أجيالنا والربيع العربي!
- التفاصيل
يتابع أبناؤنا معنا ما يجري في أرض الشام، من أحداث مروعة وصور بشعة، تجرح قلوبهم الرقيقة، وتشوه فطرهم السليمة، وتختزنها عقولهم المتفتحة.
إنّ من حق هؤلاء الناشئة على أفراد المجتمع من آباء وأمهات، ومعلمين ومعلمات، ومربين وموجهين، أن يجدوا الإجابات الشافية لما يثيرونه من أسئلة بريئة، ولما يدور في صدورهم من استفسارات لا يحسنون التعبير عنها، ومن حقهم علينا كذلك أن نهيئهم للمستقبل بما يحمله من أحداث جسام وتغيرات هائلة.
لابد أن يدركوا أن التصدي للظلم واحتمال الأذى في سبيل تحقيق الأهداف السامية، فريضة لا محيص عنها، لذا تتحرك هذه الجموع دون وجل أو خوف.
ومهما نال الناس من ضر، فإن ما وعد الله به من النصر والتثبيت في الدنيا، ومن الأجر في الآخرة، يفوق الأذى و التنكيل الذي يلقونه. وما أجمل أن يطرز هذا الحديث بشواهد من تاريخنا المجيد لنصل الماضي بالحاضر، والحاضر بالمستقبل.
راقب إبنك المراهق وتعرف إلى أصدقائه
- التفاصيل
"المراهق هو مشروع رجل الغد، ويتوقف نجاح وقوة المجتمع على إنتاجه، وهو بالتالي يعتبر بمثابة عصب المستقبل الحساس، إذا صح يصح المجتمع بأكمله، لذلك تسعى بعض الفئات إلى التأثير وضرب هذه الفئة، من خلال استهداف عقولها والبدء بتفريغها والتأثير في اهتماماتها، وبالتالي عندما يخضع الشاب لرغباتهم وأهوائهم، يستطيعون التحكم بمستقبل البشرية". هكذا يتحدث الدكتور محمد النحاس، مشيراً إلى أنّ التدخين هو بداية الوقوع في فخ الإدمان والتعاطي، لذلك يجب على أولياء الأمور مراقبة سلوكيات أبنائهم في سن المراهقة، ومحاولة مصاحبتهم والتكيف مع سلوكياتهم.
لا للرعاية الزائدة
- التفاصيل
يقول الدكتور عادل رشاد غنيم: (إن الأم التي تحل واجبات طفلها أو تقف على رأسه في كل حرف أو رقم، من الصعب أن توفر لولدها أي قدر من الاستقلالية والشعور بالمسئولية، إنه يصبح مقتنعًا بأنه ليس أهلًا للمسئولية، وأن أمه أو أباه أو أى إنسان آخر سواه قادر على حمل أعبائه، وهنا يكمن الخطر) [خمس خطوات لتعديل سلوك طفلك، د/عادل رشاد غنيم، ص(133،134)].
عزيزي المربي:
إن من الأخطاء الشائعة في تربية الأطفال، أن نرى الآباء يقومون بعمل واجبات المدرسة لأبنائهم وهذا في حد ذاته خطأ كبير، فذلك يعلم الطفل الاتكالية والاعتماد على الآباء في كل شيء، فالرعاية الزائدة للابن تخرجه قليل الثقة بنفسه، فحينما يصطدم بواقع الحياة، ويجيء اليوم الذي يجب أن يعتمد فيه على نفسه، عجز عن التفاعل مع الحياة، وفقد كل قدرة على التوفيق بين استعدادته وقدراته، وبين متطلبات البيئة التي حوله؛ فيكون مصيره هو الفشل، ومن ثم الإحباط، وربما الأمراض النفسية.
آثار طويلة المدى:
إن (مثل هؤلاء الآباء الذين يقومون عن أبنائهم بكل ما هو مطلوب منهم، لا شك أن لديهم النية الحسنة لكنهم بذلك يتجهون نحو كبت النمو الطبيعي للأبناء، هؤلاء الآباء لا يكونون مرتاحين لازدياد اعتماد الطفل على نفسه؛ لأن دورهم بذلك يصبح مهددًا، فيتدخل الآباء مرة أخرى لتصحيح ذلك، وهكذا عجلة لا نهائية من التصرفات الخاطئة تربويًا.
الأم هى الضامن لعبور فترة مراهقة ابنتها بسلام
- التفاصيل
وعن طبيعة علاقة الأم بابنتها خلال مرحلة المراهقة تقول: يجب أن يكون هناك تقارب بينهما وتبادل للرأى والمشورة فتقدم الأم لابنتها الخبرات التى تساعدها أن تصبح أما فى المستقبل، ويجب على الأم أن تتعرف على صديقات ابنتها وأسرهن مع إعطاء الفتاة قدرا من الحرية فى الاختيار، وإذا حدث خلاف بينهم على الأم أن تتناقش معها بود وتقنعها بأسلوب منطقى وتشركها معها فى الأعمال المنزلية وتشاركها فى هوايتها.
ابني: أنت ذو قلب رقيق
- التفاصيل
لا زال حديثنا أيها الآباء الفضلاء عن عنف الأطفال وكيفية علاج عدوانهم، تلك الظاهرة التي تعاني منها الكثير من الأسر، وفي هذا المقال نحاول عن نعطي حلولاً عملية أخرى للمساهمة في علاج عدوانية الأطفال.
ضع قانونًا لمشاهدة التلفاز:
(يميل عدد قليل جدًّا من الآباء إلى التخلي تمامًا عن التلفزيون, وأولئك تشعر أنهم سعداء بهذا القرار، ولن يشعر الأطفال الذين لم تتكون لديهم عادة مشاهدة التلفزيون بأي اشتياق لرؤيته, ويشغلون أيامهم بأكملها بأنشطة أخرى.