أماني داود
على ذوى العقول السليمة وأولي البصيرة أن يعتزوا بهويتهم الإسلامية النفيسة ويحذروا من أن تسلب منهم بالتقليد الأعمى، والانسياق وراء الشعارات الواهية والصيحات الباطلة.
يا ذا العقل المفكر والقلب النابض من الذي تقلده؟ ولماذا تقلده؟ وماذا جنيت من هذا التقليد؟ وأي عاقل يقدم بصره فدية وثمنا للتقليد ويصبح أعمى البصر والبصيرة تجره العولمة المفسدة, تضلله الطرق جريا وراء الأنماط الغربية المشينة, تتحكم في سكناته وحركاته رواد المخالفات الشرعية, فتسجن فكره وقلبه, أصبح حيا ميتا.
يلبس ثيابهم, يتكلم بلغتهم ويفرح لفرحهم ويحتفل بأعيادهم,.......
هذا عيد الأم, وذاك عيد الحب, وعيد شم النسيم, وعيد رأس السنة (الكريسماس),.....
يا أيها المسلم, يا من تحمل بطاقتك الشخصية هويتك مسلم، من أي بلد كنت؟ ألم تعلم أن الله سبحانه وتعالى قد جعل لأمة محمد عيدين لا ثالث لهما هما: العيد الأضحى وعيد الفطر.
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: ما هذا اليومان؟ قالوا: "كنا نلعب فيهما في الجاهلية فقال صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم به خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر" أخرجه أبو داود والنسائي بسند صحيح.

بقلم : رضا سالم الصامت 
" بسبوسة "  و اسمه بالبطاقة طارق الطيب  يعرف بمحمد البوعزيزي من مواليد 1984عاش فقرا مدقعا ، تتكون أسرته من تسعة أنفار ، مات والده و هو في سن الثالثة  ربيعا ، فكانت والدته هي الأم و هي الرجل ، كدت و عملت  و كافحت من اجل تربية أبنائها و تعليمهم  و لكنها تزوجت بعدها من عمه. 
تلقى محمد تعليمه في مدرسة مكونة من غرفة واحدة في قرية سيدي صالح ، واضطر لأن يعمل منذ العاشرة من عمره لأن عمه كان مريضاً ولا يستطيع العمل . 
كان هادئ الطبع بشوشا ، يحب الخير للغير أمينا و صادقا ، شديد الحساسية يساعد الناس قدر المستطاع... 
في سيدي بوزيد يعرف الداني و القاصي  ، وكل الناس تحترم شخصه المتواضع  و يحبونه كثيرا  . 
حلمه أن ينجح في دراسته و ينال شهادته العليا و يصبح محاميا ، ليدافع على المظلومين ،و المفقهورين ، لكن " وليس كل ما يتمناه  المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن " 
يقول "  بسبوسة "  الفقر ظالم ، الفقر كافر، فعندما مرض عمه و لازم الفراش ، اضطر إلى مغادرة مقاعد الدراسة. لم يكن محمد شاب مفتول العضلات ، بل كان نحيفا و خفيف روح فنصحه عمه الذي يعاني من مرض مزمن أقعده و لم يعد بإمكانه أن يتحرك بأن يصنع له عربة، فسلمه مبلغا ماليا بسيطا لصنع العربة و يبيع الخضر و الغلال .... 

قصة للدكتور مصطفى محمود
كان الرجل مريضا بمرض عضال لا يعرف له علاجا فكلما جلس فى مكان قال له الناس - رائحتك
كريهة ... ألا تستحم .
وتردد على الأطباء وفحص الأنف والجيوب والحلق والأسنان واللثة والكبد والأمعاء ... وكانت النتيجة ... لا مرض فى أي مكان بالجسد ولا سببا عضويا مفهوم لهذه الرائحة .
و كان يتردد على الحمام عدة مرات فى اليوم ويغتسل بأغلى العطور فلا تجدى هذه الوسائل شيئا ... ولا يكاد يخرج إلى الناس حتى يتحول إلى قبر منتن يهرب منه الصديق قبل العدو .
وذهب يبكى لرجل صالح ...  وحكى له حكايته فقال الرجل الصالح ... هذه ليست رائحة جسدك ... ولكن رائحة أعمالك .

الطفل الأمريكي المسلم درس الإسلام في السادسة وأشهره في الثامنة..!!
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" كل مولود يولد على الفطرة, فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه"...

وهذه القصة القصيرة ماهى إلا تطبيق للحديث النبوى
ولد ألكساندر فرتز لأبوين مسيحيين في عام 1990م.. وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بنفسه..فاحضرت له كتب دينية فى شتى الأديان..وبعد قراءة متفحصة ..أعلن إسلامه وعمره 8 سنوات..بل وتعلم كل شىء عن الإسلام..الصلاة ..حفظ القرآن ..الأذان..والكثير من الأحكام الشرعية دون أن يلتقى بمسلم واحد..!!
سمى نفسه (محمد عبد الله) تيمنا باسم النبى الذى طالما أحبه..!!
استضافته أحد القنوات الإسلامية وكان بصحبة والدته .. كان مقدم البرامج يستعد لإلقاء الأسئلة على الصغير..ولكنه فوجىء به هو الذى يسأله ..كيف يمكننى آداء الحج والعمرة..؟؟..هل الرحلة مكلفة..من أين أشترى ملابس الإحرام؟؟

د. عبد المجيد البيانوني
يقول الله تعالى : ( .. ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله .. ينصر من يشاء ، وهو العزيز الرحيم .. وعد الله لا يخلف الله وعده ، ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون .. يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا ، وهم عن الآخرة هم غافلون .. ) ..
استوقفتني هذه الآيات الكريمة في بدايات سورة الروم ، وكأنّها تتحدّث عن واقع شعبنا المجاهد المرابط في بلاد الشام .. الواقف بصوته الصادح ، وصدره العاري ، وظهره المكشوف ، ليس له في محنته إلاّ الله .. وقد تخلّى عنه الأقربون ، وجفاه الأبعدون ..
إن ّهذه الآيات تحرّر المؤمن من أسر الواقع ، واقع المحنة والابتلاء ، وتحلّق به في آفاق قدرة الله المطلقة ، التي لا يعجزها شيء ، ووعده الذي لا يخلف ، وتصل دنيا المؤمن بآخرته ، وتقرّب بينهما ، بل تصل بينهما بما يجعل الآخرة حاضرة في قلب المؤمن وعقله ، وفي كلّ لحظة من حياته ..وقد خطرت لي خواطر ورؤى من وحي هذه الآيات أحببت أن أسجّلها :
(1)
إنّ الصورة التي تجري على أرض سوريّة الحبيبة ، بكلّ أجزائها وتفصيلاتها ، وتبايناتها ووحشيّتها .. هي صورة مكشوفة مجسّمة ، عن واقع السجون والمعتقلات ، التي زرعها النظام الطاغي على مدار عقود من السنين في طول البلاد وعرضها ، وتفنّن في قهر الشعب وإذلاله فيها .. فهي ليست غريبةً على الشعب السوريّ ، الذي يعيش المعاناة والقهر ، والذلّ والبطش منذ عقود .

JoomShaper