التربية على القيم بين التعلمات والمعاملات
- التفاصيل
بقلم: نهاري امبارك
منذ فجر التاريخ والناس يعيشون شعوبا وقبائل تشكل مجتمعات متنوعة تجمع أفرادها أعراف تضبط سلوكاتها وطريقة معاملاتها وتعايشها، وتخضع إلى روابط وضوابط دينية وأخلاقية وعادات وتقاليد ثقافية واجتماعية، وكل ما ينظم عيشهم في أمن وأمان متجنبين، ما أمكن، التطاحنات والصراعات، محافظين على التوازنات، في إطار مواثيق وعهود ضامنة لحقوق وواجبات الإنسان الذي يعيش بطبعه ضمن أسرة ووسط اجتماعي، ويخضع لمنظومة قيم في كافة المجالات والمعاملات التي تتربى عليها الناشئة عن طريق العادات والتوارث الثقافي وأدوار الأسر والمدارس والمؤسسات التعليمية والتربوية. فما هي الأسرة؟ وما أدوارها التربوية؟ وما هي المدرسة؟ وما أدوارها التربوية؟ وما هي القيم؟ وما هي الكيفية والوسائل التي تعتمدها المدرسة لإرساء قواعد التربية على القيم لدى الناشئة؟ وكيف يتعامل التلاميذ مع مضامين برامج التربية على القيم؟ وهل يطبقونها معاملاتيا واجتماعيا وفي مختلف المجالات الحياتية المعيشة يوميا؟ وهل تفي التربية على القيم بالأغراض المنتظرة منها وتحقق الغايات والأهداف المسطرة لها تربويا واجتماعيا، على الخصوص، وفي مختلف المجالات الحياتية عموما؟ سنحاول من خلال الموضوع الحالي المتواضع الإجابة، قدر المستطاع، على هذه الأسئلة المحورية التي تنهض عليها الإشكالية المراد مناقشة مختلف جوانبها، وذلك استنادا إلى مراجع متخصصة، وانطلاقا من تجارب متواضعة من خلال مواكبتنا لواقع العملية التربوية داخل الفضاء التربوي والمعاملات السائدة بالمؤسسات التعليمية والأوساط الاجتماعية والثقافية والاقتصادية….
الرسم لعب وبناء تربوي لصقل شخصية الاطفال
- التفاصيل
الرسم من النشاطات التي تحتل مكانة هامة في عالم الطفل وفي التعامل معه في آن معا.
يلعب الطفل دورا نشطا في الرسم , في الرسم يحب الطفل أن يؤكد ذاته , أن يتأكد من قدرته على مجابهة العالم , ومن هنا نشوته عندما يرسم ويطلعنا على رسمه , الذي يحمل على المستوى اللاواعي دلالة القدرة والسيطرة على العالم وعلى صراعاته.
هذه القدرة تطمئنه ضد قلق الخصاء , ضد مشاعر العجز أمام العالم الخارجي , وضد العجز أمام رغباته واحتمال إحباطها .
كذلك فأن الرسم عند الطفل محاولة سيطرة على ما تحمله موضوعات العالم الخارجي من تهديد لأمنه , في الرسم يغير الطفل نوع معاناته ويحتل دورا نشطا يسمح به تداخل الواقع والخيال في الرسم.
ساعدي ابنتك المراهقة على زيادة ثقتها بنفسها
- التفاصيل
إن الأطفال وخاصة البنات تكون ثقتهن بأنفسهن في أعلى مستوياتها عند سن التاسعة ولكنها بعد تلك الفترة تبدأ في الانخفاض.
إن الآباء والأمهات يريدون أن يكون لبناتهم أصدقاء جيدون وقدرة على اتخاذ القرارات وقوة لمواجهة تحديات الحياة المختلفة.
وإليك بعض الأفكار والنصائح التي ستمكنك من مساعدة ابنتك المراهقة على أن تكون أكثر ثقة بنفسها:
* حاولي أن تساندي اهتمامات ابنتك منذ الصغر مع مساعدتها على اكتشاف مواهبها سواء كانت تلك المواهب متمثلة في الرياضات المختلفة أو الدراسة أو الرسم مع الحرص على مساعدتها في إظهار أفضل ما عندها. يجب عليك أن تشجعي ابنتك المراهقة على تجربة أشياء جديدة مع الوضع في الاعتبار أنها قد تفشل بضع مرات قبل أن تنجح في إيجاد الهواية التي تحبها. واعلمي ايضا أنك لا يجب أن تبالغي في حماية ابنتك خوفا من تعرضها للفشل.
علموا طفلكم كيف يرفه عن نفسه
- التفاصيل
كل أُم تطمح إلى أن يصبح طفلها في المستقبل فرداً مستقلاً بذاته ومنتجاً وناجحاً في مجتمعه. وفي الحقيقة إن غرس الثقة في نفس الطفل هو أعظم هدية يمكن أن تقدمها الأُم لطفلها.
على الأُم أن تبدأ في غرس الثقة في طفلها في سن مبكرة جدّاً، وألا تتوقف عن ذلك إلا بمغادرته منزل والديه. إن تعليم الطفل على امتلاك القدرة للترفيه على نفسه، هو شكل من أشكال بناء الثقة بالنفس. فاللعب هو من أهم المهارات التي تساعد على زرع الثقة بنفس الطفل. وقد اكتشف العلماء في العقود الحديثة أهمية اللعب في تحسين تطور دماغ ومهارات كل المخلوقات.
يعتمد الأطفال الصغار كلياً على الأهل في كل شيء، بما في ذلك الترفيه عنهم. ولكن، كلما كبروا، تزداد قدرتهم باضطراد على الترفيه عن أنفسهم. لذا، يجب تشجيعهم وتوفير بيئة آمنة لهم ليتمكنوا من التوصل إلى امتلاك هذه المهارة التي تشكل أهمية قصوى في حياتهم.
هل أثرت موعظة لقمان في ابنه ؟
- التفاصيل
لا شك أن تربية الأولاد التربية الصالحة واجبة فكلنا يسعى لتحقيق ذلك الهدف خاصة في ظل المؤثرات و الفتن التي يتعرض لها أبناؤنا .
وبعض الآباء يمنع ولده عن المؤثرات بحبسه في البيت , وآخر بالتخويف والردع , وللأسف فإننا لانجد لتلك الاسليب أي أثر على منع الأبناء من التأثر بالمؤثرات السلبية التي قد ملأت المجتمعات , ونجدنا نميل دائما إلى أن نجعل الحل هو تربية أبنائنا التربية الصحيحة على الحق والصواب ونملأ قلوبهم بحب الإيمان وبحب الله سبحانه وبكره الذنب والمعصية , فلا نخاف عليهم إذن مهما تعرضوا لمثرات سلبية ..
و لذلك كان من حق الولد أن يربى بالطرق الشرعية الصحيحة التي تحفظ عليه شخصيته السوية وترعاه أمام أي مثر سلبي .
وسنحاول أن نتتبع أهم الوسائل الإسلامية التي تشرع في تقويم سلوك الأبناء وتوجيههم الوجهة الصحيحة , ونبدأ أول ما نبدأ به " الموعظة " كوسيلة للتربية والتوجيه والتقويم , فقد وجدنا وسيلة الموعظة الحسنه احدي الوسائل التي أشار إليها القرآن الكريم إلي أتباعها في قوله تعالي : ( وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ) لقمان 13