ترك الطفل وحيدا في المنزل.. أمر ممكن إنما بشروط
- التفاصيل
كل أُم تضطر إلى ترك طفلها وحيداً في المنزل، سواء أكان ذلك من أجل الإسراع إلى السوبر ماركت لشراء شيء ما، أو للذهاب إلى عملها. ولكن، قبل الإقدام على مثل هذه الخطوة، عليها أن تكون متأكدة من نضوج طفلها، وامتلاكه المهارات التي تؤهله للتعامل مع هكذا وضع، وأن تأخذ في الاعتبار وضعيه الصحي والعقلي.
ينظر بعض التربويين إلى ترك الطفل وحيداً في المنزل نظرة إيجابية، حيث يعتقدون أنها تُكسب الطفل الناضج، والمُعد جيِّداً لمثل هذه الحالة، خبرة جيِّد، تعمّق من ثقته بنفسه وتعزز استقلاليته وقدرته على تحمّل المسؤولية. وفي الحقيقة إنه لا يوجد عمر معيّن يمكن بموجبه ترك الطفل حيداً بأمان في المنزل. ولكن، يجب عدم ترك الأطفال الصغار جدّاً وحتى سن العاشرة لوحدهم أبداً. وبما أنّ الطفل في عمر 12 سنة، نادراً ما يكون ناضجاً. لذا، يجب عدم تركه وحيداً في المنزل لفترة طويلة. أمّا الطفل تحت سن 16 سنة، يجب عدم تركه وحيداً طوال الليل.
الأبناء وشعيرة الأمر بالمعروف
- التفاصيل
لعل مما يلفت النظر في وقتنا الحاضر أن كثيرًا من التربويين والدعاة الكرام يتحدثون كثيرًا عن العديد من القضايا التربوية، ويتطرقون إليها بصورةٍ مباشرةٍ أو غير مباشرة في دروسهم ومواعظهم وأحاديثهم، إلا أنهم ينسون أو يتناسون الإشارة في ذلك كله إلى جانبٍ تربويٍ مهمٍ في حياتنا، ألا وهو الجانب المعني بتربية النشء على مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وحتى أولئك الذين يزعمون أنهم خُبراء في تطوير الذات والتنمية البشرية فإنهم قليلاً - إن لم يكن نادرًا - ما يقومون بتنظيم وتنفيذ برامج خاصةٍ بتنمية شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لدى الصغار من أبناء المجتمع، ولاسيما أن هذا الجانب على قدرٍ كبيرٍ من الأهمية، ويستوجب ضرورة العناية والاهتمام بهذه النوعية من البرامج التربوية التي - لا شك - في ضرورتها وأهميتها، ودورها الفاعل في غرس هذا المبدأ الإيجابي، وتنميته في النفوس؛ حتى يمكن لها أن تتشربه، وأن تعمل به، وأن تُطبقه في واقعها، وتُترجمه في كل جزئيةٍ من جزئيات الحياة.
الإعلام والطفل
- التفاصيل
عدنان العلي الحسن
الإعلام هو أداة نشر المخزون الثقافي والحضاري الذي تمتلكه كل أمة، وصوتها البليغ في التعبير عن آرائها وأفكارها ومبادئها وتطلعاتها بين الأمم. ويتلقى الطفل هذا الإعلام بعفوية تامة، ويتفاعل مع ما ينقله من مضمون ثقافي بسذاجة واضحة، وهو أكثر أفراد المجتمع استجابة لمعطياته، ووقوعاً تحت تأثيره، والإعلام بهذه الصفة من أهم الوسائل تأثيراً على تربية الطفل وبنائه الثقافي، وأشدها مزاحمة للأسرة والمدرسة على وظيفتهما التربوية الثقافية. وتأتي أهمية هذا الموضوع من كونه يبحث وضع الإعلام الموجه إلى الأطفال ومدى استثماره في تثقيفهم وتنشئتهم على المبادئ، ولا سيما بعد أن طرأت عليه متغيرات ساعدت في تطوره، وضاعفت من سرعته وفاعليته وتأثيره من خلال الهاتف والحاسب والأقمار الصناعية ووكالات الأنباء والمطابع ودور النشر والتوزيع والإعلان بالصورة العادية والملونة الناطقة والمتحركة ، وتحوله إلى أداة خطرة على الناشئة الذين يعني الاهتمام بهم الاهتمام بحاضر الأمة ومستقبلها.
الأبناء و الخصومات
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الحارة التي أسكنها منذ تزوجت لا تختلف عن غيرها من الحارات ، أفرادا ترغب في رؤيتهم وآخرين تتمنى لهم الخير لكن بعيدا عن ناظريك ، والأخيرين كانوا سببا كافيا طيلة السنوات الماضية وحتى أن يشاء الله لأن أجنب أبنائي الاختلاط بهم أو الحديث معهم ........... ، هذا الحرص من جانبي رأى فيه بعض الجيران مبالغة لا داعي لها ، وفسره البعض الآخر بتشدد وتعقيد مس شخصي في الصميم !!! ولم أكن لأبالي بالانتقادات والملاحظات التي كانت تطرق مسامعي أو تصلني عبر وسائط كان بعضها من أبنائي أنفسهم الذين كانوا كثيرا ما يألمون ويشعرون بالحنق إذا ما قارنوا أوضاعهم بأوضاع أبناء الجيران المنفتحين على الشارع بلا حدود ..........كان من الصعب حينذاك على كل منا ( الجيران وأنا ) أن يغير أحدنا قناعاته .......... وفي ظل ذلك كان مفهوما أن يتقبل كل طرف أخطاء أبناء الطرف الآخر بما يعزز صواب اتجاهه في التعامل مع أبناءه طالما أن تلك الأخطاء بعيدة عنه !!! وكان ذلك كافيا لإثارة المزيد من الضغوط وتصعيد المواقف ..... وتصوروا حينئذ حياة الأسرة في ظل هذا الوضع المتوتر المليء بالشحن النفسي والتشفي حيث تولد الخصومات باستمرار مع قابلية يزيد سعارها خليط من البشر ذوي اتجاهات وعادات وانتماءات .......... تداخلات وتقاطعات ليست سوى انعكاس لوجود الأبناء في ساحتنا ، لقد بات مثيري الشغب هؤلاء ....... المادة التي تدور حولها حكاياتنا وصراعاتنا صبح ومساء ............. يظل معظم الكبار سواكن .......... فإذا رزقوا الأبناء تحرك الماء الساكن ......يتحرر الأبناء شئنا أم أبينا من نظمنا وخطوطنا .......... لكنهم لا يبعدون عن أن يكونوا في النهاية صورة طبق الأصل منا ، لأنهم يرون العالم و الأشخاص من خلالنا.
اللعب مع الطفل أبلغ وسائل التربية
- التفاصيل
تزيد حركة الطفل بين سن الرابعة والسابعة من عمره، والعديد من الآباء يواجهون هذه الحركة الزائدة، إما بعدم الاكتراث أو بتقييد حركة الأبناء لكونهم يشكلون مصدر إزعاج لهم ولضيوفهم في الكثير من الأحيان.
عدم الاكتراث يجعل الأطفال يكبرون بدون التمييز بين ما لهم وما عليهم، وبدون وعي بأية مسؤولية ولا إدراك لمعنى الحدود، أما تقييد حركتهم فقد يصيبهم بعقدة الاقتراب من الآخر والخجل المرضي، وقد يكون رد فعلهم عكسيا تماما، إذ يتحولون إلى أطفال «ديكتاتوريين» يميلون للعنف كتمرد على سجنهم داخل طاقتهم الهائلة التي تزداد بسبب نمو أجسامهم وبداية تكوين عضلاتهم في هذه المرحلة العمرية.