التربية والتعليم
- التفاصيل
ذكرنا في العدد السابق من جريدتنا مقالة مضمونها : أن مَن ينظر في تاريخ الأمم ويكتنه شؤونها يتجلى له أن القوة والمنعة والغنى وبسطة الملك وسائر موارد السعادة مناطها تعميم التربية والتعليم على الوجه الذي ينبغي .
وهذا الأمر وإن كان بديهيًّا عند العارفين بالتاريخ ؛ لأن الوجود الإنساني كله شاهد به ودليل عليه ، فالسواد الأعظم من أمتنا غافل عنه لا يرجع إليه طرفًا ، ولا يصيخ له سمعًا ، والمتنبهون أفراد قلائل يرددون الصيحات والنبآت ، ولا ملبي ولا مجيب ] كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لاَ يَسْمَعُ إِلاَّ دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ [
( البقرة : 171 ) .
وإن تعجب فعجب قول من سمع الصيحة منهم : إن هذا لا ينفع ولا يفيد .ويحتجون بحجج داحضة ، ذكرنا في المحاورة السابقة منها : حجة الجبر وسلب الاختيار ، وأتينا على تزييفها بما يقطع ألسنة المثرثرين بها بقدر ما يحتمله المقام ، وبقي لهم حجج أخرى واهية ، تنبئ عن قلة الاختبار . وإننا قبل بسط الكلام على التربية والتعليم نورد ما يثرثر به الكثير من الناس في الاحتجاج على عدم الفائدة منهما ، ونبين فساده ؛ ليكون ذلك أدعى إلى تأمله والنظر إليه بعين الاعتبار، ومن الغريب أن ما ادعيناه في المقالة السابقة [*] من أن سعادة الأمة في التربية والتعليم مبني على المشاهدة والاختبار التام ، وكذلك شبه هؤلاء على عدم فائدتها تستند على اختبار ومشاهدة ، لَكِنْ ناقصين غير تامين ، وإنني مورده عليك فاستمع لما يتلى .
كيف تؤثر أنماط التعلم المفضلة على الفاعلية الذاتية؟
- التفاصيل
- يؤمن التربويون بأهمية استغلال طاقات المتعلمين وتوجيهها الوجهة الصحيحة، لما لذلك من أثر إيجابي على الفرد نفسه والمجتمع؛ وإن معرفة المتعلمين لأنماطهم التعلمية يعد أحد الجوانب المفيدة في توجيههم الوجهة الصحيحة في جميع المجالات ،لما لذلك من أثر إيجابي في تحقيق إنجازات فضلى، وتحقيق أقصى نواتج التعلم.ونظراً لدور أنماط التعلم في تحديد الفروق بين الأفراد في طرق استقبال وتجهيز ومعالجة الخبرات التعليمية - التعلمية فإن أداء المتعلمين يتأثر بهذه الطرق بشكل إيجابي أو سلبي؛ فالتأثر الإيجابي يتم حينما تتناغم أنماط التعلم مع طرق التدريس والأنشطة المختلفة التي تراعي وجود أنماط تعلم متنوعة داخل غرفة الصف، في حين يتأثر أداء المتعلمين السلبي بطرق التعامل مع المعلومات حينما لا تلبي طرق التدريس والأنشطة الصفية تنوع المتعلمين وفقاً لأنماطهم التعلمية. من هنا فإن تحديد أنماط التعلم المفضلة لدى المتعلمين يساعد في تقديم أنشطة وخبرات تعليمية متنوعة ومتناغمة مع أنماطهم التعليمية مما يؤدي إلى زيادة دافعيتهم وإقبالهم على التعلم،وتحصيلهم الدراسي،ومن ثم تحقيق التعلم الفعّال الذي تظهر فوائده الإيجابية مستقبلاً .
تجسيد علامات الابداع بمستقبل الطفل منذ الروضة
- التفاصيل
تعتمد الشركات المصنعة لوسائل التسلية والتكنولوجيا مبدأ التسويق الذي يرتدي ثوب الإغراء بامتحان سخيف لقدرة أطفالنا على مقاومته. وغدا توظيف مفردات التربية الحديثة بصورة حصرية في ذلك حديث المجالس العائلية، لإعادة نقش حروف التخطيط التربوي لمستقبل الطفل مع التأكيد على افتقار واقع التخطيط بصورة عامة لمعطيات سلامة الاستعمال الآمن لمثل هذه الأجهزة.
الثوابت والدلائل تشير بقوة لسلبيات عديدة وخطيرة لهذه الوسائل على أجهزة الجسم الدماغية والمناعية بالتحديد، لكنها تغدو ضعيفة أمام الخدمات الدقيقة والجليلة والأساسية التي تقدمها والتي لا يمكن الاستغناء عنها أو تعويضها، باعتبارها فصلا إلزاميا لبرامج الطفل الترفيهية.
هذه الرؤية تحتاج للتوضيح بضرورة التساوي بين كفتي الميزان لمستقبل آمن للطفل، فالاعتراف بضرورة الاستخدام يقترن بسندان الحاجة كأساس وواقع، ولكن حدود الامتلاك يجب أن تكون محددة ومحمية ومحصنة، ومفتاح بوابتها بيد الأهل لتحديد اتجاه بوصلتها للتحليق بمنطاد الاستثمار الصحيح بالأبناء، خصوصا أن غيوم الأخلاق للشركات المصنعة والمسوقة ممثلة بمالكيها قد فقدت بعضا من لمساتها الإنسانية.
أسئلة الطفل المحرجة .. كيف السبيل للرد عليها؟
- التفاصيل
لسانه بطوله.. إن لم يكن أطول، طفل صغير لا تكاد تراه يطرح عليك أسئلة تحار في كيفية الإجابة عليها، كيف خطرت في باله وكيف فكّر بها، بعضها يتطلب منك التفكير لفترة للإجابة عليها والبعض الآخر قد يجعلك تستشيط غضباً في وجه طفلك لأنك عجزت عن الرد المقنع لها..
نعم كثيرة هي الأسئلة التي يفاجئنا بها الصغار منذ أن يتموا عامهم الثالث، بعضها محيّرة لا نعرف لها إجابة، والبعض الآخر يجعلنا نشعر بالحرج من الإجابة، لكن لابد لنا من الإجابة وإلا سنلمس العواقب وخيمة مع بداية الوعي لديهم وبحثهم بمفردهم عن إجابات قد تشوه مفاهيمهم وتنعكس على تصرفاتهم وسلوكهم.
لها أون لاين في هذا التحقيق الطريف تقف عند أبرز الأسئلة التي يطرحها الأطفال ومواقف الأهل منها وتستعرض رأي التربويين حول ذلك
أسئلتهم عن الذات الالهية
وقفت السيدة "أم شهد" - 35 عاماً - عاجزة عن إجابة طفلتها شهد وهي في سن الثالثة عن سؤالها حول حقيقة الذات الإلهية وصفاتها، الطفلة سألت والدتها "من الله؟، وليش إذا هو بيشوفنا ما بنشوفوا".
كيف نستثمر في أبنائنا؟
- التفاصيل
ما هو الأفضل للأبناء.. أن نترك لهم رصيداً في البنوك.. أم نترك لهم عقارات نمنحها لهم ليبدؤوا بها حياتهم.. أم نترك لهم شركات و مؤ سسات تقيمهم شر الزمن.. أم ننفق قيمة كل ذلك على تعليمهم و تأهيلهم.. أم نحاول أن نفعل كل ذلك معاً؟!
إنه السؤال الصعب الذي يواجه الآباء، فالأسرة هي السوق الاستثماري الذي يبدأ فيه استثمار الأموال في البناء، و هي المصنع الحقيقي الذي ينتج البشر، فحين يبني الإنسان نفسه جيداً، فهو يبني أباً جيداً لأبنائه، وحين يختار زوجة صالحة فهو يختار أماً قادرة على تربية أبنائه، باختصار فإن الإنسان يبني مشروع حياته الذي سوف يستثمر فيه أبناءه.
مصطلح الإستثمار في الموارد البشرية والبشر هو مصطلح جديد، يضع معايير لهذه القضية المعقدة، حتى داخل كل أسرة، ولنتعرف أكثر على هذا الإتجاه العالمي الجديد، يتحدث خبير الجودة والإستثمار في البشر و الموارد البشرية د.علاء جراد.