الرؤية الإسلامية للعقاب التربوي مقارنة بالرؤية الغربية
- التفاصيل
تؤكد الرؤية الإسلامية التربوية في كل يوم رسوخها وأحقيتها في أن تحتل منزلة الصدارة بين النظريات التربوية في العالم أجمع , بل منذ بدء الخليقة , كيف لا وهي التي استلهمت قواعدها وبنيانها من وحي لايأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه تنزيل من حكيم حميد
ومهما تغيرت ظواهر الواقع الحياتي والمعيشي , فإن الإسلام يعرض رؤيته النظرية قابلة للتطبيق والنجاح , إذ نظريته التربوية صالحة لكل زمان ومكان ولا يزال المنهج الإسلامي يحوي الكثير والكثير من العناصر والفروض الصحيحة الثابتة والتي يمكننا كل يوم استنباطها واستحداثها عبر دراستنا لمفردات هذا المنهج الإيماني الرسالي الذي اساسه القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة والذي علمنا كيفية تطبيقه هذا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.
ومن فروع النظرية التربوية عموما ما يختص بالعقاب التربوي , وقد اختلفت فيه الرؤى وتباينت أمامه التفسيرات , وفي النظرية الإسلامية وضعت فرضية العقاب محاطة بضوابط واضحة وشرائط مبينة , فحين لاتفلح التنبيهات , ولا تؤثر القدوة , ولاتنفع الموعظة , ولا يعلم الصبر , فنحن أمام عملية حزم لازمة للتأكيد على الثوابت ورد الانحراف إلى السبيل القويم , والعقوبة ليست ضرورة لكل شخص . فقد يستغنى شخص بالقدوة وبالموعظة ، فلا يحتاج في حياته كلها إلى عقاب . ولكن الناس كلهم ليسوا كذلك بلا ريب . ففيهم من يحتاج إلى الشدة مرة أو مرات.
إبني المراهق.. أخاف أن يؤثروا عليك
- التفاصيل
أكثر جملة يكررها الأهل على أبنائهم المراهقين وبناتهم المراهقات، هي جملة "يؤثرون عليك". فالأهل، بالفطرة والخبرة، لديهم خوف من أن يتعرّض أبناؤهم لتأثير أصدقائهم السيِّئين، فيدمنون المخدرات، ويجربون الجنس، أو يتورطون في أي أمر غير قانوني.
لكن أصل الحكاية تأثير الجماعة في الفرد. وبصراحة، واقعيّاً، الكثرة لها تأثير في الفرد، والطبيعة البشرية تميل إلى التّبعية. فالإنسان يُريد بالفطرة أن يكون جزءاً من جماعة ينتمي إليها. وأحياناً، حين أرى سرْباً من الطيور وقت الغروب، وهي تُحلّق بطريقة مُنتظمة في السماء، أسأل نفسي: مادام الكل يقوم بذلك، ومادام لا يوجد دليل على أن هناك طيراً أذكى من الآخر، ومادام الطريق هو ذاته، فلماذا تطير الطيور بالنّمَط الاجتماعي نفسه؟
في الحقيقة، لا أظنّ أنّ الأمر مسألة تَتبعيّة بقدر ما هو مسألة انتماء إلى الجماعة.
ندفاع الأبناء.. وقلق الآباء (رسالة أبٍ إلى إبنه)
- التفاصيل
- بُنيّ ، يا أحبّ الناس أجمعين ......
حين كنتَ طفلاً يخطو خطواته الأولى في المشي ، يترنح حيناً ، ويتوازن أحياناً ، ويسْقط في أحيانِ أخرى . كان خوفي عليك يملؤني ، فالحوافّ الحادّة لأثاث المنزل ، وسطح الأرض الصلبة ، كفيلة بأن تشجّ رأسك الصغير إن أنت سقطت. كنتُ أتبعك من خلفك وأنت تتعثّر في مشيك ، أفتح ذراعي أمامي وأمدٌّهما ، وأسير وراءك ببطءٍ يجاري بُطئك ، كيما أسارع الى الإمساك بك إن أنت فقدت توازنك . وأظلّ كذلك ، مشاعري خليط من فرحِ وقلق ، وعقلي متنبّه لخطوات أقدامك الصغيرة ، ورجائي الوحيد هو أن تتوازن ، وفقاً لمقتضيات التوازن في قوانين الفيزياء التي لا تستثني من أحكامها أحداً .
قصة لمن لديه أطفال وكيف يحنو عليهم
- التفاصيل
أحد المتفوقين من الخريجين الجدد تقدم لوظيفة في شركة كبرى وبعد أداء جيد في المقابلة الشخصية سأله المدير الذي يجري المقابلات فسأله المدير: هل كنت تدرس على حساب أبيك؟
فأجاب: أبي توفي عندما كنت في السنة الأولى من عمري وأمي هي التي أنفقت علي! إنها تغسل الثياب للناس لتكسب بعض النقود
فكّر المدير المخضرم قليلا ثم قال: أرني كفيك!
فأراه إياهما
كفان ناعمتان رقيقتان
فسأله المدير: هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟!
أبدا! أمي تريدني دائما أن أذاكر وأتفوق لأحصل على وظيفة محترمة
قال المدير: لي عندك طلب صغير
إذهب الى البيت واغسل يدي والدتك ثم عد للقائي غدا صباحا حينها أحس أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكة
ذهب الى المنزل وطلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
شعرت الأم بسعادة لهذا الخبر لكنها أحست بغرابة ومشاعر مختلطة لطلبه ومع ذلك سلمته يديها
كيفية التعامل مع الطفل المزعج
- التفاصيل
تعتبر بعض الأماكن العامة مثل السينمات والمطاعم ساحات يمرح فيها الأطفال الذين يكونون أحيانا مزعجين ويتسمون بالنشاط الزائد. وبالتالى فإنك إذا كنت في أي مكان عام فإنك قد تضطرين أحيانا لمواجهة سوء سلوك أي طفل قد يكون غريبا عنك.