الدلع والدلال
- التفاصيل
في ظل انتشار وسائل الرفاهية التي جعلت الإنسان عاجزاً حتى عن حك جلده، فيذهب إلى صالونات خاصة بالحك، وهو ما يسمى بالمسّاج، وأصبح قليل الحركة، محمولاً من الباب إلى الباب.
وفوق أننا صرنا من التنابل، نجعل أبناءنا أبطالاً في التنبلة، فالواحد منهم وفي عز قوته، غير مستعد أن يتناول كوب الماء في غرفته والذي لا يبعد عنه سوى سنتيمترات وليس أمتاراً، فيطلب من أمه أو الخادمة أن تناوله إياه، كنوع من الدلال والخوف عليه.
يُبالغ الكثيرون في الحرص والخوف على أبنائهم، فيؤمّنون لهم كل ما يطلبون وما لا يطلبون، فيعلمونهم على الاتكالية، التي يدفع الأبناء قبل الآباء ثمناً باهظاً لذلك، لدرجة تصل إلى تدمير مستقبلهم كله.
كرامة أطفالنا.. هل نحفظها؟
- التفاصيل
صغير نعم. وأخطاؤه كثيرة ربما. ولكن هذا لا يسوغ لنا النيل منه وإهانته، إذ إن كثيراً من المربين على اختلاف دورهم التربوي لا يلقون اهتماماً لكرامة الأطفال، ويعتبرون إهانتهم أمراً عادياً كونهم صغاراً فلا كرامة لهم ولا حصانة. وفي ذلك خطأ فادح فمن للمستقبل إلا هؤلاء الأطفال، وكيف يبني طفل بشخصية مضطربة ناقصة مستقبل مزهر متكامل.
إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وكرّمه وفضّله على كثير من خلقه. يقول الله جل وعلا في كتابه الكريم: "وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا" سورة الإسراء، وهذا التكريم يشمل الصغير كما الكبير، فكيف نحرم طفلاً من حقوق منحتها له شريعتنا الإسلامية؟
ما نقوله هنا بعيداً عن الوثائق الدولية لحقوق الطفل من حيث التحذير من تشغيلهم أو استخدامهم كفئران تجارب كما كان يحدث في الدول الغربية وإنما الكلام هنا يأخذ منحاً أكثر عمقاً.. فما نعنيه هو المشاعر والأحاسيس والبناء النفسي للطفل خلف جدران البيوت والمدارس .
الأبناء و أهمية اختيار الأصدقاء؟!
- التفاصيل
خلق الله تعالى الإنسان اجتماعي بفطرته، مهيأ للعيش في جماعة، يميل بطبعه إلى مخالطة الناس و التعرف عليهم،قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ "-الحجرات:13.
ولم يزل الإنسان محتاجاً إلى جماعة من الرفاق تجمعه بهم علاقة حميمة اسمها الصداقة، يستشعر فيها معاني الود والتفاهم والراحة النفسية، وغالباً ما تجمع الصداقة بين أناس يتفقون في مشاربهم وأهدافهم ورؤاهم للحياة التي يعيشونها، ومن ثمَّ كان التفاعل والتأثير المتبادل واضحا وشديدا بين جماعة الأصدقاء، فكل صديق يدل بالضرورة على صديقه، لتلازم الشبه بينهم في السمت والخُلق:
عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي
الأبناء والاحتضان
- التفاصيل
منذ أكثر من سنة كتبت موضوعاً عن الاحتضان وذكرت فيه أهمية احتضان الأبناء، ثم تحدثت في أكثر من إذاعة وقناة تلفزيونية عن الموضوع نفسه، كما قدمت محاضرة على مسرح وزارة الشؤون الاجتماعية، وألقيت ورقة عمل في المؤتمر العالمي للأسرة الذي عقد في أبوظبي، بالإضافة إلى دورات عديدة أقمتها لتوعية الآباء والأمهات حول القيمة النفسية والذهنية والجسدية الناتجة عن احتضان الأبناء، وبالرغم من هذا كله إلا أننا لا نزال نجد من لا يحتضن أبناءه لأسباب عدة منها: أنهم لم يعتادوا ذلك، أن آباءهم لم يحتضنوهم ولذا يصعب عليهم القيام بهذا الأمر، وهناك من يرى أن الاحتضان قد يعود الطفل على الدلال، وبعضهم يرى أن احتضان الأولاد قد يجعلهم ناعمين بعيدين عن الرجولة. أقول لهؤلاء الأمر أكبر بكبير مما تفكرون به، فلو أدركتم قيمة وعظم فوائد الاحتضان لما ضيعتم ساعة من يومكم دون أن تضموا بها أبناءكم إلى صدوركم. قل لي بالله عليك أيها القارئ العزيز: «ألا تحتاج أن يحضنك من تحب؟» الجواب الطبيعي لهذا السؤال هو «بلى احتاج»، والسؤال الثاني «كيف بك وأنت في حضن أبيك وأمك؟».
الدكتور ماجد العمودي في حواره مع لها أون لاين:ما زالت هناك لحظات يمكنها أن تغيّر حياتنا إن فطنا إليها
- التفاصيل
يعتري أبناءنا أحيانا كسل وخمول و أحيانا نوع من التبلد و عدم الرغبة في النجاح أو الإنجاز وفي كلا الحالتين كما بين لنا الدكتور ماجد العمودي مدرب ومستشار معتمد من بيت الخبرة بجامعة الملك عبد العزيز يرجع لقلة الدافعية و عدم التحمس للإنجاز كما تحدث عن الدافعية و عن أسباب زيادتها ونقصانها و كيف نستثيرها لدى الأبناء لموقع لها
اختلاف الدافعية من شخص لآخر
قال دكتور ماجد العمودي كل شخص يملك الدافعية ولكنها تختلف على حسب تنميتها منذ الصغر أو فقدانها وتقل الدافعية لدى الشباب و الفتيات على الرغم من مرورهم بفترة مراهقة وشباب من خصائصها محاولة أثبات الذات والرغبة في التميز لعدة أسباب منها أن المراهق يتمتع ببعض الخصائص السلبية منها رغبة الفرد في الابتعاد عن الآخرين، والجلوس منعزلاً عن الآخرين مع صعوبة التعلم وهي من أكبر العوائق التي تقلل الحماس لدى الفرد الذي يمر بمثل هذه المرحلة