حميد بن خبيش
إنهم فرسان نبلاء بكل تأكيد..
فرسان لحضورهم المكثف سواء عبر الفضاء الاعلامي أو من خلال اللقاءات المباشرة .
ونبلاء لأن الغاية شريفة و نبيلة.. غاية تتخلص في الذود عن حياض الدين الاسلامي ,وصون شريعته وعقيدته من الأهواء و النوازع الماكرة , والسعي الدؤوب لتنزيل تعاليمه و توجيهاته على أرض الواقع ,حتى ينسجم التصور مع السلوك, و يثمر التفاعل بينهما سعادة الدارين.
بيد أن الفروسية والنبل لا يمنعان مساءلة هذا الخطاب  ورصد مواطن الضعف التي تحد من فاعليته وقدرته على الارتقاء بالوعي و السلوك , و التغلغل الإيجابي في البناء الاجتماعي و الاقتصادي, مادام الأمر يتعلق بجهد بشري  معرض للقصور و الذاتية,  و الانفصال الجزئي – بل الكلي أحيانا – عن الواقع, وما يحبل به من قضايا و مشكلات . وتبدو هده المساءلة ضرورة حيوية لتجاوز منطق التسليم والإذعان الذي يُضفي حالة من العصمة على اجتهادات و تأويلات بشرية .

سعد العثمان
الشُّعور بالذَّنب أو الإثم: عبارة عن شعور المرء بارتكابه، أو اقترافه خطأً، أو فعلاً خاطئاً، وهو حالة نفسيَّة انفعالية، أو وجدانيَّة، تعتريه، وتلازمه،وتقض مضجعه، عندما يرتكب فعلاً مؤثَّماً قانونياً، أو أخلاقياً، أو دينياً، أو اجتماعياً، وليس من الضَّروري أن يكون هذا الفعل حقيقياً، فقد يتوهم المرء أنَّه مسئول عن وقوع خطأ ما، أو أذىً ما، أو ضرر لشخص ما، وعندئذٍ يعتريه أيضاً شعور بالذَّنب. ولا يشعر الإنسان السَّوي بالذَّنب إلا إذا استيقظ ضميره الأخلاقي، وكان ضميراً حيَّاً، أمَّا أصحاب الضَّمائر الضَّعيفة، أو الميِّتة؛ فإنَّهم لا يشعرون بالذَّنب، مهما ارتكبوا من الآثام، والمعاصي، والذُّنوب، ويصبح الشُّعور بالذَّنب حالة مرضيَّة، إذا لم يكن ناجماً عن ارتكاب فعل مؤثَّمٍ حقيقة، وإنَّما كان مجرد وهم يعتري الإنسان.

"الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لايراها إلا المرضى", بالمقياس نفسه, الكتاب نعمة لاتشعر بها إلا بفقدها وبالذات في تدمر, كنت أتساءل كيف أمضينا السنين خارج السجن ولم نحفظ أياً من هذه الكتب التي حولنا؟ بل لم نفكر حتى بفتح بعضها لقراءة المقدمة!
لم يدخل السجن من الكتب كاملاً إلا القرآن, شكراً لبعض من حفظه غيباً قبل السجن وللجهد الهائل الذي يبذل لحفظه دون أخطاء ونقله بين المهاجع بأساليب أقرب ماتكون للأسطورة,  كان هناك الكثير من الأحاديث النبوية محفوظة مع عدم الدقة في معرفة مصدرها أو درجة تصحيحها، كان هناك أيضاً بعض المتون التي حفظها طلاب أو خريجو كلية الشريعة أو المدارس الشرعية كملخص لمواد علمية معينة وماعدا ذلك فهي متفرقات أو بالأصح فهي ذكريات.

ابراهيم كشت -
يفيد لفظ (الإيجاب) في أصل اللغة معنى التأكيد والثبوت، وهو يقابل لفظ (السلب) الذي يعني النفي وعدم الثبوت، أما تعبير (الإيجابي) فقد أصبح مستخدماً على نطاق واسع ليحمل عدة معانٍ، لا تخلو من صلة تربط فيما بينها، فقد نَصِفُ عملاً أو نتيجة أو اجراءً أو موقفاً بأنه ايجابي، ونقصد بذلك أنه حسن، أو نافع، أو خيّرٌ، أو محقق للهدف، أو مُحدِثٌ للأثر الجيد، أو متسم بالسبق والمبادرة، أو ما إلى ذلك، أما حين ننعت عملاً أو نتيجة أو فعلاً بأنه سلبي فيغلب أن نشير إلى أن فيه شرّاً، أو أنه يخالف الهدف المأمول أو المتوقع، أو أن فيه نوعاً من التخاذل أو العجز . كما يمكن أن يستخدم لفظ (الايجابي) للتمييز بين ضدين، بحيث يوصف أحدهما بالايجابية إذا كان أقرب للخير أو الفضيلة أو النفع أو تحقيق الأهداف والتطلعات، كأن يقال إن التقدم ايجابي والتخلف سلبي، أو الحب ايجابي والكره سلبي، وهكذا بالنسبة لمئات الأضداد التي تزخر بها الحياة في مجال المعاني والقيم .

لطيفة محمد القعيمي
تحت مسمى البشرية، ومن منظور بناء الإنسانية وقيادتها إلى أن ترتقي بالفعل إلى معنى الإنسانية، ونبذ كل ما من شأنه زجها في مستوى يصل بها إلى الدونية ألتقيكم، حيث أحدثكم وأفصح عن ما أخفاه الضمير, وأكنته النفس حيث يطيب لقائي بكم من خلال هذا الموضوع.
تضبط ساعة قلبك على الهدوء, وتتبع ذلك الطمأنينة وراحة البال, إلا أن هنالك فئة قد تخصصت في نقض كل بناء جميل
بلا مقدمات، يأتيك سيل هادر من الكلمات كالعقد المنفرط بعد إحكام من أولئك الذين لا يرقبون فيك إلا ولا ذمة, ويتربصون بك الدوائر، وينتظرون أن تحل على رأسك النوازل.

JoomShaper