إنّ من لطف الله تعالى ورحمته بالمسـلمين أن عرّفهم كيف يتعاملون مع كتابهم الأوّل، فلقد وردت عدّة آيات تحدِّثنا عن ذلك، منها:
1- التدبّر: وذلك هو قوله تعالى: ﴿أفلا يتدبّرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ (محمد/ 24).
قلوب مقفلة.. مثل بيوت أو دكاكين أو صناديق مقفلة.. أبواب موصدة، ونوافذ مغلقة، وستائر مسدلة.. هل يمكن أن يدخل نور أو هواء أو أي شيء آخر؟
إنّ القلوب المقفلة التي لا تستقبل شعاعةً من نور، ولا نسمة من هواء، هي أشبه بقبر تسكنه الوحشة والديدان.
والقلب الذي لا يدخله نور القرآن ولا تحرِّكه نسائم القرآن، قلب فسد الهواء في داخله وغمرته العتمة حتّى عاد كالخربـة أو المكان المهجور. ولا يتسلل نور القرآن إلاّ إلى أذن وعت القرآن وقلب تدبّر القـرآن، ونفس كالوادي العمـيق استقبلت أمطار القرآن.
2- التذكّر: وذلك قوله تعالى: ﴿ولقد يسّرنا القرآن للذِّكر فهل من مدَّكر﴾ (القمر/ 17)؟!

وائل بن إبراهيم بركات
إن العالم الذي أضحى قرية يعيش في تيه يروج للخوف من الإسلام، يخاف من الفطرة التي يؤمن بها الإنسان المسلم، ونتساءل هنا: لماذا حلال على الغرب أن يخاف من الإسلام، وأن يحكم من خلال عقيدته؟ ولماذا حرام علينا أن نخاف من العلمانية، وأن نحكم من خلال عقيدتنا؟
إن من حق العالم الغربي أن يعيش حياته وفق مرئياته وفلسفته في الحياة، ونظرته للكون والإنسان، ولديه مبررات وذرائع، سواء كانت صحيحة أو خاطئة لكي يخاف من الإسلام فهو لا ينسى معركة بلاط الشهداء (التي يطلقون عليها بواتيه) ولا ينسى فتح الأندلس والقسطنطينية، وها هو الإسلام ينتشر لديهم بقوة، يحطم فلسفتهم المادية ويصحح نظرة معتنقيه للكون والحياة والإنسان.




سؤال: ما هي الطريقة المثالية التي يمكن أن تتبعها لإدارة وتنظيم وقتك؟
الجواب: في الواقع لا توجد أي طريقة تمكنك من إدارة أو تنظيم وقتك لأن الوقت لا يدار وليس بمقدورنا التحكم به أو تنظيمه، وسوف أوضح لك لماذا!
الله عزّ وجل خلق الزمن وجعل له مساراً لا يتغير أو يتبدل، فالزمن يسير وفق ما سخّره الله له دون انقطاع أو تريّث. ومهما كانت قدراتك الإدارية أو التنظيمية فلن تستطيع مثلاً إدارة خمس دقائق لتصبح ست دقائق، أو تنظيم الوقت بحيث يصبح في اليوم ثلاثين  ساعة بدلاً من أربعة وعشرين! فهذا خارج عن مقدورنا كبشر وليس لنا إلا التعامل مع الوقت كما هو.

د.أنوار عبد الله أبو خالد
جلس ثلاثة في مقهى مكشوف على قارعة طريق مزدحم بالناس والحياة، وبعد مرور ساعة اعطي كل منهم ورقة ليذكر فيها جميع الاشياء التي رأها او سمعها خلال ذلك الوقت ، كانت النتائج بينهم متفاوته جدا، حتى ان احدهم لم يستطع ان يكتب اكثر من سطرين !!..إن علمك الذي تعلمته طوال عمرك ، وذكاءك الذي حاولت شحذه، وسرعة بديهتك التي عودت نفسك عليها، كلها معرضة للنقص والتلاشي، متى مافقدت عنصر الانتباه !!..

هناك عبادات سهلة لها أجر عظيم، ولكننا نغفل عنها
ويقصد بالعبادات هنا كل العبادات المطلوبة من المسلم غير الفرائض والواجبات.
وهذه بعض العبادات السهلة، والتي قد لا تأخذ منك إلا الوقت القليل، ولكنك غفلت عنها- إما جهلا أو نسيانا،
فلنعمل سويا على جمع الحسنات وكسب الثواب من ورائها، فما أدراك فقد تنفعك وتثقل ميزانك في يوم لا ينفع فيه إلا عملك الصالح.
أما العبادات فهي:

 

JoomShaper