما يجب أن يبدأ به الأهل مع أبنائهم منذ لحظة الولادة وما يليها من مراحل عمر.. وأعتقد بأن هذا "التقليد" غنّي بمؤشرات لكل الثقافات ويجب أن يكرس في كل المجتمعات.. في أن تكون ذا وجه باسم وروح تتمتع بالمرح تجاه جميع الناس والمقربين منك وأفراد أسرتك وأخصهم الأطفال.. فهؤلاء حقهم علينا دائماً أن نوجد لهم "المناخ الضاحك" ويمكن أن يتم ذلك بأكثر من طريقة: إما شفوياً وإما كتابياً وإما مرئياً.. في سياق هذه الأنماط الثلاثة يمكن للأهل أن يقدموا المرح كطبق غني بالفيتامين في أكثر من صنف: الحركات المضحكة/ قول نكات/ رواية قصص قصيرة مشوقة/ محادثة ظريفة.
أطفالنا من أخطائهم يبدعون!!
- التفاصيل
تلك الحقيقة المرتبطة بطبيعة البشر، فالكل مفطور على صدور الخطأ منه، ولكن التعامل مع الخطأ يختلف من شخص لآخر. والإسلام علمنا أن خير الخطائين التوابون.
والتجارب الإنسانية تعلمنا أن: 'من الخطأ يتعلم الرجال'.
فهل استفدنا من هذه الحقائق الرائعة في أساليبنا التربوية مع أبنائنا، وفي تعاملنا مع أخطائهم.
ـ وإذا نظرنا إلى الواقع بحياد نلاحظ أننا نجعل من الخطأ سببًا ودافعًا لإحباط همم المخطئ، وتحطيم معنوياته، والتنقيص من قدره وسحب الثقة منه، وأظهر الأدلة على ذلك انتشار الخوف من الوقوع في الخطأ في حياة الناس والأطفال خاصة، فالطفل يخاف من الوقوع في الخطأ لأنه يدرك العواقب والحرمان والعقوبات والشتائم كلما أحدث جلبة أو بلية في المنزل، والمدرس الذي يهدد بالحرمان من الدرجات أو استدعاء ولي الأمر وإخباره بما صنع الابن.
وهكذا .. ينشأ الطفل وفي ذهنه هذه الصورة العقابية المحيطة لهذه الشخصيات المربية له.
كيف أصنع من ابني قائدًا يتحمل المسئولية؟
- التفاصيل
شيماء مأمون
"تحريك الناس نحو الهدف"، هكذا عرف الدكتور طارق سويدان معنى القيادة، كما وضح مميزات الطفل القائد قائلًا: الرؤية المرشدة، الثقة، الفضول، الجرأة، الاستقامة، التربية، زرع العقيدة، زرع القيم، زرع فن بناء العلاقات، الأدب، فن اتخاذ القرار، القيادة، القدوات، فن الاستماع، التدريبات الجسدية والعقلية والعاطفية والروحية، الشجاعة في العلاقات، الاعتراف بالخطأ، نصح من حوله، المرح، سعة أفق التفكير.
فإعداد القائد الرباني ليس مسألة عفوية تترك للأقدار دونما تخطيط وأخذ بالأسباب، أو أنها مسألة نبوغ شخصي لفرد يقتحم الصفوف وحده حتى يصل لسدة الحكم والقيادة، بل هي عملية شاقة وطويلة تبدأ منذ نعومة الأظافر لتنمية الملكات واكتشاف المهارات وصقل القدرات في عملية متتابعة لتنشئة القائد المرجو.
خمس دقائق لطفلك
- التفاصيل
1.جرب مع طفلك الأسلوب الداعم:
تتعدد أساليب التربية التي يستخدمها الآباء فمنهم من يستخدم الأسلوب المتسلط المعتمد على الشدة والعنف ومنهم من يستخدم الأسلوب المتساهل والذي يطلق فيه المربي الحبل على الغارب ويخرج لنا طفلاً مدللاً، ومنهم من يستخدم الأسلوب المتجاهل وغيرها من الأساليب، ولكن أفضل أسلوب في التربية هو ما سماه علماء التربية: "الأسلوب الداعم" وهو الأسلوب الذي يعتمد على الثقة المتبادلة بين المربِّي والطفل، ودعمه بالطرق المختلفة وتقديم العون له، مع الحزم والحسم في المواطن التي تحتاج إلى ذلك بلا قسوة، ويتميز هذا الأسلوب بالآتي:
·تقديم الحب والدعم للأطفال.
·يحمل توقعات مرتفعة لسلوكيات الأطفال، ومستوى تحصيلهم، ويضع ثقة كبيرة فيهم.
فن التعامل مع المراهقين
- التفاصيل
مهنا نعيم نجم
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاء ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
والذين لم يبلغوا الحُلم هو الأطفال المراهقين، الواجب تربيتهم وتعليمهم الآداب الشرعية والتربوية الخاصة والعامة، ابتداء من حقوق الآباء والأبناء، ثم الأخوة، ثم الأسرة حتى المجتمع.. ليكون الطفل إيجابيا منذ نعومة أظفاره..
ترجع كلمة "المراهقة" إلى الفعل العربي "راهق" الذي يعني الاقتراب من الشيء، فراهق الغلام فهو مراهق، أي: قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً، أي: قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد
فالمراهقة هي مرحلة الانتقال من الطفولة إلى الشباب وتتسم بأنها فترة معقدة بين التحول والنمو تحدث فيها تغيرات عضوية ونفسية وذهنية واضحة. تقلب الطفل الصغير عضواً في مجتمع الراشدين.