الإنفتاح أم البعد عن الغرب؟
- التفاصيل
على متن رحلة للطيران البريطاني في عام 1996، كان إلى جانبي بريطاني من أصل أيرلندي، وفي أثناء الحديث ذكر لي أنّه اصطحب معه جوازي سفر، الجواز البريطاني والجواز الأيرلندي، وقال إنّه خائف من أن يختطف الطائرة أصوليون عرب لهم ثأر على بريطانيا، وفي هذه الحال سوف يبرز لهم الجواز الأيرلندي، حيث لا خصومة ولا حقد بين الأيرلنديين والعرب. أشياء كثيرة يمكن أن تدركها من كلامه، الخوف أحدها، والشعور بذنب البريطانيين تجاه العرب والمسلمين حقيقة أخرى. وشعور الغربي أنّ العالم ضاق عليه حقيقة ثالثة، وأنّ القوة وحدها تجعله مقبولاً، وأنّه مثار لغيره، كما يشعر هو أنّه مجلبة للكراهية، لأنّه أجبر الناس أن يكرهوه. فإذا كان الأيرلندي يشعر أنّه بلا جريمة، فهو يقر بعكس ذلك لحامل الجواز الآخر.
كيف نفهم الحياة؟
- التفاصيل
حياة الإنسـان هي هذه النشأة والفعاليات الجسدية والفكرية والروحية التي يمارسها الانسان بين فترتي الولادة والموت. والتي يصنع من خلالها وجوده.. وتكتمل ذاته وروحه وشخصيّته..
إنّه يحقِّـق ذلك من خلال ما يملك من حياة وعقل وقدرة على الإحساس بالعالم المحيط به، والشعور باللّذّة والألم، وإدراك العقل للموجودات..
فنحـنُ نأكل ونشرب ونلبس ونلهو ونلعب ونستمتع بالجمال والطيِّبات، ونمارس الجنس، ونحسّ بالحبّ والكراهية، والحزن والمسرّة، واللّذّة والألم، ونضحك ونبكي، ونيأس وتنفتح الآمال أمامنا..
ونفكِّر فنُبدِع، ونستنتج ونكتشف أشياء ونضع اُخرى، ونعبِّر عن أحاسيسنا بالكلمة والرّسم والشّعر والفرح والحزن.
وننطلق بوعينا وتفكيرنا خارج حدود هذا العالم، فنفكِّر في نشأته، وكيفيّة صدوره. فنعرف مبدأ الوجود وخالقه..
إنّنا نفكِّر ونحسّ ونعمل ونفعل، فنصنع الحياة بفكرنا وإحساسنا، وما يصدر عنّا من فعل..
الحرية المفهوم المغتصب
- التفاصيل
الحرية .. هذه الكلمة التي أحجم الكثيرون عن استخدامها في خطاباتهم، بل نسي بعضهم أنها من أهم مقاصد الشريعة الإسلامية، وباتت الكلمة تعني للناس الحضارة الغربية التي استطاعت أن تخفي سوأتها وأن تقدم للعالم نفسها على أنها المُخلص لهم من الظلم والاستبداد.
وعلى الرغم من أن الناس كلما اقتربت من الغرب وحضارته اكتشفت سوء عورتهم، إلا أنها سرعان ما تعود لتنظر في تلك المرآة الجميلة التي صنعها الغرب لنفسه، حتى استطاع أن يجد له من في عالمنا العربي أنصاراً ينعقون باسمه، ويطبلون ويزمرون لشعاراته من حرية وديمقراطية وانفتاح.
إشراقة التفاؤل...في العام الجديد
- التفاصيل
مساحة بيضاء تلك التي أخط عليها أحرفي، وأنظم في سطورها كلماتي، وأملئها فرحاً وسروراً وعبادةً وإنجازاً ونجاحاً.. وربما خذلتني السطور وملئتها حزنا ومآسي وذنوباً وإخفاقاً.
وتمضي بي وبكم السطور كما تمضي بنا الدهور. نخط على مساحة بياضها أحرفنا التي نترك بصماتها ببريق من نور تفاؤلي، مع إشراقة عام جديد.
عام بدأت خطواته ترتسم في بدايته، يقول الإمام ابن رجب: "هذه الشهور والأعوام والليالي والأيام، كلها مقادير للآجال، ومواقيت للأعوام، وتنقضي سريعا ًونمضي جميعا ً".
وبين هذه الأعوام التي مضت والعام الجديد الذي شرع بآماله وأمانيه. نقف وقفة تأمل، وقفة ننظر معها بعين المستبصر إلى حاضرنا، ونعيد تجديد أوراقنا الباهتة. ونملء سطورها المتبقية بأمنيات قلبية ومواقيت عبودية. وانشراح نفس تتطلع إلى خير الزاد وخير العمل (فإن خير الزاد التقوى) البقرة197
ومع عامنا الجديد الذي نستبشر فيه بالخير، نعقد العزم والنية، على بناءه بالإشراقات الربانية، وهي العبادات والمعاملات، والاستزادة بالباقيات الصالحات. والرؤية المنطقية للحاضر القادم. بروح تفاؤلية. وقوة نفس تتسامى معها الأماني والآمال المستقبلية على مبادئ خيرية وحكمة عقل، وحنكة، جاعلين من هذا العام. عام للإنجازات والنجاحات في كافة المجالات.
سبل تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على تحقيق النجاح
- التفاصيل
الثقة بالنفس وتحقيق الاهداف:
ان الثقة بالنفس تنتج لك الشجاعة لتحقيق الاهداف وبالتالي تحقيق النجاح ، فلكي تكون قادر على النجاح يجب ان تكون لديك ثقة في قدراتك حتى تستطيع تحقيق اهدافك , والثقة بالنفس تعتبر نوع من تحمل المسئولية الشخصية وعلاوة على ذلك عندما تثق في قدراتك الشخصية وتتحمل المسؤلية فبالتالي الاخرين ممن حولك في العائلة والعمل لن تكون حياتك صعبة معهم لانهم يتوقعوا منك دائما التعامل مع الحياة لحل المشاكل والصعوبات بطريقة عقلانية.