نصائح للآباء في تربية الأبناء
- التفاصيل
أماني داود
عزيزي الأب,عزيزتي الأم, عزيزي المربي الفاضل بكل الحب ومع خالص التقدير والاعتراف لك بالفضل نتناصح فيما بيننا؛ سعياً وراء الوصول بالأبناء إلى شاطئ النجاة.
نتعرف على القوارب وكيفية ركوبها؛ لنتمتع برحلتنا معهم وننجو من الغرق في النار ونفوز بالنجاة لشاطئ الجنة قال الله تعالى (يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة) التحريم :6 إن غاية مطلبنا أن نربي ابناً صالحا باراً بوالديه، فهيا نطوى كل صفحات تعاملنا مع أولادنا التي كانت في الماضي، ونبدأ عهداً جديداً بنية خالصة لله وابتغاء مرضاته واتقاء عذابه عز وجل, صفحة جديدة بيضاء:
أولها (1) "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم"رواه الطبراني والحاكم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ضعفه العلماء.
الحرية في نظرهم…
- التفاصيل
فقال الأستاذ صقر ناصر:
الحرية تشغل بال كثير من الآباء، حول كيفية تربية الأبناء عليها وخاصة في سن الشباب..
ومن وجهة نظري لا بد من توجيه الأبناء ومراقبة سلوكياتهم، وترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم، مع ضرورة التعامل معهم ضمن نطاق الصداقة وتقوية الرابطة بين الأب والأبناء لتعزيز الثقة فيما بينهم.
أما الأستاذة روضة العتيبي:
مفهوم الحرية واسع، ولكن لا بد من تعليم أبنائنا الصدق منذ الطفولة، وأن نستمع لحديثهم ونجيب على استفساراتهم لنساعدهم على تكوين رأيهم الخاص، بالمحاورة والمشاورة والتوجيه البنّاء..
الماهر بالتربية
- التفاصيل
قد يمتلك المربي صلاحًا في ذاته وأخلاقًا فاضلة، ولكنه مع ذلك لايعرف كيف يربي أولاده؛ وذلك لأنه لا يمتلك المهارات التي تؤهله لذلك.
ونحن نقصد بجملة الماهر بالتربية: أن يمتلك المربي الناجح من المهارات ما يعينه على العملية التربوية، وأن يمتلك المهارة العلمية والمهارة العملية في الوقت ذاته، فكم من عالم بمهارات التربية ولكنه وبكل أسف لا يعرف كيف يُطبِّق، ولا يستطيع أن يحول النظرية إلى تجربة وواقع.
ومن أهم المهارات التي لابد أن تتوافر في المربي علمًا وعملاً:
المهارة الأولى: المربي الناجح قدوة:
إن أردت أن تصنع طفلاً عالمًا، كن قدوة في العلم.
إن أردت أن تصنع طفلاً مؤدبًا، كن قدوة في حسن الخلق.
إن أردت أن تصنع طفلاً ناجحًا، كن قدوة في النجاح.
إن أردت أن تصنع طفلاً متدينًا كن قدوة في التدين...
ابنك.. مشروع لا ينتهي
- التفاصيل
نسمة السيد ممدوح
لكلِّ صناعةٍ أساليبُها وفنونُها، وأمهرُ الصُنَّاعِ هو من يؤدِّي صنعتَه بإخلاصٍ، وهو بذلك يُؤمنُ أنَّ جودتَها وصلاحيتَها دليلُ براعتِهِ وكفاءتِهِ، وهي أيضًا الضامنُ لاحترامِهِ وتقديرِهِ، فإن كانَ هذا يَنطبقُ على الصِّناعاتِ الماديةِ، فما بالُك بالصِّناعةِ البشريةِ؟!
وما أعنيه بالصِّناعة البشرية هو "التَّربية"، أو كما عرَّفها البعضُ بأنَّها "عمليةُ صناعةِ الإنسانِ".
إنَّ التربيةَ كعمليةٍ هي صناعةٌ شديدةُ التعقيدِ والصعوبةِ، ويَفشلُ في أدائِها والقيامِ بها من توَهَّم - جاهلاً، أو أَوْهَم نفسَه متعمِّدًا - أنَّها عمليةٌ سهلةٌ ويسيرةٌ، ومن أشيَعِ أخطاءِ العصرِ أن يتعاملَ الأبوانِ مع التربيةِ بأسلوبِ الأزماتِ، فينتظرا نشوبَ الأزمةِ ليتدارسا حلَّها، وهكذا تَمضي حياتُهما مع أبنائِهما: سلسلةٌ من الأزماتِ غيرِ المتوقَّعة وغيرِ المستعَدِّ لمواجهتها، ثم الحلولِ الوقتيةِ غيرِ المدروسةِ على نحوٍ صحيح، وما كان لهذا الخطأ أن يكونَ إلا لجهلِهم أو عدم اكتراثِهم بأهميةِ التربيةِ، وهو ما يُمكنُ أن نسميَهُ "عشوائيةَ التربيةِ
أطفالنا .. وأعلام الإعلام
- التفاصيل
جهدنا في محاولة أن نرسم في مخيلة أطفالنا شكل أو وصف لأحدى الشخصيات الإسلامية أو التاريخية العظيمة، قد يكون أقل اثرا من ذلك الانطباع والأثر الذي سيتركه عمل إعلامي موجه للأطفال كفيلم رسوم متحركة (كارتون) لا يتعدى مداه الزمني دقائق معدودة حول موضوع أو شخصية ما، وأيًا كانت تلك الشخصية أو ذلك الموضوع فسيرسخ في ذهن الطفل ويعلق بذاكرته مؤثرا في شخصيته وسلوكه المستقبلي.
وتناولت أحدى الدراسات العربية أثر وسائل الاعلام على فكر أطفالنا، حيث قالت تلك الدراسة أن الرسوم المتحركة تحتل المركز الأول في الأساليب الفكرية المؤثرة على عقل الطفل، وللأسف فقد أكدت تلك الدراسة أيضا على أن المحتوى الإعلامي الذي يقدم للطفل العربي بشكل عام سواء من خلال التلفزيون أو مجلات الاطفال المتخصصة، 85% منها (مُعرب)، أي أنه نتاج ثقافة مجتمعات غربية تختلف اختلافاً جذريًا عن مجتمعاتنا وعاداتنا وآدابنا.