محمود فتحي القلعاوي
تمر علينا أحداث كثيرة ومناسبات متعددة ، منها الإسلامية ومنها الوطنية ، منها الصغيرة ومنها الكبيرة ، منها اليومية ومنها الأسبوعية ومنها الشهرية ، منها الدوري ومنها غير الدوري ، والمربى الناجح هو من يستفيد من هذه الأحداث ويوظفها التوظيف الأمثل فيكون لها أكبر الأثر في نفوس الأبناء ،  وكم هو حدث جلل الإسراء والمعراج ، حيث فريضة الصلاة .. حيث الصلة بين العبد وبين من خلقه .. حيث حُلم الآباء والأمهات أن يكون فلذة كبدهما ممن يحرص على الصلاة .
أعظم صور التأديب
وبكل تأكيد أعظم صور تأديب الأبناء تعليمهم الصلاة ، وغرس محبتها في قلوبهم ، ليقوموا بحقوقها خير قيام ، وقد نبه حبيبنا صلى الله عليه وسلم الأبوين إلى ضرورة ربط صلة الأبناء بربهم باكر سنهم  - عند السابعة من عمرهم - فذلك أدعى أن يشب الأولاد على محبة خالقهم  ، فقال صلى الله عليه وسلم :- "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع".

هاشم حسين ناصر 
أخطر مرحلة من مراحل الحياة التي يمر بها الإنسان، هي مرحلة المراهقة (Adolescence)، لكونها النقطة الدقيقة لعنفوان الفرد، فهي نقطة انطلاق الفرد النامي بيولوجياً أو فسلجياً ونفسياً وفكرياً واجتماعياً.. والتي يحددها كثير من المختصين بالفترة التي تبدأ من نهاية الطفولة وتنتهي لبداية سن الرشد، والتي يتوق الفرد في مرحلتها إلى الحرِّية وتكوين شخصية مستقلة عن أسرته، هذا بالنسبة إلى الذكر، أما الأنثى فتبدأ بالمراهقة بظهور الطمث، وأيضاً بالنسبة للمراهق معايير كغلظ الصوت وبذلك قد تتجدد فترة المراهقة بين الثالثة عشر ونهاية الثامنة عشر، وقد تسبق أو ربما تمتد المدة في حالات معينة. وبذا فإنّ الإنسان، ذكر كان أم أنثى؛ عموماً يعتمد في اتجاهاته على:
1- الأسرة ومكونات القيم التي تتبانها، وبمستوياتها وقوة هذه القيم ومدى الاستيعابات لها ومستوى الاقناع ولاكتئابها ارادياً أو غير إرادياً

عمر السبع
إن التأخر الدراسي أحد المشكلات التي تبرز في ميدان التعليم ويلمسها كل من يعملون ويتصلون به من معلمين وآباء ومربين وطلاب وتندرج هذه المشكلة تحت صعوبات التعلم.
بلا شك أن التخلف أو بالأحرى التأخر الدراسي مشكلة كبيرة لابد لها من حل، فهي مشكلة مقدرة الأبعاد، تارة تكون مشكلة نفسية وتربوية وتارة أخرى تكون مشكلة اجتماعية يهتم بها علماء النفس بالدرجة الأولى ومن ثم المربون والأخصائيون الاجتماعيون والآباء.
فتعد مشكلة التأخر الدراسي من المشكلات التي حظيت باهتمام وتفكير الكثير من التربويين وللآباء وللطلاب أنفسهم باعتبارهم مصدرًا أساسيًّا لإعاقة النمو والتقدم للحياة المتجددة.
ما هو التأخر الدراسي؟
هو حالة تأخر أو تخلف أو نقص أو عدم اكتمال النمو التحصيلي نتيجة لعوامل عقلية أو جسمية أو اجتماعية أو انفعالية بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط في حدود انحرافين معيارين سالبين.

سلوك الطفل سواء المقبول او المرفوض يتعزز بالمكافآت التي يتلقاها من والديه خلال العملية التربوية وفي بعض الاحيان وبصورة عارضة قد يلجأ الوالدان الى تقوية السلوك السيء للطفل دون ان يدركا النتائج السلوكية السلبية لهذه التقوية
يمكن تلخيص القواعد الاساسية لتربية الطفل فيما يلي:
1- مكافأة السلوك الجيد مكافأة سريعة دون تأجيل
المكافأة والاثابة منهج تربوي أساسي في تسييس الطفل والسيطرة على سلوكه وتطويره وهي ايضا اداة هامة في خلق الحماس ورفع المعنويات وتنمية الثقة بالذات حتى عند الكبار ايضا لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية
والطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول يتشجع على تكرار هذا السلوك مستقبلا

عمر السبع
1.المربي الناجح متحمل للمسئولية:
(إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقًا لا صلة له بالله، وبالتالي لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، وبعملكم هذا تكونون طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية.
لقد هيأتم جميع العقول في الممالك الإسلامية لقبول السير في الطريق الذي سعيتم له، ألا وهو إخراج المسلم من الإسلام، إنكم أعددتم نشئًا لا يعرف الصلة بالله ولا يريد أن يعرفها، أخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه في "المسيحية"، وبالتالي جاء النشء الإسلامي مطابقًا لما أراده الاستعمار: لا يهتم بعظائم الأمور، ويحب الراحة والكسل، ويسعى للحصول على الشهوات بأي أسلوب، حتى أصبحت الشهوات هدفه في الحياة.

JoomShaper