بقلم الأستاذ \ مخلص زكريا
كل واحد منا يقابله صعوبات وشدائد وفشل وسوء فهم وعدم تقدير من الآخرين
وأحيانا تتحول حياتنا إلى مجموعه من المحاولات والفشل
فان فشلنا مرات عديدة وزاد فشلنا
فنصل إلى اقتناع ذاتي أن الفشل هو ملازمنا
وان سوء الحظ لابد أن يقرع بابنا
وأنه لا أمل في المحاولة
وانه لا نفع للتجربة مرة  أخرى
ولماذا نحاول وفي كل مرة  نواجه فشل آخر وتمر حياتنا ما بين فشل وتجربة وفشل

د. محمود نديم نحاس
قابلت مرة في أحد ممرات الكلية زميلي الأستاذ المسؤول عن التنسيق بين مختلف الشعب للمادة التي كنت أدرسها ، وقلت له : طلبتَ منا أن نعمل كذا وكذا ، وأنا أرى خلاف ذلك ، فهلاّ درسنا الموضوع في اجتماعنا القادم. فأجاب في هدوء شديد : لا بأس. فتركته وأنا منزعج من أسلوبه الجاف ، حيث غابت عن محياه بسمته المعهودة. ورحت أفكر : هل تراني أخطأت في شيء؟. وما إن وصلت إلى لوحة الإعلانات حتى قرأت رسالة نعي كتبها بعض الزملاء ينعون فيها وفاة أخيه! فهرولت إليه أعزيه وأعتذر عن الحديث معه في موضوع ليس ذا أولوية في تلك اللحظة.

الكاتب:عبد العزيز كحيل
ما هي مكانة الجمال في عقول أصحاب المشروع الإسلامي وبرامجهم التربوية والاجتماعية؟ إنّه سؤل له ما يبرّر طرحه بسبب ضغط موروث مزدوج يكاد يسقط الجمال من النسق الإسلامي، ذلك أن العقلية الأعرابية امتدّت عبر تفكير نصوصي كثير الجنوح إلى التحريم والتبديع فلم يترك استواؤها على الذهنيان المشدودة إلى الماضي وحده  أيّ فسحة للحسّ الجمالي،كما أنّ فكر المحنة الذي يستصحبه الدعاة منذ أكثر من نصف قرن ألقى بظلاله على الموضوع وأحال العواطف إلى الطواف بالسجون والدماء والسياط والجلاّدين فلم يترك للذوق الجمالي سوى مساحة ضيّقة، فانتهت الأدبيّات الإسلامية إلى مقاسات تطبعها الصرامة المفرطة والبرودة تجاه الجمال المبثوث في النفس والكون، وهذا أمر غير طبيعي ، ولا مفرّ من إدراج عنصر الجمال في منظومة إصلاح القلوب والعقول والمجتمعات والسلوكيات باعتباره من مكوّنات النفس السوية ومن دلائل الإعجاز الإلهي، وكيف يتلذّذ بنعم الله من لا يفرّق بين الحلو والمرّ والجميل والقبيح؟

لما كانت الرحمة الإلهية كثيرة واسعة فإنّ مظاهرها كثيرة واسعة أيضاً، وإذا كنّا نشير إلى بعضها هنا، فلمجرد التذكير وليس الحصر، فرحمته سبحانه وتعالى كنعمه لا تعدّ ولا تحصى:
1- فمن رحمته تعالى أنّه فتح باباً لنا أسماه (التوبة) وفي الدعاء: "فما عذر من أغفل دخول الباب بعد فتحه؟!".
فأنا أُذنب وأتوب وأستغفر فأجد الله تواباً رحيماً، ومَنْ تاب تابَ الله عليه، وقيل له: استأنف العمل، أي ابدأ من جديد، والتوبة – كما هو معلوم – هي النصوح التي لا نعود فيها إلى ممارسة الذنب، وحتى لو تبنا وأخطأنا ثمّ عدنا لرأينا الباب مفتوحاً، لكننا يجب أن لا ننسى أنّ الإصرار على الصغيرة كبيرة.
2- ومن رحمته تعالى (حلمه) أي أنّه لم يعاجلنا بالعقوبة على أعمالنا، فهو يمهلنا ويفسح لنا المجال، ويتيح لنا الفرصة تلو الأخرى للاستغفار والتوبة والعودة إلى الطريق الصحيح. وفي الدعاء: "فم أرَ موليً كريماً أصبر على عبد لئيم منك عليَّ يا ربّ، إنّك تدعوني فأولِّي عنك، وتتحبّبُ إليَّ فأتبغّضُ إليك، وتتودّد إليَّ فلا أقبل منك كأنّ لي التطوّل عليك، ثمّ لم يمنعك ذلك من الرحمة لي والإحسان إليَّ والتفضّل عليَّ بجودك وكرمك، فارحم عبدك الجاهل، وجد عليه بفضل إحسانك، إنّك جواد كريم".

استيقظ من نومك العميق قبل الندم وقبل فوات الأوان
هذا هو الكنز العظيم الذي سيحل جميع مشاكلك ويحقق لك جميع أمنياتك في الدنيا والآخرة...
لمن يريد أن يكون من أعظم الناجحين والرابحين والسعداء في الدنيا والآخرة...
لمن يبحث عن المال والصحة والسعادة والنجاح والراحة...
لمن يبحث عن محبة الله والتقرب منه...
لمن يبحث عن الخلاص والفرج...
لمن يعاني من مشكلة لم يجد لها حلاً...
لمن يعاني من الفشل في حياته وأموره...
لمن يريد تحقيق أمنية عزيزة عليه...
لمن يبحث عن حياة لقلبه وروحه ....

JoomShaper