ترسيخ محبة الرسول صلى الله عليه وسلم في الطفل
- التفاصيل
الكاتب: محمد نور سويد
أولاً- ما ورد في ترسيخ محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وآله الأطهار:
أخرج الطبراني وابن النجار والديلمي عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب آل بيته، وتلاوة القرآن». وقال المناوي عن سنده: ضعيف.
وروى الإمام أحمد والشيخان عن أنس رضي الله عنه، أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متى الساعة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «وما أعددت لها؟» فقال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال صلى الله عليه وآله وسلم «أنت مع من أحببت». قال أنس: «فأنا أحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر؛ وعمر، فأرجو أن أكون معهم، بحبي إياهم» ومعلوم أن أنساً خدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو طفل صغير عمره عشر سنين ولمدة عشر سنين.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في طائفة النهار لا يكلمني، ولا أُكلمه؛ حت أتي سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة - رضي الله عنها - فقال: «أَثُمَّ لُكَع؟ (أي: هنا الصغير)»، فَحَبَسَتْهُ شيئاً، فظننتُ أنها تُلبسه سِخاباً؟ أو تُغسِّلُه، فجاء يشْتَدُّ، حتى عانقه؛ وقَبَّله، وقال: «اللهم أحْبِبْهُ، وأَحِبَّ منْ يحبُّهُ» متفق عليه.
الطفل "الكسول".. الخطر المستقبلي
- التفاصيل
الخطورةُ في هؤلاء الأطفال الكسالى ليس التعامُل معهم حال صغرهم، بقدر المشاكل المستقبليَّة التي منَ المحتمل أن تواجههم، فهناك مشاكل تخصُّ الكسل عند الكبر؛ كعدم وجود فرص عمل متميزة، أو المعاناة من الفشل الوظيفي؛ بسبب كسلهم وإهمالهم في وظائفهم، خاصَّة في المجتمَعات التي تعانِي من التضخُّم والبطالة، فإنَّ الشباب يحتاج إلى مهارات عالية، وخفَّة في الحركة، وسرعة في الاستيعاب والأداء؛ كي يستطيعوا الحصولَ على وظائف لائقة بدُخُول مناسبة.
معاني تربوية مفقودة
- التفاصيل
لا للتربية العفوية:
لقد تعود المربون أن يمارسوا التربية بطريقة عفوية، ومن غير تخطيط مسبق، بل إن أغلب ممارساتهم التربوية ماهي إلى ردود أفعال وتصرفات موقفية، وهذا الأسلوب يعتمد على التركيز فقط على حل المشكلة الحالية، وإزالة مظاهر السلوك السيء، بغض النظر عن دوافع هذا السلوك.
وللتربية العفوية عدة صور منها:
1. أسلوب الذكريات السلبية:
وهو أن يتجنب المربي كل الطرق التي استخدمها والديه في تربيته، سواء كانت صحيحة أم خاطئة لتعرضه لبعض الذكريات السلبية(كالصفع والشتم والسخرية) ،وبالتالي فهو يربي أولاده بخلاف الطريقة التي تربى بها؛ لأنه يظن أن أباه كان مخطئًا في تربيته.
همسات .......في التربية بالحب
- التفاصيل
تقول عائشة رضي الله عنها : (ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئاً قط بيده، ولا امرأة ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله) ويقول معاوية بن الحكم بينما أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فلما رأيتهم يصمتونني سكت فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبأبي هو وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه فوالله ما نهرني ولا ضربني ولا شتمني بل قال إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم..
الرجولة
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة
جلس أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يوما مع أصحابه فقال لهم : تمنوا ، فقال الأول : أتمنى لو أن لي دار مملوءة ذهبا أنفقه في سبيل الله ، وقال الثاني : أتمنى لو أن لي دارا مملوءة لؤلؤا وجواهرا أنفقها في سبيل الله ، فقالوا له وأنت يا أمير المؤمنين ماذا تتمنى ؟ فقال رضي الله عنه : أتمنى لو أن لي رجالا مثل أبي عبيد بن الجراح ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة فأستعين بهم على إعلاء كلمة الله .