إعداد: عفاف بنت يحيى آل حريد
حينما نتكلم عن السلف الصالح في التربية، فإننا نتكلم عن أفضل العصور التاريخية على الإطلاق في تنشئة الجيل الصاعد، فهم يربونهم تربية دينية منشؤها الكتاب والسنة، ويعتنون بالصغار عناية شديدة، سواء في المجال الديني أو النفسي أو الصحي وغير ذلك، وهناك أمثلة كثيرة على هذا، سنحاول قدر الإمكان حصرها في نقاط؛ لعلنا ندرك ما كان عليه هؤلاء الأبطال من خير عظيم، ونحاول أن نجبر الخلل الذي وقعنا به في تربية أبنائنا، ومن ذلك:
أولًا: تربيتهم على العبادة:
من توحيد وصلاة وصيام ... فقد كانوا يعلمونهم قول: لا إله إلا الله، وقال ابن مسعود -رضي الله عنه-: "حافظوا على أبنائكم في الصلاة، ثم تعوَّدوا الخير؛ فإن الخير بالعادة"، وكان عروة يأمر بنيه بالصيام إذا أطاقوه، والصلاة إذا عقلوا.

في المعتاد ان ينظر الأطفال إلى الاسرة- الاب والام عادة-  على أنهم أشخاص كاملون لا تشوبهم شائبة، ويميلون عادةً عند وقوع المشاكل إلى لوم أنفسهم في محاولة منهم لفهم تصرّف أهاليهم.
..ومن الطبيعي أن تمرّ الزيجات كافة بفترات صعود وهبوط، لكن في حال وجود أطفال في العائلة، من الأفضل أن يحرص الوالدان على إبعاد أولادهما عن المشاكل والحرص على ألا يختبروا تجارب قاسية وأن يتعاملوا مع التوتر السائد في العائلة بطرق مقبولة.
= الاحتكاك الجسدي.
تستطيعين تهدئة بال طفلك وطمأنته من أن الأمور كافة المحيطة به على ما يرام ومن أنك تحبينه.

بقلم :عدنان العلي الحسن
مرحلة الطفولة هي مرحلة أساسية في حياة الإنسان، وهي مسؤولة إلى حد كبير عن تحديد الملامح الرئيسة للشخصية الإنسانية، وبلورة معالمها ومقوماتها، وتكوينها من النواحي الجسمية والنفسية والعقلية والخلقية والاجتماعية.
وثقافة الأطفال - كمجال من مجالات الثقافة عموماً - نعني بها:‏ مجمل الأعمال الأدبية والتعليمية والترفيهية الموجهة للأطفال، والتي يضعها الكبار غالباً، والمختلفة عن ثقافتهم كما ونوعاً، بهدف بناء شخصياتهم، وتنمية مكوناتهم، والارتقاء بقدرتها ومداركها، وبما يتناسب إمكاناتها، ويلبي حاجاتها.‏

عمر الرماش
إن لقصص أو حكايات الأطفال أهمية كبيرة في تنمية حب القراءة والمطالعة الحرة لدى أطفالنا اليوم.
وتتمثل بالأساس في التسلية وملء أوقات الفراغ، ثم التعليم والتثقيف والتوعية. ولا يخفى على رجال التعليم والتربية وعلماء النفس أن الأسلوب القصصي هو أفضل وسيلة نقدم عن طريقها جميع ما يفيد الأطفال سواء كان قيماً دينية أم سلوكية أم أخلاقية أم اجتماعية أم معلومات أدبية أم علمية، أم توجيهات علمية تطبيقية، أم نصائح وإرشادات مختلفة.
فقصص أو حكايات الأطفال لها إيجابيات عديدة لا حصر لها، ومنها:
- أنها تتيح للطفل استخدام عقله في الخيال على عكس التلفاز أو الفيديو اللذين لا يتيحان له مثل هذه الفرصة، كما أنها تساعد على تحريض مَلَكَة الإبداع، وإبراز موهبة قد تكون دفينة لديه في الأعماق فيخرجها.
- إن قصص الأطفال تساعد التلميذ الصغير على تنمية المَلَكة اللغوية لديه، بحيث يكتسب مفردات لغوية جديدة.

سحر شعير
أمي.. أرجوكِ.. لا تصرخي في وجهي!
إنه نداء ورجاء يحتبس في صدر الكثير من الأبناء الذين ابتلوا بتلقي نوبات الصراخ اليومي من أمّهاتهم عند كل أمر ونهي. عند كل خطأ يرتكبه الأبناء مقصود أو غير مقصود. وحتى عندما يملئون البيت بلعبهم ولهوهم، تضيق صدور بعض الأمهات عن تحمله، فيكفّونهم عن اللعب بالصراخ أيضاً!
ولو أنك فكرت-عزيزي القاريء-  يوماً أن تستعمل السلّم بدلاً من المصعد الكهربائي لتصعد إلى شقتك، فسوف تسمع أثناء صعودك صراخاً ينبعث من معظم الشقق، وإذا سألت أحد الصارخين: لماذا تفعل ذلك؟ فإنه سيجيبك على الفور: لا شيء.. إنني أؤدب أبنائي وأربّيهم!
فهل يصلح أو يُجدي هذا الصراخ كأسلوب تربوي ناجح؟

JoomShaper