أخاف أن أشبع فأنسى الجائع
- التفاصيل
من منا يطبق هذه المقولة العظيمة لنبي الله يوسف بن يعقوب عليه السلام التي رد بها على سائل سأله متعجباً حين رآه يأكل خبز الشعير في زمن المجاعة فقال له: أتجوع وبيدك خزائن الأرض؟
فأجابه عليه السلام: أخاف أن أشبع فأنسى الجائع.
وبين زمن يوسف عليه السلام وزمننا أزمان عدة، مررنا فيها بكثير من الحروب والمجاعات، منها مجاعة نشهدها الآن؛ مجاعة تجتاح إفريقيا الشرقية وتهدد قرابة 12 مليون شخص، منهم حوالي 564 ألفاً يواجهون خطر الموت، فيما تغص موائدنا الرمضانية بأطياب الأطعمة.
وكم تخجلنا كلمات الدكتور سلمان العودة التي عبر فيها خير تعبير عما يحدث الآن من مفارقة مؤلمة بقوله: "في الوقت الذي تحتار فيه لاختيار طبق الطعام، فإن الأم الصومالية تحتار في اختيار الابن الذي تعطيه القليل من الطعام ليموت الآخر!" لنواجه أنفسنا بمقولة يوسف عليه السلام، ونكتشف أننا قد شبعنا وشبعنا حتى نسينا الجياع الذين أرداهم الجوع في القبور.
أسرار ريتشارد سانت جونز الثمانية للنجاح
- التفاصيل
أولاً الشغف ! فريمان توماس يقول " ان شغقي هو الذي يحركنى"الرواد يقومون بعملهم بدافع الحب، و ليس طلبا للمال .
الامر المثير للاهتمام هو اذا كنت تفعل ذلك بدافع الحب ، فان المال سيأتى بأي حال من الأحوال .
ثانيا العمل ! روبرت مردوخ قال لي " الموضوع كله مرتبط بالعمل الشاق لاشئ يأتى بسهولة ، و لكننى احظى بالكثير من المرح " ان الرواد لديهم عمل ممتع ، كما انهم يعملون بجد
مائدة الروح ورمضان الحقيقة
- التفاصيل
تظلّ أعجوبة تدوير هذه المناسبة الكونيّة في حياة الإنسان والأرض محلّ تأمّل واستزادة من أصل هذه الأسرار النفسيّة والروحيّة والكونيّة، من خلال البعد الجمعي الطبيعي بين سلوك الإنسان وحياة واستقرار الأرض، وما قصدتُه في الفقرة الأخيرة أن المتأمّل في تعاليم شهر رمضان، والواقف عند تشديداته في ضبط حياة الإنسان وتهذيبها في القول والعمل، والقراءة الواعية لذلك الباعث الحثيث في خطاب رمضان في ضبط الشهوة ومعالجتها، وإعلاء الحسّ الإنساني وصفاء الروح ونقاء الفكرة وسُبحات التبتّل الربّاني في شؤون الخلق والخليقة، كلّ ذلك يُعطي مؤشرًا طبيعيًّا في حال تطبيقه على الأرض التي يعيش عليها البشر، فتطمئنّ جغرافيا الإنسان الممتدة حين يتهذّب الجسد فيحترمها لعلوّ روحه.
التأثيرات النفسية الإيجابية لشهر رمضان
- التفاصيل
شهر رمضان فرصة لا تعوض...
فللمشاركة التي يحملها شهر رمضان تأثيرات جد إيجابية على الحالة النفسية للإنسان و خاصة المرضى الذين يعانون من الوحدة و العزلة، حيث ان شهر رمضان يعتبر فرصة لا مثيل لها للتقارب بين الناس و التواصل، فهذا الشهر بإمكانه أن يمحو الحواجز بينهم و يدخل التراحم و الحب في قلوبهم، و يقِوم سلوكياتهم فيجعلها تتسم بالالتزام.
من المقاصد التربوية للصيام
- التفاصيل
رمضان مدرسة تربوية إيمانية فذه لتخريج الربانيين والربانيات إذا صام المسلمون أيامه وقاموا لياليه وتخلقوا بالأخلاق المناسبة له وفقا للأحكام والضوابط الشرعية ، بعيدا عن الرتابة التي تبلّد الحس وتلغي المقاصد
ومازال الشهر الفضيل في حاجة إلى اقتراب مقاصدي يوازي الطرح الشعائري القائم على تناول الجزيئات الفقهية والأخلاقية ليخوض في آفاق الغايات الكبرى ويبرز الأهداف التربوية للفرد والمجتمع والإنسانية كلها،ومعلوم أن الكتابات في المجال ألمقاصدي نادرة بالمقارنة للأبحاث الفقهية المستفيضة لا تتعدى بعض مؤلفات ابن تيمية وابن القيم والعز بن عبد السلام والشاطبي وولي الله الدهولي والطاهر بن عاشور و حسن البنا وأحمد الريسوني وجماعة من أمثالهم من القدامى والمحدثين، لذلك يبذل العلماء الراسخون في عصرنا جهودا كبيرة لاستدراك النقص ودراسة شرائع الإسلام وشعائره وأخلاقه_ ومنها الصوم _ليس دراسة فقهية أو حديثية فحسب وقد أشبعت بحثا من هذه الناحية عبر القرون وإنما دراسة علمية أصولية مقاصدية في إطار البناء الديني المتكامل الجامع بين الالتزام الفردي والمنظومة الاجتماعية وصناعة الحياة في ضوء المرجعية الإسلامية.