سليمان الرومي
نحن نعيش في عصور غاضبة، فالغضب ميل غريزي، لا يمكن استئصاله والتخلص منه، ولكن بالاستطاعة ضبطه والسيطرة عليه، أقصد السيطرة الداخلية التي يقوم بها الولد نفسه، لا السيطرة الخارجية كسيطرة الأب الذي يمنع ابنه من إظهار الغضب بالقوة.
إن كتمان الغضب على هذه الطريقة يؤدي إلى اضطراب وغليان وثورة تختفي في نفس الولد، وتسبب له الأمراض العصبية، لذلك كانت معالجته بحاجة إلى انتباه ودقة، وخير وسيلة للنجاة من الغضب، هي تقوية إرادة الطفل حتى يستطيع ضبط نفسه.

عبدالحميد غزي بن حسن
تؤكد الأبحاث التربوية أن ما يحصل عليه الطفل من زيادة في جرعات الاهتمام والرعاية والتدليل عن الحد المألوف، قد ينقلب الى ضده، مما يكوِّن خصالاً سيئة ضارة لديه، ويعزى الى كونه - الطفل - ليس كائناً محايداً في الأسرة، وإنما يتحدد انطلاقاً من المقام الذي يعطى إياه من قبل الأسرة عموماً ومن قبل الوالدين على وجه الخصوص، وعلى ذلك فقد يختلف الإخوة فيما بينهم تبعاً للمكانة الخاصة التي يعطى إياها كل منهم.. لدرجة أن كثرة التدليل والرعاية الزائدة تولد لدى الطفل خصالاً سيئة ضارة، ومنها:
1-الاعتماد على الأبوين.
2- تولد الأنانية في شخصية الطفل.
3- زرع الضغينة بين الأطفال.
4- ترك الأهل حبل الولد على غاربه.

عمر الشريف عمر الشريف
الابناء نعمة من نعم الله علينا وهم زينة الحياة الدنيا والابن الصالح هو الذى يتركه والده عند موته ليدعو له ، يجب علينا الاهتمام بتربيتهم على الاخلاق الكريمة والمعاملة الحسنه وتعليمهم التعليم الدينى والدنيوى وان نجعلهم نواة المستقبل وزهرة الامل ونور الوطن . الحمدلله الكثيرون من اهلنا يربون ابنائهم على الخلق والتعليم والادب والاحترام حتى يشيد بهم من حولهم ويشار لهم بالبنان ونجد البعض يترك أبناءه على هواءهم ويسرحون ويمرحون لا يعلم عنهم شيئا ولا يراقبهم لهذا نشأ جيل اغلبه يتشبه بعادات وتقاليد الغرب فى الملبس وتصفيف الشعر والكلام والحركات واثرت فيهم وسائل الاعلام المقروءه والمسموعه والمشاهدة وخاصه المواقع اللكترونية والقنوات الفضائية وانحرف الكثيرون منهم فى شتى اشكال الانحراف المعروفة لعامة الناس ودخلت عادات وتقاليد لم تكن من شيمة هذا الشعب الخلوق ولا كلامات كانت تسمع سابقا فى اجياله .

أكدت الدراسة التي أعدها كاتب الأطفال الأديب والشاعر (أحمد سويلم) عن (حاضر ومستقبل أدب الطفل العربي) أن أبناء الأمة العربية والإسلامية في خطر، بسبب افتقارهم لصحافة الأطفال المتخصصة باعتبارها إحدى الوسائل المعاصرة لتربية النشء المسلم وحمايتهم من مؤامرات الغزو الثقافي الذي يستهدف تغريب عقلية أبناء المسلمين.
وأوضح أن الاهتمام بصحافة الطفل سمة حضارية، وأن أكثر من 70 مليون طفل عربي ومسلم في حاجة إلى صحافة واعية، وأن إذاعات الدول العـربية والإسلامية ما زالت مقصرة في إنتاج البرامج الخاصة بالأطفال، وأن البرامج الإذاعية والتلفزيونية المعدَّة للأطفال المسلمين ما زالت في المهد وقاصرة - في أغلبها - على البرامج الترفيهية لا التثقيفية، في حين أن الأطفال المسلمين في حاجة إلى برامج التوعية بالقيم الإسلامية، وأن ثقافة الطفل في ديار المسلمين ما زالت تعاني من أزمتَي (الموجود والجودة).
كما طالب الباحث في دراسته بضرورة اهتمام الإذاعات الإسلامية (المسموعة والمرئية) بتقديم وسيلة مثالية تجذب الأطفال نحو تلاوة القرآن الكريم وتفسير آياته الكريمة وشرح الأحاديث النبوية بطريقة تناسب أعمارهم.. وهو ما يشكل قصوراً واضحاً في هذا المجال.

الكاتب : يحيي البوليني
كم قتيلا يكفي النظام السوري ليروى ظمأه من دماء السوريين ؟
أما يكفيه ارتقاء أكثر من عشرة آلاف شهيد مسالم لم يرفع إلا صوته بسقوط هذا النظام الجبان الذي يستأسد على شعبه ويترك لليهود الجولان ؟
فيقول القاضي خالد عبد الله شبيب المنشق السوري على صفحة " الوطن الكويتية " أن قتلي السوريين تجاوزوا عشرة آلاف وأن المعتقلين تجاوزت أعدادهم خمسين ألفا وأن المفقودين الذين لا يعرف عنهم أحد شيئا تجاوزوا العشرين ألفا , بينما وصل التوثيق الرسمي بأسماء الشهداء لرقم 7340 شهيدا حتى 4/2/2012 في موقع قاعدة بيانات شهداء سوريا (1)
ألا يكفيه أنه قتل في ليلة واحدة أكثر من 220 وجرح أكثر من 500 نفس بريئة لم يخرجوا من بيوتهم , بل دكها عليهم بمدافع الهاون التي دفع ثمنها السوريون من عرقهم واشتراها النظام السوري لكي يرويها من دمائهم ؟ .

JoomShaper